دراما الحركة الأدبية في الإمارات من خلال الصفحات الثقافية
بقلم : أسامة فوزي
نشر في عام 1979


" الراصد للحركة الأدبية لا يستطيع إلا أن يخرج بهذا الانطباع وهو أن الحرارة الحميمة مفتقدة بعض الشيء ، بل كثيرا من الشيء وباستثناء لبعض الأقلام الناضجة التي برزت لا يزال التحرك سلحفائيا "
سعيد عبدالله / الفجر / 18/12/1980

" الزميلة هناء تروي حكاية ... لقد شابا مواطنا موهوبا في الكتابة علي القراءة المستمرة فأجابها بحزن شديد : ومن أين لي الفلوس لاشتري الكتب ؟ "
حبيب الصايغ / الفجر / 7 / 8 / 1980

" القضية قضية علاقات شخصية لا اكثر ... من هنا حاول أن تبرر تجاهل البعض لغزواتك الشعرية في مبادين القصيدة وإذا اقتضى الأمر حاول أن تستغل جواز سفرك وبالذات الصفحة التي تحمل معالم الجنسية "
عصام عاشور / الظفرة / 11/5/1981

" نسيت الصحافة الثقافية مهمتها الأساسية ... وراحت تشغل نفسها بإثارة سؤال باهت عن وجود النقد أو عدم وجوده ، ومع اعتراف المحرر الثقافي في الظفرة مثلا بان ما كتبته مجلته في عدد سابق ليس نقدا وانما سباب وقح راح بجرأة يحسد عليها يدعو إلى ندوة هول النقد في الإمارات " .
حبيب الصايغ / الفجر / 28 / 5 / 1981


" حبيب الصايغ وظبية يقولان بان ما كتبه عصام عاشور ليس نقدا ونحن نعرف ذلك تماما لكن من قال إن كل المديح والتقريظ الذي يكال بالأطنان لهذين الصديقين من فصيلة النقد " .
محي الدين اللاذوقاني / الظفرة / 18 / 5 / 1981م

" الصحيح انه لا يوجد حركة نقدية بالدولة أما ما يطرح هنا وهناك علي انه نقد فهو في الحقيقة لا يمت النقد بصلة وما هو ألا محاولات قائمة علي مبدأ " حك لي ظهري احك لك ظهرك "
عبد الحميد احمد / الظفرة / 1 / 6 / 1981م

" الملاحظ أن نسبة كبيرة من النقاد الوافدين يتملقون الكتاب المواطنين ويتعاملون مع كتاب المواطن كأثر تاريخي نادرو السبب معروف وهو النفاق ومع الآسف فقد استعذب الكاتب المواطن هذه اللعبة ووقع في عملية خداع لنفسه ولا تزال تحضرني تجربة احمد راشد ثاني الذي عومل علي انه الطفل المعجزة "
حمزة عباس / الظفرة / 1 /6 /1981م

" ليس هناك حركة نقدية والسبب في انه لا يوجد القلم الذي يعي معني النقد والنقد بشكله الحالي الموجود شللية حقيقة قام بتشكيلها بعض الأقلام التي كانت تعيش في مجتمعاتها علي الهامش " .
محمد الحربي / الظفرة / 1 / 6 / 1981م

" أتنا في المواطن العربي والحمد لله كل من تقدي مرحلة الأمية ودون دراية أو أدراك لما يفعل نصب نفسه ناقدا ... كما كثر اليوم من يرمون أحجارهم بدلاء من يحاولون إنقاذ الحركة الأدبية من عطشها وجد بها المفزع وذلك بغية الاقتراب تلمن الذين بيدهم الإفراج عن وظائف ومصالح "
عبدالله العباسي / الظفرة / 1 / 6 / 1981م

" من قال أن الدراسة التي كتبت عن ظبية بعد نشر قصيدتين وعدة مقطوعات من فصيلة النقد .. والنقد المحلي أما مادح أو قادح وما بين هذا وذاك إنشائيات متخلفة تدبج لتسويد صفحات بيضاء مخصصة للأدب "
محي الدين اللاذقاني / الظفرة / 18 / 5 / 1981م

" لقد استهلكت كله شاء وكلمة كاتب وكلمة أدبي من كثرة الاستعمال ومن كثرة ما لصقت بكل من هب ودب ... في الإمارات عدد قليل : ربما لا يعد علي أصابع اليد الواحدة من المبدعين الحقيقيين "
حبيب الصايغ / الفجر / 28 / 5 / 1981م

" أن تشجيع الأدباء المحليين ونشر إنتاجهم وترشيد خطواتهم بدعوى بناء الحركة الأدبية بالدولة لا يعني بالضرورة وضع مقاييس خاصة لإنتاجهم لان هذا الاتجاه يظلم الأدب والأدباء علي حد سواء "
خيرة الشيباني / الفجر / 1 / 10 / 1981م

" الشللية القائمة بالوسط الثقافي هي المسؤولة عن غياب الناقد والعلاقات المصلحية التي تحكم سوق النشر تكمل الفساد القائم لأنها الوجه الأخر للشلية " .
عبد الحميد احمد / الظفرة / 1 / 6 / 1981م

غياب التقييم خلف طبقة دخليه من المتشاعرين والمتادبيين وجدوا في وسائل النشر مساحات باهرة وطبلت لهم الصحافة وبين ليلة وضحاها صدقوا أنفسهم "
حبيب الصايغ / الفجر / 28 / 5 / 1981م

" فمثل هذا الزخم الذي يزكم الأنوف من الادعاءات والنتح الشعري أخر ما يمكن أن نغالط بصورة تجذب القراء ونشر صورهم بأحجام كبيرة وتسميتهم بالشعراء "
إبراهيم محمد أبو ملحة / البيان / 2 / 7 /1981م

" أن معظم ما نقرأه اليوم من إصدارات جريدة عبد من قبيل ذلك الكلام الميت ، اصرخ : أولى بهؤلاء الشعراء أن ينتحروا ..أي نعم "
حبيب الصايغ / الخليج / 22 / 8 / 1981م

" الشاعر العزيز حبيب الصايغ يري الميدان خاليا من الفرسان ، لا يري ألا نفسه ففي صدره حقد دفين علي الأقلام الشابة .. واحب أن أوضح أيضا أن حبيب الصايغ لا يجسده أن ينتقد شعره ويصف ناقدة بعدم الفهم وألا فما سر تحويل عموده الصحفي ( في الحقيقة ) من عمود نقد اجتماعي إلى عمود هجاء لكل من ينتقده "
احمد راشد سعيدان / الخليج / 29 / 8 / 1981م
" ظبية خميس شاعرة متفوقة .. تكتب قصيدة عاهرة وجديدة .. هي شاعرة من قمة رأسها إلى أخمص قدميها "
حبيب الصايغ / الخليج / 22/ 8 / 1981م
" واميل إلى الظن أن الشاعرة ظبية خميس لم تطلع علي التجارب الشعرية لرواد القصيدة العربية ... ويبدو أن استغراق الشاعرة في الشعر الإنجليزي دون سواه قد أنساها حتى مراعاة ابسط القيود اللغوية التي لا يمكن أن يستقيم النثر ألا بها ناهيك عن الشعر ولا أرى داعيا هنا لذكر الأمثلة لكثرتها والاعتبار معظمها هفوات تظل معيبة فما زاد من إحساسنا بغربة الشاعرة عن اللغة العربية وقواعدها .. ويخلو شعر ظبية من أي محلي او قومي عربي معني ومبني أو مضمونا وشكلا " .
سعيد محمد دمي / الفجر / 23 / 4 / 1981م

" كان أداء الشاعرة ظبية خميس أداء متمازا من حيث الصوت والتعبير لولا هنات في قواعد اللغة "
عبد الوهاب قتتاية / الاتحاد / 30 / 4 / 1981م

" ولم يتطرق أسامة لشعر فوزي لشعر الشاعرة ظبية خميس من بعيد أو قريب والتي حضرت الأمسية وقد يكون ذلك لمواقف شخصية ذلك ما تعودته الساحة الأدبية بالإمارات اذ لا غرابة أن ينفي أسامة فوزي للشاعرة ثقلها علي الساحة الشعرية بالإمارات " .
حسين فارس / الوحدة / 4 / 11 / 1981م

" لم يكن بودنا التطرق لمناقشة وفحواها ـ الحداد الذي اصبح صحفيا لظبية خميس ـ لولا إنها اتخذت أبعادا عدة .. اتخاذا لقصي دة أبعادا شخصية بحتة .. محاولة الشاعرة إثارة قضية المفاضلة بين صحيفة محلية واخري .. وان ما أثارته الشاعرة في قصيدتها يشير إلى أن الشاعرة لم تصل كما يبدو في قصيدتها إلى مرتبة الرؤيا في الشعر ذلك أنها أغفلت العناصر العديدة المكتوبة العديدة المكونة للعمل الفني في القصيدة الحديث .. الخ "

حسين فارس / الظفرة / 17/ 8 / 1981م

" الحركة الأدبية في الإمارات يتولاها الوافدون ، وهم موجهوها ونجوها علي الاغلبي "
د . عبد الكريم الأشقر / الفجر / 7 / 5 / 1981م

" أن أصحاب الشعر الحديث فروع هشة لثقافة رخيصة وغير متاصلة "
مسعد إسماعيل / الفجر / 19 / 2 / 1981م
" الصفحات الثقافية في الإمارات مؤذن في مالطة أو حوار الطرشان وقصيدة النشر أسوأ ما فيها احوارها علي إنها شعر وقيمتها العظيمة في كونها نثرا وألا افهي بالشعر خنثي الكلام ولا تتناسل ؟؟؟ "
ب . احمد الكبيسي / الفجر / 14 / 5 / 1981م

" وفيما يتعلق بالنتاج المحلي في الإمارات فان هناك أصواتا موهوبة واعدة لكنها تفتقر إلى الطموح الفعال والجدية في حمل الثقافي ، تلك الجدية التي تدفع إلى المجتمع وتدفع قبل ذلك وبعده إلى الدراسة والاطلاع " .
عبد الوهاب فتاية / الاتحاد / 8 / 11 / 1981م

" بدأت مسيرة الشعر في الإمارات ساذجة ، فطربة ، في بداية أمرها ، وكلما ظهر ولد وليد من مواليد الشعر تباشر به الإباء واحاطوه بالرعاية وربما تجاوزت هذه الرعاية والعناية حوها الأقصى واصبحت نوعا من التدليل قد يضر بالبنتة الجديدة "
سعيد محمد دحي / الفجر / 21 / 5 / 1981م

" استوفني شعر احمد راشد ثاني وعارف الخاجة ، الذي يكتب شعرا حديثا في مضمونة داخل شكل تقليدي "
د . حيدر إبراهيم / الفجر / 11 / 6 / 1981م

" عارف الخاجة يكتب قصيدة اقل مستوي من هاشم الموسوي ولكنه حتى ألان لم يسيطر علي القصيدة التقليدية ثم انه بدأ أخيرا يكتب في شكل يعتقد انه حديثا ولكن الإنسان لا يكتب الشعر الحديث بقرار "
حبيب الصايغ 22 / 8 / 1981م

" ما سانتا في الإمارات هي إننا مازلنا نتعامل مع الحركة الثقافية العرجاء علي أنها حركة موجودة خارج ذواتنا"
حبيب الصايغ / الفجر / 24 / 4 / 1981م

" أن عدم الثناء من الممكن أن يأتي من أطراف أخرى تقلديه في موقعها ورؤيتها وهي فئة النقاد الذين وضعوا مقاييس فنية محددة وتقلديه وهم بدلائهم للمفاهيم المتوارثة سيعارضون الشكل الفني الجديد "
آمنة عبدالله / الأزمنة العربية

" أنا مازلت أخطو خطواتي الأدبية الأولى نحو مستقبل أفضل علي الورام ومن يخط أولى خطواته يحتاج إلى من يقف بجانبه ويدفعه إلى الإمام بكل الوسائل الممكنة لا ان يقوم بذبح طموحه علي منصة النقد الأليم ، ان الحركة الأدبية في الإمارات معروفة في كافة الدول العربية والفصل في ذلك يعود إلى وزارة الإعلام والثقافة والي الأقلام الرائدة التي لمعت في سماء دولتنا الفنية من أمثال الدكتور احمد أمين المرني والأستاذ الصايغ ممن يتولون مهمة إعطاء الصورة للأدب في الإمارات "
فرح مختار / الأزمنة العربية

" نريد لحضارتنا المرتقبة إن تكون حضارة حقيقية وهي لن تكون كذلك إذا أتصرف علي النواحي المادية وأهملت النواحي المعنوية ، فهل تساهم مهارتنا في خدمة حركتنا الثقافية "
حبيب الصايغ / الفجر / 22 / 5 / 1981م

" لا تقل مصيبة عدم الدراية الأدبية عن مصيبة الانحياز الأدبي وحيث يتعامل مع السبل الأدبية في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الثقافية وليس هذا تعميما ، أفراد لا دراية لهم بالأدب واتجاهاته ليس لديهم خلفية ثقافية تؤهلهم للتعامل لمع هذا الجانب من جوانب الفكر "
البيان / 9 / 11 / 1981م المحرر

" لا اعرف لماذا يصر أدباء الإمارات علي إنشاء اتحاد للكتاب مع أن كل التجارب العربية تدعوهم ؟؟؟؟؟ "
محي الدين اللاذقاني / الظفرة / 18 / 5 / 1981م

" الهم الثقافي ليس هما أساسيا عندنا لان الصبغة المادية هي المسيطرة أما الحياة الثقافية فقد بدأ الاهتمام بها متأخرا "
عبد الحميد احمد / الظفرة / 18 / 5 / 1981م

" ثم أنى لم قرر نشر كتابي ( منتهى العذاب ) ألا بعد ان استشرت الكثير من الأقلام الرائدة في مجال الأدب ، واخص بالذكر منهم الأديب مصطفي شهاب والأديب الدكتور نجيب الكيلاني حيث أني قد لقيت منها كل الاهتمام والتشجيع وهذاما جعلني استغرب وصف كتاباتي الأدبية بأنها اعتمدت علي الحوار والتقريري المباشر والكلمة الجافة ، فهل اصدق هذا أم اصدق مصطفي شهاب ؟ "
فرح مختار / مجلة الأزمنة العربية / العدد 84

" أنا أرى أن إنسان الذوق والفعل شكل من أشكال الإنسان في الأرض لذلك طالب بتطبيق حد الحرابة علي الكتاب والنقاد المسوين
حمزة عباس / الظفرة / 18 / 5 /1981م
" من الجميل جدا أن نجد من يتولي مسؤولية النقد الأدبي من أبناء بلدي ولكنه أيضا من المؤلم أن يقوم هذا الناقد بالكتابة بالخنجر "
فرح مختار / مجلة الأزمنة العربية/ العدد 84

" أن قصائدي بجملها قصائد عاطفية ووجدانية وأنا اكتب هذا الرد لا ارتضي أن يلبس أي ناقد قصائدي لباسا غير لباسها الحقيقي "
خالد الحلي / الظفرة / 1 / 6 / 1981م
" لا تحية علي الإطلاق لكويتب صغير من اصل تركي أراد الصيد في الماء العكر فخرج بسواد الوجه وسلالة فارغة لانه دخل معركة لا هو من رجالها ولا من مستواها لكن النفس أماره بالسؤ والتقرب من بعض المراكز يغري أصحاب النفوس الضعيفة "
محي الدين اللاذقاني / الظفرة / 1 / 6 / 1981م

" سؤال له أهمية في الحياة الثقافية وهو هل يحتاج الإنسان المشتغل بالثقافة أو الأدب او الفنون ، هل يحتاج إلى الإطراء والمديح والتكريم حتى يظل يعمل وينتج ويتقدم إلى الأمام ؟ "
أمينة عبدالله / الأزمة العربية

" الصورة الثقافية في الإمارات عامة علي الرغم من الرغم من احتوائها علي مجاميع كثيرة من الصور الصغيرة ، ألا أنها تغيب خلف واجهات ملونة كثيرة من الصراخ الإعلامي الذي يشارك فيه البعض دون وعي لخطورته علي العمل الثقافي "
عبد الحميد احمد / الأزمنة العربية / آذار ـ 1981م

" ليست هناك حركة ثقافية في الإمارات ولكن جهودا متفرقة تبذل ...
حبيب الصايغ / الأزمنة العربية / العدد 99 / 11 / 2 / 1981م

" واتهام أخر يحاصر صاحب البار وهو النرجسية فالبعض تكون لديه الانطباع بأنه نرجس يحب الظهور والمجد الفردي "
الأزمنة العربية / العدد 99 / 11 /2 / 1981م

" نحن في مجتمع متناقص ، مرحلة انتقالية ، وكلمه العادات والتقاليد معناها غير واضح ... يحبه خلق عادات وتقاليد جديدة باستمرار "
ظبية خميس / مجلة زهرة الخليج

" احمد راشد ثاني أتوقع له مستقبلا باهرا ولو انه في الآونة الأخيرة اخذ يسلف القصائد سلفا ... واحمد راشد سعيدان يكتب القصيدة واعدة من حيث هي تقليدية ولكنه معني بوسائل الدعاية لنفسه اكثر مما هو معني بالإبداع ، لا يهمه أن ينشر قصيدة جريدة فعلا بقدر ما يهمه أن لينشر عنه خبر جريدة جديد أما الدكتور احمد أمين المدني فهو شاعر يعيش علي هامش الحياة الثقافية "
حبيب الصايغ / الخليج الثقافي / 22 / 8 / 1981 م

" نلاحظ بأسف لبالغ ذلك الاهتمام الرسمي الكثيف المكثف بالثقافة العضلية في مقابل لا مبالاة ولا اهتمام بالثقافة العقلية الروحية ... ونلاحظ غياب الثقافة الجادة بالأجهزة المعتنية بتوصيل الثقافة الي الناس "
افتتاحية الخليج الثقافي / العدد 21 / 29 / 8 / 1981م

" سادة هذه الأيام نوع تمن النقد لا يمكن أن يسمي ألا النقد السري او النقد المحجب ، فأنت عندما تقرا رواية من هذا النوع تشعر أن في ذهن صاحبها شخصيا معتنيا أو موضوعا معتنا يتكلم عنه الا انه لا يصرح به "
باهر النابلسي / الخليج الثقافي / 26 / 9 / 1981م

" عارف الخاجة موهبة شعرية لا أحد يستطيع أن يشكك بمقدرتها وله محاولات شعرية جيدة علي مستوي محاولات الشعر العمودي في الإمارات .
احمد راشد ثاني / الخليج الثقافي 19 / 10 / 1981م

" اتحدي شاعر القصيدة الحديثة أن يكتب قصيدة عمودية "
عارف الخاجة / لقاء أجرته معه جريدة الوحدة

هــــــوامش أخـــــري
1- كتب يوسف الخاطر في جريدة الاتحاد / انظر عدد 15 / 9 / 1981م منددا بما اسماه " الأفلام المأجورة "
2- اشر عبدالله في كلة نشرها في الأزمنة / انظر عدد 15 / 9 / 1981م / إلى أن الأضواء سلطة بقوة علي بعض الموهوبين " واحيطوا بالتمجيد والتطبيل والتربيز بمجرد ظهورهم "
3- ويمكن مراجعة ما كتبه تاج الدين لعبد الحق في البيان عن مجموعة محمد الحربي ( الخروج علي وشم القبيلة ) وما كتبه ؟؟؟ / البيان في 14 / 9 / 1981م عن شاعرة وقصيدة ـ يفتقد أن المقصود هي ظبية خميس ـ وما كتبه إبراهيم الشافعي في الخليج / انظر 16 / 9 / 1981م عن الدخلاء والأدعياء والمحتالين وخدم السامة " وما كتبه غسان طهبوب عن الشعر الصغير الذي يتوسط بين شاعرين لكبيرين ، وما كتبه حمد بو شهاب عن ( الصبية ) وما كتبه مصطفي كمال عن الشعراء الشباب / لانظر البيان عدد 12 / 11 / 1981م / وما كتبه خليل عيوني ـ في الأزمنة ـ وقلعجي ـ في الخليج ـ عن ديوان حبيب الصايغ وما علق به أيضا قلعجي ـ في الخليج ـ بشان كلمة عصام عاشور في الظفرة وما تبعها من حوار ومارد به اللاذقاني ـ في الظفرة ـ ثم ما كتبه وائل الاجشي في البيان عن أمسية قصيصة اشترك فيها لثلاثة من القصاصين وثلاثة من النقاد وما كتبه حسيب ؟؟؟؟ حول الموضوع نفسه .
4- ويمكن مراجعة افتتاحية الخيط الأبيض في الفجر ـ بتوقيع المحرر ـ انظر عدد 6 / 3 / 1980محول ( استيلام الأدباء والشعراء بعمليات إجهاض غير مامونة العوواقثب " وما كتبه مسعد إسماعيل عن ديوان اللاذقاني ( انتحار أيوب ) ـ انظر الفجر / عدد 3 / 7 / 1980 )
5- ومن المعارك الجديدة علي الساحة قصة ( من ترجم قصة ال ما يسترو) التي أثارها محمد فهمي في الخليج الثقافي في 24 / 8 / 1981م ورد حسيب كيالي عليه في 28 / 8 / 1981م .
6- وفي الكوالي ، بعيدا عن الصفحات الثقافية ، تثار قضية الشعراء المواطنون الذين تبادلوا التهديدات بالهاتف ، ثم التفكير باللجؤ إلى المحاكم لحسم خلاف شعري ، وما يذكره كاتب وافد من أن كاتبا مواطنا اختلف معه في الرأي فحاول الإساءة إليه ضد رئيس التحرير و ( تفتيشه ) .... الخ .
" الأزمنة العربية وفي قطرة ضوء انزلقت وبحكم غيرتها علي الثقافة المحلية والكتاب المحليين بقصد أو بدون قصد إلى ما كان ينبغي مكاتب العمود أن ينزلق فيها " .....
حسين فارس / الخليج 25 مايو 1981م .