From :
Sent : Saturday, September 18, 2004 7:22 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com



سيدي مشرف عرب تايمز الحبيبة:
أرجوا من فضلكم نشر هذا التوضيح للخبر المنشور عن الدكتور رفعت الأسد على صفحاتكم مع رجائي بحجب عنواني البريدي فلست بصدد تمسيح الجوخ لا للدكتور رفعت و لا لغيره. مع فائق الشكر و التقدير.

السادة عرب تايمز و قرائها الكرام
ثلاث سنوات ونييف الأن و أنا أتصفح عرب تايمز مرتين على الأقل في اليوم صباحأ و مساءاً.
قرأت أغلب ما في الأرشيف إن لم يكن كله أيضأ. و لا يمكنني إلا أن أقول أن من يقرأ أرشيف عرب تايمز لا يمكن له الإحتفاظ بنفس سذاجته و غبائه قبل أن يقرأه. أي لا يمكن أن يبقى جاهلأ لما يدور حوله بعكس أي مجلة أو جريدة عربية أخرى ممن لا هم لهم سوى المساهمة في ضياع أمة بأكملها.


بالطبع أنا لست صحفياً و لست على دراية كافية بطريقة صنع أو نقل الخبر و لكن كمثقف متواضع أرى أن الأمر لا يحتاج إلى الكثير من الحنكة إذا ما كانت الغاية من نقل الخبر هي نشر الحقيقة و لا شيئ سواها. فيعمل الصحفي عندئذ عمل المراَة ليعكس الواقع كما هو بدون بهارات و خلافه. أما إذا كانت الغاية شيئ أخر فأعتقد حينها أن الأمر يتطلب دهاءاً و خبثاً و حنكة باتت اليوم للأسف هي المواصفات التي يعتمد عليها في إختيار الصحفي الناجح في كل محطات التلفزة و الصحف العربية.


ما دعاني إلى كتابة هذا المقال هو خبر قرأته اليوم في عرب تايمز عن الدكتور رفعت الأسد. الخبر كما جاء لا تعليق لي عليه من حيث الشكل العام و لا أستطيع نفي أو إثبات ما تضمنه و لكن إذا ما صح الخبر فأعتقد بوجود ما يشوبه خاصة عندما نعلم أن الدكتور رفعت الأسد لم و لن يسمح لا لإبنه و لا لغير إبنه بالتوسط له فهو من الرجال الذين لا تنقصهم الصلابة أبداً و الدبلوماسية عنده لا تعني الإخلال بثوابته و إلا- كما أعلم- لكان رفعت الأسد الأن في مكان أخر تماماً. على أي حال فإن عرب تايمز نقلت الخبر من جريدة كويتية التي بدورها نقلت عن مصادر عربية.

الأمر الذي أود التعليق عليه هو ما جاء في ذيل الخبر عن أن الدكتور رفعت الأسد أصبح الرجل الأول في خمارات ماربيا. و قد قرأت ما يشبه هذا الوصف عنه على صفحات عرب تايمز بالإضافة لما هو منشور في صورة و تعليق. محبة بعرب تايمز و إحترامأ للحقيقة أود أن أقوم بدور الصحفي الذي يعمل عمل المراَة كما وصفته أنا أعلاه و أقول أني عملت عند الدكتور رفعت الأسد حوالي تسعة سنوات كنت خلالها من المقربين جداً له و صدقاً لم أسمع أو أرى أنه شرب أي نوع من أنواع الخمر و لا حتى البيرة علماً أني رافقته إلى عشرات المطاعم و لم يكن يطلب سوى مشروبات
عادية.


هذا ما أعلمه لغاية ثلاث سنوات مضت, فهل بدأ بشرب الخمر خلال هذه المدة؟ الله أعلم, و لكني أستبعد هذا.


إنتهينا من شرب الخمر و أرجوا السماح لي بإلقاء الضوء على كلمة خمارة.! فهل يراد من ذكر هذه الكلمة أن نعلم أن رفعت الأسد ذهب أو يذهب إلى الخمارات, أم أن الكلمة استخدمت كناية عن أمر أخر؟؟ لنكن واقعيين..و أقول لمن لا يعرف الدكتور رفعت أن رفعت الأسد لن يذهب إلى خمارة و إذا ما أراد ذلك فسيأتي بالخمارة بمن فيها إلى مكان إقامته ليشرب الخمر حتى الثمالة.

بالطبع ليس لي أي علاقة الأن و لا أية غاية مع الدكتور رفعت و هو لن يعرفني و لم أكتب إسمي أو عنوان بريدي و هناك الكثيرين ممن رافقوه و عملوا عنده و تركوا العمل بنفس التاريخ الذي تركت أنا فيه. كما أني لست ممن يحبون تأليه حاكم أو مسؤول أو غني, فكلنا بشر و كلنا نخطئ. الأمر يتعلق بنقل الحقيقة ليس إلا.

شكرأ لكم