|
From : ali bessila <alibessila@yahoo.fr
Sent : Thursday, October 21, 2004 10:26 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
الإنتاج الفكري والصراع الإيديولوجي
علي بصيلة
Saturday, October 23, 2004
في العصور الحديثة الأخيرة والأزمنة الحديثة ظهرت مصطلحات لم تكن مألوفة من قبل
توحي بتغيير نمط حياة البشرية فالتنافس الأن أخذ أشكالا أخري بألوان علمية بحثة
وكنا في السابق نعد الأمي الذي لا يقرأ و لايكتب أما ألن فأصبح الذي لا يتقن
لغة الكمبيوتر هو الأمي الذي يبقي خارج الحلبة .
لقد أضحت لغة الأمم العولمة صندوق النقذ الدولي الجيو إ ستراتجية ألأورو
متوسطية القطب الشمالي الليبرالية هي المهيمنة وهي التي تصنع الأحداث أما إذا
أسقطنا هذه المفاهيم علينا نحن بلدان العالم الثالث لوجدنا أنفسنا متعثرين
بمقاييس السنين الضوئية وأي مركبة تسعنا للخروج من مجالنا الجوي لقد نسينا
أنفسنا عندما كنا قادة الأمم لمدة ثماني قرون بقيادة رجال ركبوا سفينة العلم
الديني و الدنييوي أسماء خالدة سجلت من ذهب إبن سينا الأنطاكي الخوارزمي إبن
خلدون هؤلاء وضعوا أسس العلم ومهدوا لنا الطريق لتأتي بعد ذلك ألة الغرب وتدوس
كل شئ وتأخذ منا اللب الجوهري ولاتترك انا إلا لغة الأ دب و الشعر والرواية
وزالقصة وكأنهم يقولوا لنا أنتم لاتنتجون سوي لغة الكلام والبلاغة والنقذ والإ
نتقاذ.
إن أزماتنا في رجالنا ومسؤلينا وسياسينا وقد دكرنا في عدة مناسبات بإن السياسة
عندنا هي فن الإستحواذ على كل شئ بوسائل غير نزيهة فلا يهم التزوير و الكدب
للوصول إلى مناصب حساسة وصنع القرارات التي تحدد مصير الأمة وقد نبهنا إلى وجوب
غلق المنافذ على هؤلاء وتضييق الحقل السياسي و الممارسة الديمقراطية وتركها
لأهلها أما على المستوى القاعدي فإننا نعيش في فوضي عارمة والللإرتكاز الإ
جتماعية فالمادة عندنا هي الهم الأ كبر والمال هو المسيطر وسيد الموقف ألا نعي
قول الرسول(ص) "يد الله مع الجما عة" فواجب الأمة أوجب من واجب الفرد ومصلحة
الأمة متقدمة على مصلحة الفرد "طلب المنفعة ودرأ المفسدة" فعندما غيبنا هاته
المفاهيم من عقولنا وأصبحنا نلهث وراء الموائد والولائم ‘ستحودث علينا الشياطين
وعاثث بنا فسادا وإن لم نتدارك أنفسنا لنتمزق شر ممزق وسوف تتداعي علينا الأمم
كما تتداعي الأ كلة على قصعتها وعنددلك سنهضم بلقمة واحدة .
إن مفاهيم العصرنة الغربية وصراع الحضارات "فكوياما" هي التي تصنع الحدث لتفادي
الصراع الحضاري من المحتم إ نتهاء دواعي الفلسفات العازلة والشمولية نحو فلسفة
جديدة تقوم على قابلية الإ ختلاف و التعايش بين الجميع المقدس المطلق و العلمي
النسبي الإ سلاميو الكونفوشيوسية و المسيحي و لهذا إن مفاهيم العصرنة الغربية
وصراع الحضارات توحي بأنهم يعوون جيدا بأن الوازع الديني هو الذي سيطفو على
السطح في العشريات القادمة ولدلك هم يتحركون على جميع الأ صعدة ووينشرون الفتن
بين الأ مم الإ سلامية ويمارسون شتي أنواع الإ غراءات لأ عوانهم ومو اليهم
وأشكال التعذيب على أعدائهم وينصرون ويهودون ويمسحون مستغلين بذلك ضعف الشعوب و
إ حتياجاتهم وتشتتهم
إن الإ يديولوجية الغربية صليبية بحثة ولكنها مغطاة بإ سم حقوق الإ نسان تارة
وبإ سم الديمقراطية والتحرر أحيانا أخري ألا تعلمون بأن هناك مخططات و إ
ستراتجيات لتمسيح القارة الإ فريقية بأ كمالها وما فرض تعديلات على المنظومات
التربية عندنا وتحريك قانون الأ سرة إلا نية مبيتة في المضئ قدما في هاته
الطريق إ نهم يخافون من الإ سلام ولا يخشون المسلمين الأ ذلة الصاغرين لقد
منحنا الله عزوجل شريعة سماوية حماها الأ نبياء و العظماء وقادوا الأ مم
وأخرجوهم من الظلمات إلى النور لنتقهقر بعد ذلك إلى أسفل السافلين ولا حول و لا
قوة إلى بالله فمتي النصر
|