From : على" "عبدالعال <asafr_75@yahoo.com>
Sent : Wednesday, October 20, 2004 12:25 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : بالتى هى أحسن لـــ (زاهدة وعباس)......بقلم : على عبدالعال





بالتى هى أحسن لــ (زاهدة وعباس)
وإنى صائم .. إنى صائم
بقلم : على عبدالعال
asafr_75@yahoo.com


قرأتُ ردين على آخر ما نشرتُه من ردود فى صحيفة (عرب تايمز) على المدعو (عباس وائل) ... الأول كتبه هو نفسه، والثانى تطوع به الأستاذ (عطية زاهدة) .

حقيقة أنا ما كنت أحب أن يصل هذا السجال إلى هذه الحال التى عليها، ليس ــــ والله يعلم ــــ عجزاً عن المقارعة ، بل كل من يعرفنى يدرك تماماً أننى أحسنها .

إلا أننى لازلتُ أرى أن الفكرة الخاطئة .. تردعها الرغبة فى الوصول إلى الحقيقة .. والنية الخالصة أولاً وآخراً .. وأنا ـــ والله شهيد على ما أقول ــــ ما ألمحه من كلمات (الأول) لا ينم عن ذلك تماماً ، وما فوجئت به من حشر (الثانى) زاد من إحباطى حول إمكانية جر النقاش إلى ما فيه الخير لى ولهم وللقراء .

كنتُ أعيب على (عباس) ولعه باللهث خلف البذاءات .. وكان عذرى أمام نفسى .. أن المذكور ولج الكتابة من أوسخ الأبواب وأقذرها .

أما السيد (زاهدة) فحقيقةً قرأتُ له مقالاً فى وقت سابق، أعجبنى فيه اهتمامه بتنقيح لغته والميل نحو تصحيحها .. إلا أننى فوجئت بهذه الحشرة الغير طيبة .. وبرز لنا فى ثوب المنظر ـــ برزت حرباء فى ثياب واعظ ــــ يُخطأ ويُصوب .. ووالله لا ألمحه إلا كمن يصرخ خلف الذاهبين (خذونى معكم لأموت نفسى) .. يا أخى هل استحمرك أبليس إلى هذا الحد .... ؟ ! .. أما وجدتَ لك بقية من عقل ترشدك إلى أن تتدخل بين اثنين بخير يذكيك عن هذا التردى فى مستنقع الوقاحة التى كنت فى غنى عنها .. بئس محشر السفهاء وبئس مخبرك .

والله من فرط حبى لفلسطين وساكنيها وجهاد أبناءها الكرماء ما كنت أحب أن أًسمع واحداً من أبناءها كلمة سوء، إلا أن محشرك السوء دفعنى مكرهاً إلى أن أقرعك فوق أم رأسك علك تفيق وإن كنتُ لا أظن من لهثك خلف مواطن الدنس لك رجعة إلى الخير (والشر بالشر لأهل الشر يدفع) والبادى أظلم .

تدخل هذا المحشور ــــ وليعذرنى تراب فلسطين الطاهر وأبناءه الكرماء ــــ فيما نجم من ردود بينى وبين (عباس وائل) حول كيل السباب والشتائم التى وجهها عبر (عرب تايمز) إلى علماء الأمة الكرام .. ويا ليته إذ انحشر راغباً هب لإنتقاد فكرة أو قضية تقبل النقاش والجدل حولها، عندها لما وجدنا لنا أرضية للإنكار عليه ، وكان فى المجال ساحة للنقاش ورد الفكرة بالفكرة .

أما والهالك لم يدعه للرد على إلا لأن يذكرنى بأن (عباس) ... (شتمنى) فى مقال سابق حينما قلتُ أنه لا يحسن الإستنجاء فكيف يسب علماء توقرهم قلوب الأمة .. ؟! .. بأن قال لى ( من أين عرفت .. هل اجتمعنا فى مرحاض) .. لا حول ولا قوة إلا بالله ... يا أخى خيبك الله .. وخيب من قيدك مطاعاً بين ركائب الشيطان .

والله .. لأنت تدعونى مكرهاً بأن أعترف أن (عباس) ومع كل ما أعلمه فيه من وقاحة إلا أنه فى رده أشرف مرات عديدة من شخصك .. ذلك أن السجال قائم بينى وبينه ، والردود تذهب وتجيىء ، والمعركة نشبت بيننا والخصام محتدم .

أما كينونتك التى لا أبقاها الله بين بنى البشر .. فما الذى أفزعها ودفعها لأن تسب شخصاً لا يعرفك ولا تعرفه ، خاصة وأنك لم تهاجم فكرة طرحتُها أنا ، ولكنك هاجمتنى وسببتنى دون أن يكون لى بك ولا لك بى أى سابق معرفة .. أما وجدت بقية من حياء فى أن تسب شخصى وأنت لا تعلم عنى أى شىء .. سوى أننى و(عباس) متخاصمين عبر (عرب تايمز) .

ولم يدعه للرد على إلا ليقول لى .. كيف تضع زغلول النجار فى مقام زمزم وتدعى أنه مبارك ... وليخبرنى مشكوراً أن( وائل عباس) غير سفيه ... وأن (عرب تايمز) ــــ وهو يتدثر فى ثياب الحرباء من أجل الوقيعة ليس أكثر ــــ منبر حرية ..

ثم ينصحنى ـــ أخيراً وغير مشكورــــ ألا أضع نفسى فى مرمى (عباس) .. وعلى ذلك انتظر رده القادم لينصحنى ألا أضع نفسى فى مرمى أستاذ المحشورين ...

من أنبأك أيه المحشور زوراً أن للحمقى مرمى يُخشى جانبه.. ؟! إنما مثلى ومثلكما ... كسائر فى الطريق ، أبصر سفيهان لا يحسنان الرمى فأراد أن يلقنهما دروس المقارعة .


أما أنت يا شيخ (وائل) فقد كدتُ أظن وأنا أقرأ ردك أن الشيخ أحمد ديدات طيب الله ثراه ، بُعث من مرقده ليدبج لك مقالاً ترد به على .. على عبدالعال .

لست أدرى يا (وائل) هل قرأ بعض الأصدقاء كــ (الأستاذ شرقاوى) مثلاً أو (الأستاذ أحمد عبدالهادى) ردك أم لا .. خاصة وفيه هذه الطُرفة الجميلة، الذى دفعك التظرف الثقيل فيها لتتهم نفسك أنك تدعو إلى الإسلام وتبشر به أصدقائك الغربيين .

أظن أن (شرقاوى) لو قرأ ردك لضحك ملء فمه أن صديقه السافل (عباس) وصل به التضليل إلى أن يتهم نفسه زوراً بأنه كان داعياً إسلامياً وحجة لنا لدى أبناء العم سام ومن جاورهم .

ولله يا (وائل) كنت أتمنى أن ألمح ولو بصيص خافت من الصدق فى كلامك ، ثم أقنع نفسى زوراً بصحة هذه (الفوثية) ... إلا أن عقلى ـــ هداه الله إلى الحق ـــ لم يطاوعنى وأبى قبولها .

وإلا كيف وأنا أعلم علم اليقين ، أن فاقد الشىء لا يعطيه ، وأعلم كذلك أنك فى أمس الحاجة لأن يأخذ بيدك أحد إخواننا المسلمين فى بلاد الغرب ليعرفك ما هو الإسلام .

معذرة يا (وائل) كنت أتمنى أن أصدقك ولكن كيف وأنا موقن أنك أضل من حمار (جحا) فى زمانه .

ثم ... أنا لست مديراً لتحرير (محيط) كما دعوتنى وهو شرف لا أدعيه .