From : sultan othman <sultanothman@yahoo.com>
Sent : Wednesday, October 13, 2004 8:01 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : كتـّـاب " عرب تايمز" في ميزان الإسلام والعروبة




كتـّـاب " عرب تايمز" في ميزان الإسلام والعروبة
تحية وبعد,
عرب تايمز كما عهدناها:

جريدة عرب تايمز, نعهدها جريدة سياسية بالدرجة الأولى, ولقد أحببناها وكنا من رواد صفحاتها الدائمين والمستمرين, لأنها كانت من بين الصحف القليلة والمعدودة التي كانت تلتزم الجدية في الطرح والمصداقية في الأخبار والمواضيع, ولأنها كانت تكشف لنا عورات وسوءات الحكام والمسؤولين العرب, بالأدلة والبراهين والمواثيق, مما زاد من وعي الأمة بحقيقة كل هؤلاء الحكام العملاء, والذين لا هم لهم إلا الحفاظ على عروشهم وكراسيهم, مهما كان الثمن الذي يدفعه المواطنون في سبيل هذا المبدأ الذي جعله الحكام فوق كل المبادئ, وفوق كل الأهداف التي تسعة الشعوب لتحقيقها, والتي كان وجود هؤلاء الحكام أقوى واهم المعوقات لتحقيق السيادة والريادة والحرية الحقيقية, بعيدا عم كل المزاودات والتنظيرات الفاسدة والمهترئة.

ولقد استفاد الجميع من ذلك, بل إن بعض الحكومات والشخصيات صارت تحتاط من الأقوال والتصريحات التي تسبب سخط الناس والمواطنين لان عين وأذن الرقيب تترصدهم وتنشر ما يقولونه ويعملونه للناس والمواطنين لتعريفهم بحقيقتهم ودوافعهم.

وربما كان للمواضيع الكاشفة لسوء تصريحات وتحركات وزير الخارجية الأردنية مروان المعشر اثر في اختفائه الملحوظ عن الساحة السياسية الآن.. خاصة بعد هجومه الكاسح وغير الشريف على العمليات الفلسطينية ضدالصهاينة المحتلين لفلسطين العربية والإسلامية, مع انه لم ينطق بكلمة حق ضد عمليات
الصهاينة اليومية ضد الفلسطينيين المدنيين وضد الشرفاء منهم وضد أملاكهم ومنازلهم, بالإضافة إلى القتل اليومي واستباحة الدم الفلسطيني المسلم الذي لا يجد من يناصره من الناحية العملية.

كما وصارت وسائل الأعلام الأردنية والناطق الرسمي لحكومة الملك الأردني عبد الله الثاني تحتاط في كيفية نشر ما يصدر عنه من أقوال وتصريحات تكشف مدى تواطئه مع الأهداف الاستعمارية التي جعلت من الأردن موطئ قدم لوجود اكبر قاعدة أميركية لوكالة المخابرات الأميركية " سي. آي.آيه " في الشرق الأوسط... وتحويل حدود الأردن إلى سياج أمني لحماية الكيان اليهودي الصهيوني المغتصب لفلسطين.

كما وأنها كشفت عوار وخوار الحكام العرب المتواطئين في السر والعلن مع المخططات الاستعمارية والمؤامرات التي تحاك ضد بعض الدول العربية وضد شعوبها.

وما يسرني ويسر القراء الكرام أن الموجة التي ركبتها الجريدة في نشر مقالات العلمانيين والإساءة إلى الدين كلا أو جزءا, سواء في أصوله أو في فروعه, قد خفت حدتها, ولم نعد نرى مواضيعهم تسوّد صفحات هذه الجريدة التي معظم قرائها من المسلمين ومن الغيورين على الحق والحقيقة, وهذا ابعد ما يبحث عنه العلمانيون الخبثاء هم ومواضيعهم.

فقد عادت عرب تايمز إلى سابق عهدها الذي عهدناه منها, وعادت إلى الاهتمام بأخبار الساعة والمواضيع السياسية التي تهم مجموع الأمة والى المقالات التبصيرية المهتمة بجلاء ما استخفى على الناس من حقائق وتحليل ما يستجد من أحداث على الساحة السياسية... وكشف سوءات من فرض على الأمة من مسؤولين هم ابعد الناس عن السعي لمصالح الأمة.

وكنت قد توقفت عن زيارة وتصفح جريدة عرب تايمز لفترة تربو على أسبوعين, وعندما عدت إليها بعد هذا الغياب القسري عنها, وجدت النكهة المعتادة التي كنت أجدها دائما وأنا أطالع مواضيع ومقالات هذه الجريدة السياسية العريقة والتي بها استطاعت أن تكسب قلوب وعقول الخاصة قبل العامة من جمهور القراء الكرام والكاتبين فيها ممن لا ينشدون إلا كشف الحقائق وبيانها للناس.

ولكن الذي يقرأ عرب تايمز في الفترة الأخيرة, يلاحظ أنها بدأت تهتم الآن أكثر ما تهتم بأخبار الفضائح والمقالات العلمانية والتي يمجّها القراء على مختلف مستوياتهم.

منذ فترة ليست طويلة, وليست أيضا قصيرة, تحولت هذه الجريدة السياسية, إلى منبر لبعض الكتاب العلمانيين, والذين هم بنظر الأمة, وبمعيار دينها, قوم خرجوا من رحم الأمة وانسلخوا عن قيمها وأفكارها ومفاهيمها الأساسية, وصاروا أتباعا للأفكار والسياسات الغربية, ويدعون إلى الأفكار العلمانية والليبرالية والإنفلاتية, وتدعو إلى إحلال القوانين المدنية مكان القوانين الدينية, وتحويل المجتمع برمته من مجتمع ديني إلى مجتمع مدني, وذلك عن طريق مهاجمة الدين وأركانه الإيمانية والتشريعية, لضعضعة الأسس الخاصة والعامة التي تقوم عليها المقومات الرئيسة للدولة وللمجتمع الإسلامي المتميز في النظرة الخاصة والمعينة إلى الكون والإنسان والحياة, والى الأهداف الدنيوية والأخروية التي يسعى إلى نيلها وتحقيقها الفرد المسلم والمجتمع المسلم, ضمن المعايير والقيم الدائمة له والسائدة عنده, وضمن المرونة المتناسبة مع المتغيرات المادية والحضارية, وضمن التمسك بالأطر والأسس الثابتة والمحددة.

إن الدين اليوم - وأكثر من أي وقت مضى في العصر الحديث - هو المحك الذي به يقاس الخبر أو المقال أو الموضوع, وإذا ابتعد أي من ذلك عن المفاهيم الدينية الكلية فإنها تكون مرفوضة, وهذا واضح عند الجميع وفي كل جريدة أو مجلة, فإنها إذا نشرت شيئا يخالف ما يعرفه المسلمون عن دينهم الشامل والكامل لكل أوجه ومجالات الحياة من التشريع إلى السياسة والاقتصاد والاجتماع....... فسرعان ما يعلن القراء عن استنكارهم لمضمون المقال ويكون الذم وتكون الحقارة مصير كاتبه, ولا فائدة ولا تأثر من كتاباته ولا من جهده, لأنه كمن يحرث في البحر, أو يطحن في الهواء.

أخشى أن تتراجع جريدة عرب تايمز من الناحية الجماهيرية, بل وأن تصير موضع شبهة لكثرة الكتابات العلمانية التي تنشر وتطرح فيها, ومن الدعوات التي تريد أن تختزل الدين الإسلامي في العبادات فقط, لتجعله كشأن أي دين آخر موجود على ظهر البسيطة, ولكن المعلوم يقينا أن الدين الإسلامي يتميز عن سائر الأديان بأنه شامل لأمور الحياة كلها وبأنه مصون من أي تحريف أو تغيير, والدين الإسلامي يتميز عن سائر القوانين والمذاهب الموجودة انه الهي المصدر ويناسب العقل والكيان البشري, ويتفق مع الفطرة الإنسانية.

قد تدعي عرب تايمز أنها جريدة مفتوحة للجميع, ولكن يجب أن يكون لكل جريدة خطوطها الحمراء وسياستها المحددة والمعينة, فليست الجريدة دلوا يدلي به من يشاء ما يشاء, ليست الجريدة كالعاهرة التي تسلم نفسها لكل من يدفع الثمن, ليس هكذا تكون الجريدة التي تحترم نفسها وتحترم قراءها.

آمل من الجريدة أن تحافظ على سياستها المعهودة والتي جعلت من القراء عشاقا لها ولمضامينها, وغير ذلك فان العداد الذي يسجل عدد الزوار لها سيصير يعد تنازليا.

أدام الله عرب تايمز, وأدام القائمين عليها, وهي في البداية والنهاية لم تكن إلا لإرضاء طموح القارئ العربي وتزويده بالمعلومات التي تخص الأمة أفرادا وجماعات.

في هذا المقال, سأكتب فقط عن بعض الكتاب العلمانيين, الذين تكتب لهم جريدة عرب تايمز, أو تنشر لهم مقالاتهم, التي ينشروها في بعض الصحف العلمانية, التي تدعي أنها جرائد حرية التعبير وإبداء الرأي ولو كان مخالفا لما أجمعت عليه الأمة.

وأنا لن أتحدث بشكل عريض على هذه الظاهرة التي بدأت تنتشر في بعض الصحف, والتي كانت السبب الرئيسي لتأسيس محطات فضائية خاصة, تسلك هذا الطريق وتتخذه طابعا لها, رغم أنها تخالف الطابع العام الذي تتخذه الأمة, وذلك منذ أن أعلنت الإدارة الأميركية البدء في تطبيق مشروع الشرق الأوسط الكبير, وخلق أفكار تحررية تحل محل الأفكار المحافظ عليها في المجتمعات الإسلامية, وذلك بدعوى الإصلاح والتطور والتنمية المدنية, مع أن الأفكار الغربية هي غريبة عنا, بل ولا تناسبنا, لأنها نبتت في بيئة مخالفة لبيئتنا, ولأننا نملك الأفكار الراقية والمستنيرة حقا, ولدينا التشريعات العادلة التي تحقق الاستقرار والأمن والقوة في المجتمع والتكافل والتعاون والتآزر بين أفراده.

إن التطور الغربي المادي ما جاء إلا بعد أن نبذت الأمم الأوروبية الديانة النصرانية, وجعلت العلمانية هي الحل الوسط الذي أدى إلى إنهاء النزاع المستمر بين السلطتين الزمنية والدينية, والاهتمام بالعقل البشري كي يضع الأفكار والمذاهب والفلسفات والتشريعات المنبثقة من الفكرة الديمقراطية, والتي تجعل التشريع للبشر, وترفض التشريعات الإلهية.

فالعلمانية مذهب فلسفي وليس فكري ولا عقلي, جاء كحل وسط للنزاع القائم بين السلطتين الدينية " رجال الدين " والزمنية " الملوك " في أوروبا. --- ومثل هذا الصراع غير قائم ولا موجود في الإسلام ولا بين هاتين السلطتين, كونهما كلاهما تستندان إلى أحكام الدين, ولذلك فان العلمانية مذهب لا يناسب الدولة والمجتمع الإسلامي البتة. --- ولذلك كان الاهتمام بالعلم والدراسات والأبحاث, ليتماشى مع الحركة التطويرية الحديثة لدى الغرب. ونحن بالطبع مع العلم وتحصيله والاهتمام به, وليس مع أي فكر خارج عن الإطار الفكري الذي حدده لنا ديننا الإسلامي, ذلك لأنه فكر يتطابق مع الحقائق الكونية والحياتية المطلقة, لأنه من لدن حكيم خبير.

ومن هنا فلا مجال في الإسلام ولا في الدولة ولا في المجتمع الإسلامي قبول أي فكرة تتبناها أو تطرحها العلمانية أو الديمقراطية أو الليبرالية التحررية, ولا مجال لمثل هذا القبول مهما حاول المغرضون والمحرفون والمتلاعبون بالألفاظ وتأويل المعاني وتغيير المفاهيم من إضفاء صفة العقلانية والتنوير لدعواهم التي ما جاءت لنا إلا بالضياع, وكي يتم لهم طمس هويتنا الخاصة والمميزة.

وما الغرب وعلمانيته وديمقراطيته وعقلانيته الخاوية من الإيمان - إلا كباقي دعاويه الكاذبة والزائفة...

أتستغربون ذلك, فإليكم هذا الخبر: قرود جبل طارق: تعتبر قرود جبل طارق من اسعد القرود في العالم، حيث أن الحكومة البريطانية تعني بها إلى درجة أنها خصصت لها ضابط يشرف على إطعامها وصحتها وراحتها. وبالطبع هناك سر يتجاوز ادعاء أو دعوى الرأفة بالحيوان.. هذا السر هو أن هناك أسطورة بين الأهالي فحواها أن انقراض القرود من جبل طارق سيعقبه جلاء الإنجليز عنها.....

فمن تراه الأسعد حالا حتى في هذه الحياة الدنيا -... هذه القرود أم ذاك الإنسان بتلك الصفة ‍‍‍‍‍!!

ونعود إلى موضوعنا الأساسي:

عملاء الفكر والثقافة معاول هدم:

طالما عانت الأمة الإسلامية التي تملك عقيدة دينية عقلانية وشريعة إلهية, من الدخلاء أصحاب النوايا السيئة ومن الخارجين أصحاب النوايا الخبيثة, الذين ليس لهم هم ولا شغل إلا الطعن بهذه الثوابت الإسلامية بأساليب ليست هي من أساليب البحث العلمي ولا الفكري, بل هي أكاذيب وضلالات ألبسوها أسماء وصفات لغرض التدليس وبهدف إلباس الباطل لباس الحق لطمس الحق وتمرير الباطل .

الكتاب العلمانيون هم من نفس هذه الفصيلة المنسلخة عن ثوابت الأمة والداعين إلى نشر الفكر العلماني الإلحادي بالكذب والتضليل والتلاعب... إن هؤلاء العلمانيون.. يأتون بكلامهم إتباعا لمرجعيتهم اللا دينية الإلحادية.. وهي أيضا مواقع تبشيرية نصرانية..كما أن مواقع يهودية تقتبس من مقالاتهم وتنشرها. وبكل الفهم المغلوط يستعمل هؤلاء الكتاب العلمانيون أحاديث موضوعة ليدعي منها كل منهم تخرصاته، فكل ادعاءاتهم لم ترد.. بل هي من الأخبار الموضوعة المكذوبة. ويمكن لمن يريد الإطلاع على هذه الادعاءات والردود عليها في مظانها.. فلا نريد الإطالة هنا.. وما سبق ذكره كاف للدلالة على مقاصدهم الدنيئة والخبيثة والباطلة من الأساس... ومع ذلك يقولون بعد تخرصاتهم... إنها مشكلة أعانهم الله على حلها. ... فأنا أقول لهم..إن المشكلة الأساسية هي أنتم وعمالتكم, ولا مشكلة عندنا.

إن المقالات العلمانية المنقولة من مرتعها الهامشي, والتي تفتح صفحاتها لأي واحد يريد أن يقول كلمتين ضد الإسلام, أو يريد أن يجعل من اللا دينية دين العصر, أنا سأذكر بعضهم.. لكشف أساليبهم ومراميهم وتبعيتهم الثقافية وعمالتهم الفكرية لأعداء الأمة, من أمثال المدعين خالد منتصر وإبراهيم الجندي وعمرو إسماعيل وشهاب الدمشقي.

والأول منهم - خالد منتصر - قصة لوحده, لأن معظم كتاباته تدعو إلى - إدي العيش لخبازه, كما يقول - يعنى بتاع الكيمياء يتكلم في الكيمياء وبتاع الدوكو والسمكرة يتكلم في مجاله ورجل الدين يتكلم في الدين.... ومع ذلك فهو يفتى فتاوى جامدة جدا ويتكلم في النصوص والأحاديث والتفسير والجرح والتعديل وكل هذا.... وهو شخصيا دكتور مسالك !!! .

ليس عيبا أن يكون دكتور مسالك مثقفا دينيا, ولكن العيب إنه يفتى وإنه ينصب نفسه عالما في الدين وهو لا يفقه شيئا فيه, والعيب أيضا, أن يكون مسلك مجاري للأفكار الغربية الكفرية.

أتستغربون ذلك, فإليكم هذا الخبر: سياحة في مجاري باريس - أكرمكم الله - حيث يستطيع أي شخص في باريس ومقابل اجر زهيد أن يقوم بجولة في قنوات المجاري فيركب زورقا بخاريا يطوف به ليرى هذه المجاري ال... " فريدة "...

وأما د. عمرو إسماعيل وإبراهيم الجندي فليسا إلا مجرد أبواق أمريكية, ولن أناقش ما يطرحانه, الآن, فقد مللت من الرد عليهما في أكثر من موقع, كما رد عليهم الكتاب بحسب الأصول وبكامل الموضوعية وتأكدت بعدها أن الذنب لا يريد إلا أن يبقى ذنبا, ولكن سأذكر لكم مجرد العناوين التي يختارونها لكتاباتهم, وكما يقول المثل, افهم المكتوب من عنوانه, واللبيب بالإشارة يفهم.

د. عمرو إسماعيل:

- دعوة للتأمل.. لماذا لا نقاوم بوضع السلاح ؟ تأييدا لمقال رائد عبد الرازق عن ضرورة وقف العمل المسلح.
- الإسلام هو الحل... عن أي حل يتحدثون !
- ثقافة ساكني القبور.

إبراهيم الجندي:

- عن الإرهاب سألوني
- المرأة العربية
- عقاب المرتد
- لا لتطبيق الحدود الإسلامية
- الفتوى والفتنة
- الحجاب والغرب
- القران بين العقل والنقل.
- اعتزال الفنانات غير شرعي.
- نعم لاحتلال العراق وفلسطين
- الشريعة العلمانية
- لا علم في الدين ولا دين للعلم
- النبي محمد ابن آمنة
- متى يعلنون وفاة العرب
- الأديان وخراب العراق
- محاكمة الأنبياء
- ذكورية الأديان
- لا تتبعوا الأنبياء
- الله ليس عالما
- نهاية القران
- الإسلام دين القتل والإرهاب.