From : ima dr <imadr@hotmail.com>
Sent : Thursday, October 14, 2004 3:39 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : حديث الذبابه سيد محمد أحمد





الأخوه في عرب تايمز ، أرجو نشر الرد التالي على مقال الأخ سيد محمد أحمد حول حديث الذبابه ان رأيتم فائده في نشره .

نقطتين وردتا في رد الأخ سيد أحمد عن حديث الذبابه ، أود التعليق عليهما اذا أمكن:
الأولى استشهاده بالآيه الكريمه ((وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )) النجم آيه 3&4
لا أعرف لماذا يستشهد المسلمون دائمآ بهذه الآيه للدلاله أن كل ما صدر عن رسول الله ( ص ) هو وحي يوحى ، في حين أن مرادها تحديدآ و حصريآ هو القرآن الكريم.
الحديث الشريف كما يعرف المسلمون كافه هو : كل قول أو فعل أو تقرير صدر عن رسول الله ( ص ) . و في هذا التعريف نعلم أن رسول الله (ص) أخطأ بشريآ في عده مواضع عاتبه الله عليها :

(( عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ )) التوبه 43 نزلت في أسرى بدر (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)) التحريم 1 نزلت في كيد نساء النبي (ص) (( مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا )) الأحزاب 4 & 5 ((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا )) الأحزاب آيه 37 نزلت في زيد بن حارثه
الرسول عليه صلوات الله و سلامه ، لم يكف عن ترديد حقيقه أنه بشر ، و أنه انما يتبع ما أوحي اليه من ربه ، و الوحي كما لابد يعرف الجميع هو أحد أسماء القرآن ، و من اسمائه الفرقان ، الكتاب ، الهدى .
اذن ليس كل ما صدر عن رسول الله من قول أو فعل أو تقرير ، وحي يوحى ، فقط القرآن الكريم هو الوحي ، و لم يكن عليه صلوات الله يستطيع أن يخطىء أو يبدل أو ينسى شيئآ من هذا الوحي :
(( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ * )) القيامه 16 الى 19
(( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ )) الحاقه 44 الى 47
((سَنُقْرِؤُكَ فَلَا تَنسَى * إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى )) الأعلى 6 & 7
هذه نقطه ، و الثانيه الحديث المعني في المقال :
لم أطّلع على الرابط الذي أورده الأخ سيد و لا أحسبني سأفعل ، السؤال هو : بفايروس أو بدونه ، بترياق أو بلاه ، ألم تكن الذبابه على النجاسات و البراز و البول و الجيف ؟
هل أستطيع أن أغمس الذبابه في الطعام و أواصل الأكل بعد هذا ؟
سواء صدر الحديث عن رسول الله أم لم يصدر ، سواء كان فيها داء و دواء ، تعاف النفس هذا الأمر ، و تعاف أكثر أن يكون قد صدر عن رسول الله ( ص ) قول من هذا القبيل ، و المسلم حين ينكر صدور هذا الحديث عن رسول الله ، انما ينتصر لرسول الله ، لا ينكر معلومآ من الدين بالضروره ، و لا ينكر أنه عليه صلوات الله و سلامه نبيّ يوحى اليه ، ولا ينكر قول أو فعل أو تقرير صدر عنه (ص ) . ينكر و يستنكر أن تكون هذه المقرفات مما شغل به عليه الصلاه و السلام .
و شكرآ
عماد عمران