From : al shaemy <alshaemy@hotmail.com
Sent : Monday, October 4, 2004 7:02 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
سلمان الشامي/ كاتب عراقي




الحالمون بعودة صدام التكريتي
بقلم : سلمان الشامي
خاص بعرب تايمز
Saturday October 23, 2004


كما يقول المناطقة ان فرض المحال ليس بمحال.

يحلم الكثير من المرتزقة العرب والعجم وغيرهم مع القليل من العراقيين بعودة عصابة صدام التكريتي الى حكم البلد الذي علم الانسانية القراءة والكتابة ومعنى التمدن واسس الحظارات ....و...و...

ولو استقرئنا افكار واحلام هولاء المرضى الذين اختاروا الدفاع وما زالوا عن صدام التكريتي وجرائمه

ليعيد الحقوق العربية المغتصبة من قبل الإيرانيين (الفرس المجوس, عبدة النار ومتبني حزب الله اللبناني و اغلب الفصائل الفلسطينية) وليحرر القدس من (رجس) اليهود ربما عبر الأردن هذه المرة فهي الأقرب إلى إسرائيل.

ترى كيف سيتعامل صدام التكريتي مع العراقيين…………………..؟

نعم هذه بعض مشاهد احلامهم تخيلوا عودة (الجنرال) القاتل علي كيمياوي إلى كردستان العراق حاكماً عسكرياً مطلقا ليكمل إخراج حلقات مسلسل الأنفال ويطبق آخر ما توصلت إليه العقلية الألمانية المبدعة في مجال المواد الكيماوية بحق أكراد العراق وبقايا منطقة الاهوار ؟.

ولعاد محمد الدوري المقيم معززا في الامارات ليمارس عمله القذر في المحافل الدولية

وتخيلوا صدام وهو يمزق من جديد اتفاقية الجزائر ليجهز على البقية الباقية من الشعب العراقي في حرب جديدة مدمرة مع إيران لتعود صواريخ العباس والحسين تهطل كالمطر على رؤوس (الروافض) في إيران وبمباركة الأذلة المسؤولين العرب الذين سيتقاطرون من جديد على بغداد لدعم (القائد) المدافع عن بوابتهم الشرقية, فالقضية تخص الأمن القومي العربي الموحد!.

وسيُفَعَلْ بقوة القرار المشؤوم سيئ الصيت الذي تم بموجبه تصفية رمز العراق باقر الصدر والمجاهدين المناضلين من الإسلاميين والعلمانيين.

وسيدفن ملايين العراقيين الشرفاء احياء مع احبائهم وذويهم الذين وجدوهم مدفونيين في مقابر صدام التكريتي الجماعية وبصورة رسمية مصورة وبحضور ممثل عن جامعة عرب صدام والبرلمانيين العرب هذه المرة؟ وينتهي مسلسل الذبح الملثم

وستتوسع احواض ماء النار والسجون والمعتقلات, فمختبرات الأسلحة المحرمة تحتاج لتجاربها أناس أصحاء العقل والجسد.

نعم سيعود عمر سبعاوي ولؤي طلفاح بعد (شهادة عدي وقصي التكريتي )؟ كما عبر مرتزق فلسطيني معروف في لندن وبقية ( الشرفاء)! الذين لم ( يستشهدوا بعد ) إلى الشوارع والجامعات و….. و ………و…….. ليصطادوا فريستهم المفضلة من شريفات العراق ويلتحق بهم هذه المرة المجرم الجديد علي الشابندر الصافي التكريتي (ولا ضير) فهم ال تكريت…………….!!!!

وستتسابق الصحف الصادرة في بغداد في سب وشتم وإهانة عقائد الأكثرية من أهل العراق لمجاملة الموحدين الخلص الذين لا يستعينون بالشيطان ابدا.

ولعادة الهدايا والعطايا السخية لايتام صدام التكريتي ولتسابق المرتزقة من العرب والعجم لاخذ صور تذكارية مع الجهلة والاميين من افراد حماية القائد لتعليم ابنائهم واحفادهم الارتزاق

وسيعود الرفاق ليرددوا من جديد وبقوة شعار (حافظ اسد يا جبان يا عميل الأمريكان) في مسيراتهم الثورية مع تغيير كلمة حافظ ببشار ورفع كلمة أسد ليستقيم الوزن(1).

وسيثبت بقاء الفلسطينيين في العراق ويلتحق بهم بقية الشتات الفلسطيني ليدعموا (القائد) صدام ويغيروا ديموغرافية العراق.

وتعود سفارات صدام لإحصاء أنفاس العراقيين في دول المهجر وتصفية الناشطين منهم من قبل خلايا صدام النائمة من العرب والعجم.

وتكدس المرتزقة العرب من جديد ليردحوا من الصباح إلى الصباح ومن المساء الى المساء مهووسين غير مصدقين عودة الدكتاتور السخي في سدة الحكم.

واحلام هؤلاء المرضى كثيرة وطويلة فهم يتلذذون في رؤية الشعب العراقي وهو يحترق رويدا رويدا مادامت ارصدتهم في البنوك في ازدياد مطرد

وللحديث بقية........