From : على" "عبدالعال <asafr_75@yahoo.com
Sent : Monday, October 4, 2004 4:22 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال على عبدالعال... فى الرد على وائل عباس




السادة المشرفون على تحرير (عرب تايمز) تحية طيبة......... وبعد فهذا هو تعليقى على ما جاء فى مقال المدعو (وائل عباس) وقد خصنى فيه بغير قليل من السباب والشتائم .
 على عبدالعال



السفيه يبول فى زمزم
بقلم : على عبدالعال
asafr_75@yahoo.com




لابد مما ليس منه بد ... يحكى أن أحد الأعراب المغمورين وجدوه يتبول فى بئر زمزم، فتعجب الناس من فعلته، وقالوا مه ما حملك على ذلك ؟ فقال والله ليس تحقيراً من شأنها ولا تقليلاً من قدرها.. ولكنى أردت أن يذكرنى الناس ويقولون أنى تبولت فى ماء زمزم وكفى بها .

وسفيه هذه المرة شاب عاطل ليس له شاغل إلا كيل السباب والشتائم فى حق علماء الإسلام (الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، والشيخ يوسف القرضاوى ، والدكتور زغلول النجار ، والأستاذ عمرو خالد ، والأستاذ مجدى حسين ، إلى جانب ماناله حزب العمل ومكتب إرشاد الإخوان المسلمين من سفه هذا السفيه) أمن من سفهه الصهاينة والأمريكان ولم يأمن علماء الإسلام ودعاته .. وهذا السفيه كحال صاحبه ليس له دافع إلا اجتلاب الشهرة حيث كانت .


وهذا هو تعليقى على ما نشره المدعو (وائل عباس) فى صحيفة (عرب تايمز) تعليقاً على رسائل الردود التى وصلته تنهاه عن الخوض فى أعراض العلماء .

والله ما كنت أحب أن أقر عين المذكور فى حملة دعائية يقودها أملاً فى الشهرة .. إلا أن الإنسان يضطر أحياناً إلى ما لا منه بد .. خاصة وأننى أعلم جيداً أن الرد يأتى كخطوة فى طريق شهرة هذا السفيه .

المدعو جاء فيما نشره بكثير من الشتائم والبذاءات على الردود التى وجهت إليه بعد رسالة الشتائم التى كالها للشيخ الدكتور زغلول النجار، ونحى فيها على الشيخ عبدالعزيز بن باز طيب الله ثراه وغيره من علماء الأمة الكرماء .. والمدعو يحسن توليف القذارة فى هيئة ألفاظ ثم يلقى بها من شاء متى شاء دون رادع (وكل إناء بما فيه ينضح) .

فأقول أننى لن أخوض فيما يريد الخوض فيه وانزه نفسى عن أوحال البذاءات . ولكن .. حينما رددت على كيل الشتائم فى حق علماء توقرهم قلوب الأمة

لم يكن ردى إلا لأنبه هذا الشخص إلى ما فى نفسه من سفه، وأردت أن يفرق بين السباب والشتائم ومقارعة الحجة بالحجة ... فرق شاسع بين ألفاظ الهمج فى الشوارع وبين الكتابة للصحف، ووالله ما أدرى أألومه أم ألوم من أجاز لنفسه أن ينشر هذا السفه .

فأنا لم أنكر ما قد يطرحه أى إنسان من فكرة أو مسئلة علمية تحتمل الخطأ والصواب، وإنما أنكرت تقديم الفكرة بين أطباق الشتائم والتجريحات والإتهامات وجمع ما يتيسر من أقذر الألفاظ ثم يُلقى بها فى وجه عالم لا نعلم عنه إلا كل خير ولم يتهمه أحد فى نزاهته ودينه حتى يأتى شاب عاطل فى سن أحفاده ثم يرميه بكل هذه الشتائم دون سند من علم أو خبرة أو دراية .. وهذه إحدى سوءات البطالة فى مصرنا الحبيبة .

وقلت أن من يبغى الشهرة، ليقال عنه أنه يحسن الكتابة، وانه يستطيع أن يخطأ هذا وذاك، وأن كتاباته تجد من يهتم بها ويرد عليها، فليبتغى الشهرة فى مظانها، وكفى ما نال الأمة من ركوب شهرة التهجم على الإسلام وعلماءه .. لكن وللأسف عشاق ركوب الأمواج كثير ولم يكن المدعو أولهم ولن يكون آخرهم .

كتب يصف الردود التى جاءته بأنها : (أنتقاد ودفاع عاطفي عن المدلس زغلول النجار) وتسآل (لا اعرف بالضبط اي امة هذه اللتي توقر زغلول النجار كما تدعي يا علي ؟؟؟ امة الجهل والندامة التي تنتمي انت اليها ؟؟؟) ... ثم قال : (واتحداه ان يرفع دعوى قضائية ضدي بالسب والقذف) .. وأقول له أنت أحقر من ذلك بكثير، والدكتور زغلول النجار أعقل من أن يتسبب فى شهرة أخرق .

وبعد أن انتهى من سيل القذارة الذى وجهه لى فى الرد يسألنى (عرفت بقى أنا ممكن أكون وقح وسافل وبذيء إلى أي درجة ؟؟؟) .. فمن ناحيتى أنا ما ألمحه من وقاحة فى طيات نفسك أشد من ذلك بكثير .. وكنت أود لو تعلم أن الفرق شاسع بين عرض الأفكار واستعراض الحجج.. وبين أساليب (العوالم) فى الردح والشردحة .

ورأيت أن آتى للقارىء ببعض الألفاظ التى أوردها وائل عباس فى رده

يقول فى تناوله للدكتور زغلول النجار : (الرجل قال ان الله قد شق القمر ثم لم يقدر على ارجاعه الى صورته الاولى او انه تركه مشروخا لكي يصعد الامريكان ويكتشفون هذا ويقولون سبحان الله ونخرج لهم نحن السنتنا ونقول لهم مش قلنالكم انه مشروخ)

... (نرجع تاني لسيرة الزغلول والتي مهما حوت من مناصب كلها سابقة ومنتهية فلن تنافس سيرة هندريك شون اللي حلقوله مثلا ومافيش كبير على العلم) ... ثم يقول : (ولك عندي زيارة الى سوق الجمعة لنشتري سويا الزغاليل الملونة عندما تشرفنا بالزيارة ... لكن للاسف الزغاليل الملونة المزورة المزيفة لا تعمر طويلا لانها تتسمم من الوان ريشها ... والحدق يفهم )

ثم يعرج وائل عباس على الشيخ الدكتور يوسف القرضاوى ويقول

: (ليست المرة الاولى للقرضاوي ان يقول كلاما في القاهرة يلحسه في الدوحة ويفتي في الدوحة بما ينفيه في لندن ويحل في افغانستان ما يحرمه في العراق وسبحان مغير الاحوال ... اما عن عمرو خالد فلا تستعجلون ... فمقاله قادم ) .......... ويقول : (القرضاوي انا لم انكر انه صاحب علم ... ولكنه يلعب بعلمه الثلاث ورقات كما سبق وقلت ... انما عمرو خالد !!! صعبة شوية... وبعدين عيب عليك يا راجل ... هو الدكتوراه في الاسلام بتتاخد من انجلترا دلوقتي ويبقى حاملها حجة علينا كمان !!! ما بقاش غير شيخ الفرافير والبنات ده !!! ... جلت منك دي وجت آوت ... كمان حرام عليك تجمع فاروق الباز وزغلول في جملة واحدة ... ايش جاب لجاب يا راجل)

ثم يتناول جماعة الإخوان بقوله : (ثم بعد ذلك يأتي احد اعضاء مكتب الارشاد ليطل علينا من فضائية نيو تي في اللبنانية ويتبجح بأن جماعة الاخوان لا تمارس الارهاب الفكري وهو قاعد يبص على رجلين المذيعة ) ............ ثم يقول : (اما حبايبي الوهابية بتوع السعودية فما اثارهم في المقال هو فقط ذكري لشيخهم شيخ السلاطين بن باز واتهموني بالافتراء عليه ونقلي لما يقولون انه ابدا لم يقله ... الى هؤلاء الاحبة بشراكم ) ....... (المناسبة فيه واحد راهنني على مائة جنيه ان كلامي عن بن باز مختلق ... ياريت يقب بقى بالمعلوم احسن العملية مقشفرة) .

كان هذا هو ما أدعاه (وائل عباس) أنه نقد علمى وجهه لهؤلاء العلماء .. سبق وأن أكدت للقارىء الكريم أن المدعو لا يبغى من هذا التطاول سوى الشهرة .. وهذا ليس افتراء على شخصه بل عن معرفة وثيقة بخلائق هذه الشخصية المهزوزة .. ولم يكن هو بدعاً فى ذلك بل كان هذا دأب اساتذته فى السباب وإن كنت من فرط وقاحته لا أعلم له استاذ .

المقصود أن الأمة أبتليت بحزب السفلة الذين يدنسون كل عزيز فى سبيل المجد الشخصى والشهرة الموهومة، ولم يجد زعماء هذا الحزب أسرع من الهجوم على قيم الأمة وثوابتها وصولاً إلى البريق الذين يأملونه .