From : براء قاضي <my_sound_l@yahoo.com>
Sent : Friday, September 24, 2004 9:11 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : ! ردا على مقالة - من الشورت الإسلامى إلى الماتش الشرعى




الدكتور الكريم خالد منتصر :

أعجبنب حقيقة أسلوبك في النقد الساخر، وحقيقة كنت أتسائل هل يتم حاليا في مصر إيقاق مبارة كرة القدم ليذهب اللاعبون والجمهور لأداء هذا الفرض، أم هي دعابة فقط ؟!!

أنا معك أن حالنا في هذا الزمان مثير للإزدراء، فكثير من الناس استغل تعلق الناس بدينهم الإسلامي لينفذوا منه إلى تحقيق مآربهم وشهرتهم، وأظن أن أفضل الأمثلة هي تعبير الدكتور أسامة فوزي "الفتوى الكلب" والذي يمارسه الكثير من العلماء والدعة في هذا الزمان .

لكن ...

حقيقة أنا لم أفهم بالضبط وجه إعتراضك، هل هو على التزام البعض بتعاليم الإسلام مثلا في لباسهم والذي يحض على ستر العورة للجنسين، أم أنك تسخر من أن بعض الملتزمين يضعون أنفسهم في مواطن إحراج لم يكن جيدا لهم الوجود فيها ؟!! وأنا من جهتي أرى أنك تقصد الأولى، بحسب أسلوب طرحك ...

لا أريد أن أشعرك أنني أعلق على كلماتك، لا لا ، أنا أحاول من هذا المثال عرض وجهة مغايرة لفكرك علّني أصل معك إلى اتفاق بطريقة أفضل .. ذلك أنني أعجي من استغرابك على لبس ذلك الرجل لباسا يغطي عورته، وتلك الفتاة تستر شعرها كما أمر دينها، ذلك أن ستر العورة في الإسلام ليس له علاقة بالزمان أو المكان، أي أننا إذا كنا في المسجد فيجوز للرجل لبس ملابسه الداخلية لأن أحدا لن ينظر إليه في ذلك المكان، أو الفتاة تلبس ملابس فاضحة في المؤتمرات، لأن الموجودين يركزون على عملهم، وليس لباسها ... لذا ليس لي أن أعيب على ذلك الشاب إن لبس (شورتا إسلاميا - على حد تعبيرك - ) لأنه وبكل بساطة أراد أن يستر عورته التي حُددت " من السرة إلى الركبة" ... كما ذكرت لك، هذا الطرح هو مثال نعممه على جميع الحالات ليس الرياضة فقط ...

القضية الأخرى : لماذا لا تسمح السعودية ببناء كنيسة !

فقد عجبت من تساؤلك، إلا إذا افترضت أنك نصراني، فعندها نستطيع نحن المسلمون كذلك أولئك في أوروبا أن نعطيك الجواب الشافي، وهو قول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام قبل وفاته : "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" فالجزيرة العربية لا يجوز أبدا أن يوجد فيها من يشرك بالله تعالى، ويدين بغير الإسلام ... طبعا مع التحفظ على سلوك دولة السعودية فقد سمعت مؤخرا أنهم إنتهكوا وصيته عليه السلام، وسمحوا ببناء الكنائس السرية !؟


هذا ما أحببت أن أبادرك به تعليقا على مالمحت من فكرك - لا اقول أمثتلك وأرجو أن تكون الرسالة قد وصلت ...

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...