|
From
:sweden7072003@hotmail.com
Sent : Sunday, January 2, 2005 4:42 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
رسالة مفتةحة الى
القذافي
انتهى
الدرس يا غبي
المحامي : فوزي عبد الحميد
مضى 35 عاما على
الشعب الليبي وأنت تعبث به على كل صعيد وتقهره بكل الأساليب الجهنمية والغير
إنسانية ،حتى وصل الحال بك أن تعرض علينا نساء ليبيا فى سهرة خاصة بك(تكحيل
ومواعيد)!!ضمن الدائرة المغلقة ،مثل دوائر الإعدام التلفزيونية التى نصبتها لكي
يشاهد طلبة الجامعة شنق رفاقهم،وشاهد الشعب الليبي شنق شرفه وعرضه وشاهده
العالم كله أيضا،وبحجة أن على المرأة أن تخرج للقتال عن ماذا..؟! يا معرص !
..ألم تأتي المعلومات من أفواه الرجال الذين اغتصب أبناء قبيلتك نساؤهم عند
هجوم عصابتك على منطقة الجبل الأخضر بحثا عن بعض الشباب،وقام الرجل الذى حكي لي
السر بتطليق زوجته المغتصبة .
هناك أسرار كثيرة وبشعة شاركت فيها أنت ومخابرات دولة عربية ودولة غربية،فى
العدوان على شرف نسبة كبيرة من أبناء هذا الشعب ،وعندما تحين المعادلة المناسبة
ستسمع الحكاية بالتفاصيل مع أعوانك .
لقد حطمت حضارة شعب وشتت شمله وجعلته أضحوكة لكل عاهر وعاهرة مثلك ،واليوم بعد
أن رأيت العين الحمراء لمن كنت تسميهم (الإمبريالية)انبطحت لهم على وجهك القبيح
يا رعديد ،عارضا عليهم الركوب على ظهرك،مثل الحمار الذى كان يمثل دور
الأسد..وأين يافطاتك(نحن والأسماك فى انتظارهم)؟!مع دفع رشوة جبال من الدولارات
المنهوبة من ثروة هذا الشعب الصابر الجبان .
تريد أن تعود بلعبة الأطفال القديمة (الثورة)! لتجعل منها دولة !،ومن
الجماهيرية جمهورية !!وذلك طموح قد فاق كثيرا خيالك المريض،كما فاق خيال الذين
تحالفوا معك فى بداية جريمتك من جماعة (الإسلام هو الحل)وجماعة القومية
العربية(وحده ما يغلبها كذاب)وجماعة (اشتراكية النهب)..وحتى أبعث فى نفسك يا
مأفون بعض السرور،سأحكى لك قصة من مقر مخابراتك العسكرية فى حوار دار بيني وبين
رئيس الجلادين لديك ويدعى (عامر الغرياني)وهو صول وتجده الآن أصبح جنرال فى
جماهيرية الجريمة المنصوص عليها فى كتابك الأفجر..قال لي فى أحدى الليالي وقد
أخرجني من الزنزانة ليلعب بي مثل الكرة مع عصابته،قبل أن يبدأ التعذيب..قال
يمكنك أن تقول ما تريد وأنا لن أفعل لك أي شئ ..فقلت له : يمكنك أن تفعل ما
تريد،وأضرب بقدر ما تستطيع وخذ فرصتك كاملة !..قال ماذا يعنى ذلك ؟! قلت له
يعنى أننا عندما تحين فرصتنا فسنأخذها كاملة ..هل فهمت يا من تكتب دون أن تأخذ
استشارة أحد،كما تقول فى صحيفتك بل صحافة أمك الخاصة؟! .
لقد بدأ فقه الحريات فى عقول وضمائر الناس فى الشرق الأوسط بل وفى العالم
كله،وليس فى بضع كلمات هنا وهناك ،فما تلك إلا علامات على قدوم العصر
الجديد،الذى يلهب بصرك المفقود وضميرك المعدوم،بأنانية وجاهلية قطاع الطرق فى
الصحراء،يا سليل جاهلية وعبودية الرجال ووأد النساء .
إن فقه دولة القانون والمجتمع المدني،وحق الناس المطلق فى اختيار من يصرف شؤون
دولتهم،لن يوقفه محاولة نصب وبالون اختبار فارغ حتى من الهواء..
دولة القانون والمجتمع المدني،لن يوقفها فقه الخرافة ولا أغاني وتواشيح وشعارات
اشتراكية أو قومية طوباوية . إنه مجتمع المواطن الذى ليس فيه جمعية عيشة وسيف
والساعدي وعدي وقصي،وصاحب النسب الشريف وصفوت الشريف .إنه مجتمع المواطن الذى
لا يتدخل فى أموره الشخصية حتى والده ،ويملك قراره فى وطنه ودولته بإرادته
الحرة وصوته فى صندوق الانتخابات،ويملك أن يقول لك..أنت لا شرعية لوجودك فى
السلطة وعلى أي صعيد ،إلا إذا كان للقاتل والسارق والسجان وخاطف الطائرات
والرهائن شرعية !!..أما قولك بأنك (أخذتها بذراعك فى أول سبتمبر ،فنحن على
الوعد ،وكما أخذتها بالنصب وكلمة السر (القدس)!وربما (أسراطين) يا حثالة
القذارة والطين والغباء المشين ،ستنزع منك هذه السلطة التى سرقتها وبالغصب وليس
بالنصب كما فعلت،من هذا الشعب الذى أسميناه الجبان وأنا منه ..وحتى نعتذر له
جميعا ويكون قد مسح عاره ببقايا جثتك وجثث وأشلاء أسرتك المجرمة وقبيلتك
الفاسدة يا لصوص الصحراء ورمز الشقاء والبلاء.
تقول فى صحيفتك الزحف الخضر (أكرمكم عند الله أتقاكم)..وهل تعرف الله يا أمسخ
؟!كما قال لي ذراعك الأيمن (محمد النايلي)أكثر من مرة فى جولات التعذيب التى
خضعت لها فى قبو عصابتك ،وعندما كانوا يقولون لي (أركع)!ليضعوا حبال الفلقة فى
أقدامي وينهالوا تقطيعا فى أقدام مواطن وصاحب وطن ودولة يا سفتول ،هو سيدك يا
إعرابي..يا متوحش ودموي ومعادي للحضارة والمتحضرين (برجوازية/كلاب ضالة لا دين
لهم ولا وطن لهم ..(وكأنها دولة ووطن أمك وحدها ورثته لك)!!.وأنت مجرد خائن
سرقت سلاح الشعب وحولت جيشه إلى عصابة تعذبه،بدل أن تحميه وتقف على حدود الوطن
تموت فى سبيله..واليوم تعطي الفدية للاستمرار فى جريمتك بدعوى أنك ستحولها إلى
جمهورية وتصبح الرئيس بعد عبث عشرات السنين والاستخفاف بكل مقدرات المواطن
والوطن،إلى حد السطو على الممتلكات الخاصة للمواطن (العقارات والشركات والمصانع
والحسابات الخاصة وأسماء الأشخاص)!! .
هل فقدنا أسرنا وشرفنا وحياتنا ،ونكلت بنا مع أوغاد العالم ورفاقك (سويسرا
/إيطاليا/ألمانيا/بريطانيا/مصر)وآخرين،لتعود مرة أخري،لتمثيل فيلم بقناع جديد
،تمثل به دور رئيس دولة قانون وأنت مرشحها الوحيد !!..على نموذج دولة (حسني
طوارئ)فى مصر المخروبة أو على مقاس (صرمك)كلمة يونانية تعني فمك لمن لا يعرف
اللهجة الليبية! .
الحل الوحيد هو أن تعود إلى مغارتك فى صحراء (سرت)الظالمة ..لعنة الله عليك
وعليها،فلقد كانت هي وأمك سبة فى جبين ليبيا والليبيين ووصمهم بالجبن والذل
والعار،يا سمسار (الكاز)المسروق..راجع أيها الليبي المسروق(تام أويل)
www.tamoil.ch .لتعرف الذى سرق ثروتك مع العصابة الأوربية السويسرية .
الحل الوحيد هو إجراء انتخابات لا تشارك فيها،إلا إذا قبلت بمحاكمتك،فكيف يشارك
فى انتخابات شعب،مجرم باعترافه وبشهادة العالم كله،وأنت (مجرم محلي ودولي)أين
منك (ميلوسوفيتش)و(كارلوس)بل أنت صاحب كارلوس ومن يدفع للألوية الحمراء،وهم
الذين ساعدوك مع المخابرات العسكرية الإيطالية وأندريوتي،فى اصطياد ضحاياك من
الليبيين فى التصفية الجسدية عام 1980 حيث تم اصطياد الشهيد (أبو حجر)وهو يغادر
محطة (ستاسيوني سنترالي)فى ميلانو،وكنت أنا فى نفس اليوم اعمل فى داخل ثلاجة
(ميكرو)عقب هروبي من أثينا بأسبوع،قبل وصول فريق الاغتيالات إليها،ففرضت على
سويسرا العمل بالسخرة،وهى صديقتك وشريكك فى سرقة ثروتنا،وأنا أعرف دور (جان
زقلير) وسامي الديب السويسري الفلسطيني،فى معهدك للنصب فى جنيف (شمال جنوب)
الذى يوزع أموالنا فى شكل جوائز على كل من هب ودب،من لويس فرخان إلى الراقص
مندلا وبن بيلا .
انتهت دولة مولانا ودولة الشورى،ومن يريد أن يشاور فليذهب ليشاور أمه أو والده
إذا كان قاصرا،أما الوطن فهو لجميع الليبيين (المؤمن والكافر)ودولة رسول الله
فى (مكة)والشورى غير ملزمة فى دولة مولانا،أما الديمقراطية فهى ملزمة فى دولة
القانون،ولا يملك رئيس الدولة الإنحراف عن قراراتها وإلا طرده الشعب ،فهل حدث
فى دولة أمير المؤمنين أن فكر أحدهم فى مجرد سؤاله،لماذا يطلقون على الثوار أسم
الخوارج والزنادقة مع أنه (بئس الأسم الفسوق بعد الأيمان) و(يقولون ما لا
يفعلون)مثل سلطة الشعب !فى جماهيرية الجريمة.
انتهت دولة ليست فيها حقوق ثابتة ومحددة،ولكن فيها جمعيات صدقة ودعاء لسيف
وعيشة ..انتهت دولة المصادفة لأول الداخلين من باب المدينة فى البيان
الأول،وطلع البدر علينا..وأنت وبس اللي حبيبي (ويا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا
سيد عيشه)و(الحكم حكمه والبلاد بلاده والزرع زرعه والحصاد حصاده)!لعنة الله على
المخنثين من الرجال أمثال الشاعر القواد (النويري)والقواد(محمد حسن )انتهت إلى
غير رجعة جماهيرية إليك يا من علمتنا التفكير،وبعد ذلك تعلن يا زنديق بأن 34
عاما جرائم هي مسؤولية الشعب وأنت المفكر ورأس الفتنة الرئيسى فى جميع قرارات
النهب والسلب ..فضحتنا يا همجى أمام العالم المتحضر،حتى قرروا أن يحلقوا لكم
كما قال (على عبد الله كوسه)!وتريد أن تعيد تبييض وجهك القذر ويداك الملطخة
بدماء الناس لتعيد العبث بهم مدة أخري،حتى تسلمهم إلى قرود أسرتك ليرثوهم كأنهم
متاع أو حيوانات (رعية).
انتهت يا راعي المعيز خرافة العالم القديم فى نظام الدولة الشخصية بحريمها
وذلها إلى غير رجعة..وتعدد المرشحين هو السيد،وصوت المواطن فى صندوق
الانتخابات،واستقلالية القضاء وحرية الصحافة ..ولسنا فى حاجة لمن يخاف علينا من
دخول جهنم ،فجهنم مع الحرية ولا الجنة مع عبودية أولي الدعارة منكم واللجان
الثورية ،وأحبك يا فضيلة الشيخ (حبك برص)وحب أيه اللى أنت جاي تقول عليه،أنت
عارف قبله معنى الحرية أيه ؟!..وهل هناك اختلاف بين الحب والحرية ..يا أصحاب
الأخدود والحدود ؟!.
لا تتحدث عن الليبراليين (الوطنيون)يا مهزوم ،فلم يتحالف معك أو يعمل معك أي
ليبرالي برجوازي ومنذ اليوم الول لأنقلابك الأسود،والبرجوازية تعنى سكان المدن
والحضارة يا عدو الحضارة..أما الذين تحالفوا معك باسم الإسلام لأنك على حد
قولهم أغلقت بيوت الدعارة ومنعت الخمر،ثم جعلت ليبيا كلها فيما بعد سوق دعارة
وتجارة للمخدرات وخمارة،والذين تحالفوا معك باسم العروبة والوحدة ،حتى قسمت
البلاد العربية إلى (الجمهورية العربية الصحراوية)لتنزعها من التراب
المغربي..وغدرت بالإسلاميين والقوميين العرب،بل لقد غدرت حتى بالجيل الثاني من
الإسلاميين الذين أكملوا دراستهم العليا فى أمريكا،وقدموا محاضراتهم فى جامعات
تحكمها اللجان الثورية وتسمى (ثكنة)!ويشنق فيها إخوانهم وسط أمثال (الراهبة
الدينية)من صاحبات الحجاب الأخضر والمثابات الجانبية الحلال!!حيث قالت لي
أحداهن (مصمص فمك بالخل وتكلم عن شيخ هز الوسط والوسطية)!فى زيارة خيمة العار
(لوكيربي).واليوم هؤلاء قد حكمت عليهم بالإعدام جزاء تعاونهم معك يا غدار .
نحن نفخر بالوطنيين البرجوازيين (الليبراليين)أمثال(مصطفى بن عامر)و(محمد
مناع)و(عبد الكريم باللو)و(محمود مخلوف)ومن المطربين (السيد بومدين وعطية
محسن)وأعداد كبيرة من الذين قدموا استقالاتهم أمثال كاتب هذه السطور وبعد
انقلابك الأسود بثلاثة شهور وفى برقية إلى وزير ظلمك (الجدي)الزنديق..حتى
اضطررت يا سفتول لإصدار قرار أعرابي يمنع الاستقالة،لتتحول الوظيفة إلى عمل
بالسخرة(ممنوع الاستقالة ولا يدفع الراتب للموظف)!
ليبيا الجديدة اليوم بحدودها وثرواتها هي ملك لكل ليبي،بدون قوادة ثورية أو
قومية أو دينية ،وهى كما كانت بتعاستها وسجونها لكل الأحرار فى العهد الإيطالي
ولعهدك العاهر وليس الزاهر ،بكل ما عرفنا فيه وفيك من اغتصاب على كل صعيد .
الموت لك ولأسرتك وعصابتك..من شكري غانم إلى أصغر خانب وخائب..ودولة القانون
للشعب الليبي،فى ظل تعدد المرشحين الشرفاء وانتخابات نزيهة تخلو من وجهك القبيح
والحقود،بشعرك المصبوغ بأحزان الشعب الليبي الطويلة ..وحياة لهذا الشعب كريمة
..والاعتماد على أنفسنا ومساعدة الأصدقاء (بوش)والرياضي أستاذنا (رامزفيلد)متعه
الله بالصحة،وأنا دائما اسأل عليه،ومصداقية أمريكا اليوم فى الميزان إذا قبلت
بالتعامل مع الوجه الآخر لصدام وأولاده .
إن مسيرتنا بدأت ولن تتوقف،حتى نهايتك يا قذاف الدم والحزن والفقر
والعدوان،التى ستكون قبل نهاية الشعب الليبي بكل تأكيد(وأنا عندي الحدس)..ولن
نعرف ولن نعترف بعد اليوم بصحيفة ولا قواد،يكتب ليقول للشعب الليبي عبارة (شئت
أم أبيت)!كما جاء فى صحيفتك (الزحف الأخضر) لأن المواطن هو صاحب المشيئة فى
وطنه ودولته وفى جميع قراراتها بصوته،يا أعرابي فى صندوق الانتخابات..وعندما
تردد عبارة (شئت أم أبيت)فى خطابك،فهذا تأكيد للجميع بأنك لم تفهم الدرس بعد
أيها الغبي،رغم أن محاضرة (جورج بوش)فى الديمقراطية والقبض على صدام،لم يمضى
عليها وقت طويل !والطريقة الوحيدة التى تفهم بها وتقتنع بها،هي التى أقنعت صدام
حسين ..وإذا لم تكن بيد الأصدقاء الأمريكان فستكون بيدنا،ونحن كنا قديما أصدقاء
لهم وسنبقي أصدقاء بدون ذل ولا استجداء،كما أنت عليه اليوم مع أبنك وعصابة
الشقاء والبغاء فى جماهيريتك وجريمتك،التى لا مفر من أن تدفع ثمنها،فى مذبحة
يتحدث عنها العالم كلها..ولماذا لا تكون أول شرارة تحرر منطقة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا قادمة من ليبيا ؟. |