|
From : omar taj
Sent : Tuesday, December 21, 2004 4:30 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : استغفر ربك يا أسامة فوزي
الرجاء التكرم بحذف عنواني البريدي
من تكون يا أسامة فوزي حتى تتجرأ بهذا الأسلوب على حكيم العرب !
بالرغم من أنني متابع لمواضيعك يا دكتور أسامة باستمرار إلا أنني بصراحة لي
انتقاد عليك ..!
لقد تجاوزت حدودك عندما أيدت وصف الشيخ زايد بالسخف ! فعلى أي أساس بنيت تلك
الفكرة المظلمة عن شخص شهد له الجميع بالحكمة و الدراية وحسن سياسة الأمور . هل
لا سمح الله سمعت أنه يعاقر المنكرات و يمارس الدعارة ؟ هل عرفت بأنه يحتكر ثلث
إنتاج النفط لحسابه الشخصي ؟ هل شككت يوما في حكمته في سياسة أمور الدولة أو
أقتراحاته العبقرية في حل مشاكل الوطن العربي ؟ هل نسيت مثلا مبادرته الرائعة
في إنقاذ شعب العراق عندما طلب من الرئيس العربي التنحي عن الحكم إرضاءا للرغبة
الأمريكية ؟ هل تعتبره خائنا وهو لا يريد سوى السلامة لهذا الشعب المطحون الذي
أخطأ حاكمه عندما أراد أن يصنع له تاريخا من التحدي و الكرامة ! هل سمعت ، لا
سمح الله ، بأنه تآمر على حكام الإمارات لإزاحتهم من الحكم ؟ هل انتابك شعور
بأنه ربما يكون مسير من قبل زوجته فاطمة و منفذا لأوامرها ؟ هل تنكر بالله عليك
بلاغته و فصاحته و هو يجيب على أسئلة الصحفيين و يعقد المؤتمرات الصحفية
بمناسبة و دون مناسبة حتى يصدرر تلك الدرر الثمينة لكي يستنير بها العالم ؟ هل
همس لك أحد بأنه يصر على بقاء الإمارات ماعدا إمارته تئن من وطأة الفقر و
الإهمال ؟
اسمح لي أن أقول لك كلمة حق يا دكتور أسامة ، لقد أخطأت بحق هذا الرجل و آن لك
الاعتذار . إذا لم تقتنع بكلامي فأنت حتما بعيدا عن الواقع و لا تتابع
المستجدات على الساحة ، لدي شعور بأنك لم تتابع تلفزيون دبي مثلا بعد وفاة
القائد الفذ وهم يستعرضون إنجازاته في بلدان العالم ، لم يستعرضوا منجزاته في
وطنه ، ليس لأنه ليس له منجزات سوى في إمارته لا سمح الله ، لا بل لمعرفتهم
بطبيعته فهو لا يحب أن يعير أبناء وطنه بمكرماته عليهم ! ألم تشاهد كيف كان
يشهد له علماء الأمة من أمثال الكبيسي و البوطي و الجفري وغيرهم بأنه في
الفردوس الأعلى من الجنة ! لن تستطيع أن تقتعتي بأنهم من المرتشين أو مدفوع لهم
مقابل هذه الشهادة ، حاشا لله ، هؤلاء لا يبيعون ذممهم من باب النفاق و لا
يفصلون الفتاوى حسب مصلحة الحاكم و على مقدار الرشوة ! و انت لست ملما بالدين
مثلهم ! أنت حتما لم تستمع إلى مبشرات الكبيسي التي يطمئن بها شعب هذا القائد
الفذ بأنه يرفل في جنات النعيم ... لقد جاء بشهادة لم يستتطع الرسول عليه
الصلاة و السلام أن يشهد بها إلا لمن نزل الوحي بأسمائهم و هم عشرة من الصحابة
فقالها على لسان جبريل تنزيل من حكيم حميد , لكن العلامة الكبيسي ربما كانت
بوابة مناجاته لله مفتوحة بأوسع مما كانت للرسول من كرامة و هذا ما جعله يسرد
الرواية التالية :
قال العلامة الكبيسي بأن موسى عليه السلام طلب من ربه أن لا يجعل أحدا من الخلق
يذكره بسوء فقال له ربه وكيف تطلب مني ياموسى شيئا لم أمنحه لذاتي و أنا خالق
هذا الكون ! لكن ، و الكلام للعلامة الكبيسي , الشيخ زايد لم و لن تصادف أبدا
أحدا يذكره بسوء ... ألا يدل هذا على كرامة هذا الرجل و مقامه عند الله حيث
وهبه الحق الذي لم يهبه لذاته؟ فكيف بك يا دكتور أسامة تتجرأ على هذا الطاهر
المطهر و تنعته بما لايرضي الله و لا البشر ؟ أما تخشى من أن ينزل بك عذاب من
رب العالمين لافتراءاتك عليه !
اتمنى منك يا دكتور أن تكتب موضوعا يليق بمقام هذا الشيخ الطاهر لتنال به رضا
الله و الناس أجمعين ، و اتمنى أن تنصح المدعو سعدي يوسف بأن يستغفر الله قبل
أن يلاقي ربه في يوم لا ينفع فيه مال و لا بنون , فاليوم عمل بلا حساب و غدا
حساب بلا عمل .. و لله الحمد فجميع حكامنا العرب بدون استثناء يطبقون هذه
الحكمة !
|