From : Mohammad Shaheen <mshaheen71@hotmail.com
Sent : Tuesday, December 21, 2004 5:26 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : العمالة الفلسطينية تحد للمشاعر الوطنية
 


تحية و بعد

قكما عودتنا جريدة الوطن الكويتية بالتهجم على الفلسطينيين... فها هي تنشر مقال جديد مليئ بالسفالات ...هذه المرة الكاتب ليس  فؤاد الهاشم هذه المرة القحب هو كاتب تافه اسمه نهار عامر المكراد
هذه العالم  تتصور أن الفلسطينيين يحلمون بالعودة الى الكويت ... نسوا أن تركهم لهذه البلد الجرباء كانت نعمة كبيرة لهم
أنا على سبيل المثال قد ولدت و عشت فيها 17 سنة و كنت في جزيرة معفنة اسمها فيلكا ... لقد كانت نعمة من الله ان غزا البطل صدام هذه الخرابة اللي اسمها الكويت .. فبعد ذلك انفتحت لي أبواب المستقبل ... أنا الآن أعيش في كندا و أحمل جنسيتها و أعشقها .... فتصور حالي لو أنني بقيت في فيلكا .... لكنت قد أصبت السكري و القلب و الكساح و الروماتيزم و..... من قرف هؤلاء السفلة

على أي حال ها هو المقال ... أرجو منك نشره .... وشكرا
الجريدة : الوطن أ و الوثن كما يحلو للبعض تسميتها
التاريخ :الثلاثاؤ 21/12/2004


العمالة الفلسطينية تحد للمشاعر الوطنية

نهار عامر المكراد


قبل الغزو الغادر كان الفلسطينيون اكبر شريحة وافدة في الكويت حيث كان عددهم يقترب من نصف مليون نسمة، وكان يتوفر لهم ما لا يتوفر لغيرهم من الجنسيات بمن فيهم الكويتيون من حيث الوظيفة والترقي والتجارة وحرية التحرك السياسي والنشاط الحزبي والنقابي والرعاية الامنية الخاصة بهم من الحكومة الكويتية غير منظماتهم الامنية التي كانت فوق القانون ولا تعترف بالسيادة الوطنية بحملهم السلاح واقامة نقاط التفتيش في منطقة حولي وبعض المناطق الاخرى واقامة معسكرات التدريب والميليشيات المتعددة بعدد منظماتهم واحزابهم التي كانت جميعها متواجدة على ارض الكويت وتعمل بعلنية وتحد لتكون دولة داخل دولة، وحتى لا يفسر كلامنا بالمبالغة او يكون في موضع استغراب وبالذات من شباب اليوم الذين كانت عدد سنوات عمرهم قليلة اثناء التواجد الفلسطيني الكثيف قبل ان يفضح موقفهم الخائن والخائب غزو الكويت الغادر، فاليكم حادثة واحدة من ممارسة البعض من الجالية الفلسطينية التي كانت ترى نفسها فوق القانون الكويتي ولا تعترف بخضوعها للسيادة الوطنية، في بداية السبعينات اصدر اتحاد عمال البترول بيانا يطالب العمال بالاضراب عن العمل لتحسين احوالهم المعيشية وكذلك ظروف العمل وعدد ساعاته ومكافأة نهاية الخدمة وغيرها من المطالب الاخرى، اثناء الاضراب تصدى احد المديرين الفلسطينيين في القطاع النفطي لمجموعة من المضربين واطلق عليهم النار من مسدسه غير المرخص من وزارة الداخلية الكويتية واصاب احد العمال ويدعى (عبد النبي الدسمي) بطلق ناري اخترق رقبته، اما المدير الفلسطيني المدعو (حسن المطري) فذهب بسيارته الممنوحة له بالمجان الى مكتب فتح وبدورهم اتصلوا بالحكومة الكويتية وابلغوها أن حسن المطري قيادي في فتح ومرخص له بحمل المسدس من فتح ايضا، فتجاهلت الحكومة اطلاق النار وكأنه لم يحدث، وتحمل العامل المصاب واسرته تباعات الاصابة وتكاليف العلاج، اما حسن المطري الفتحاوي فقد استمر في عمله ويحمل مسدسه بعنجهية وتحد للشعور الشعبي الكويتي وللسلطة الرسمية والقانون!!
هذه حادثة وهنك المئات من الحوادث التي تسترت عليها الحكومة الكويتية وقتذاك مثل العصابات التي كانت تشكل من الشباب الفلسطيني في حولي والنقرة وشمال الاحمدي مهمتها التعرض للمواطنين واهانتهم بالسب والشتيمة والضرب وسلب ما في جيوبهم وكذلك التعدي على بعض المحلات وسرقتها والحكومة الكويتية لا تحرك في هذا الشأن ساكنا.
ان الحديث هذه الايام عن مسألة اعادة النظر في عودة الفلسطينيين الى الكويت تعد من منظورنا الوطني والشعبي تحديا وجفاء للشعور الوطني الشعبي الكويتي وكذلك خروجا على الثوابت الوطنية وحقوق الوطن والشعب الذي وقف ببطولة اثناء اشهر الغزو وتمسك بهويته الوطنية ودافع عن انتمائه للارض والشرعية وسيادته، فهل يجوز مكافأة الشعب الكويتي بعودة من قهره وخانه واهانه وارتكب جميع الجرائم ضده من خلال معاونة الغازي الغادر وتساووا معه في الخيانة والغدر والنكران والجحود ان المطلوب موقف شجاع في هذه المسألة حتى لا يطمع فينا الطامعون ولا تتكرر ضدنا الاهانات ولا الغدر ممن عاشوا على الخيانة والغدر!