|
From : Al Cil <alcil@hotmail.com
Sent : Monday, December 20, 2004 5:28 PM
To : Arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : عصام السـامرائي
الفاضل المحترم رئيس تحرير عرب تايمز
يرجى التكرم بنشر هذه المقالة
لقد نشر المدعو عصام السـامرائي مقالـة تهجـم بها على مجموعة من وجهـاء
العــراق من قضو عمرهم في المنفى يناضلـون ضد الطـاغوت الذليـل صدام وكـانت
مقالة رديئـة رذيـلة مملوئـة بالكـذب كعـادة أوغاد البعـث في الافتـراء و
القذف.
و لقـد استثنـى سيـده الجبـان صدام من أي ذكــر . و اسثنـى أولئك اللمعروفون
بأصولهم التركية، رغم الحقائـق الدامغـة بجرائمـهم، و تطفلهم علـى وطن أتوه
كغرباء، واستغلوا طيبـة أهله، و تآمروا عليـهم. و ظلوا دائما يكرهون أهل البلد
الاصليين. و لربما أن أحد أسباب تخلف العراق عن بقيـة دول الخليج أن الذين
حكموه كانوا غربـاء و أجــانب، لم يهتموا به، لانهم يعلمون أنهم سيغادرون ذات
يوم.
و لقــد عاب علـى هؤلاء الناس أنهم كانـوا يمارسون مهــنا بسيطة، و هو يري أن
ذلــك غير لائق، فلقـد تعلـم من أستاذه الوسـخ صدام كل أنواع الوساخـه. فهؤلاء
يفضلـون السرقـة و السطـو المسلح علــى العمل الشريف. و لم يذكرسرقـة وطـن
بأكمله على يـد عصابـة نجسـة أتت من الخارج، ذات أصول تركية، كانت دائما حربة
للتآمر على الاخرين. و هـى تفتخـر بأصولهـا التركيـة الوسخـة، و بتاريخـها
العثمــاني. وظلـوا دائمـا على تعـاطف مـع و طنهـم الام تـركيـا. و تعرضـت
علاقـات العراق مع جميـع جيرانه الى تدهور ، إلا مـع تركيــا ظلـت حميمة.
و الطامـة الكبرى أنه تحدث عن الاصول. وكأنما هـو من أصحـاب الاصـول.
و مــاذا "بســامرا" من المضحكــات و لكـــنه ضحــك
كالبــكى
بها قروي من أهــل النبيــــــط يدرس أنســاب أهـل العلــــــــــى
وهـو يعلـم أن سامراء مدينة تركـية، بناهـا المعتصـم لجنده الاتـراك، وكان
عددهـم عشريـن ألفـا، بعد أن ضاق الناس بهـم ذرعـا في بغـداد. فبنـى المعتصم
مدينة سـامراء. و من المستبعد أن كل هؤلاء الجنـد كانوا عقيمين أو لم يتزوجوا؟
و الســامرائيـون هـم أحفاد هؤلاء الجنـد. وكنـت أعرف مجموعـة من التكــارتة
والســامرائين و كنـت دائمـا ألاحظ الشبه بينـهم و بيـن الاتراك.
هـذا عدا أنهم لا ينتمون إلى قبــائل وإنمـا يكتفون بذكـر مدنهـم. مثـل
الســامرائي, أو التكريـتي و غير ذلــك. و هذه عادة تـركية معروفة. كمـا أن
القارئ للتـأريخ يعلـم أن القبائـل العربيـة لـم تسكـن تلك المناطـق. إضافة إلى
أنها كانـت معروفة بأن أغلـب سكانهـا من الاتــراك. و ظلــت تركيــا دائمــا
تطـالب بهـا، كمـا هـو الحـال فـي المــوصل.
لـم يتحدث عن سرقات البعثيين ؟؟
صدام سرق من 1996-2003 أكثر من 20 مليارد دولار. و يملك أكثر من 2600 حسـاب.
منهـا 1600 فقط في الاردن.
علي حسن مجيد أخذ عمولة مقدارها 70 مليون دولار من أحد شركـات الاسلحـة
الفرنيسة.
هذا عدا عن سرقـة حسيـن كـامل لاكثر من 400 مليون دولار، حينما هرب إلى الاردن.
و مــاذا عن رغـــد و غيرهــا من سفلــة الاتراك الذين حكمــوا العـــراق.
والكثيـر الكثيـر مما لا يعد و لا يحصى.
نصيحتي إليك ، استيقظ من النوم، و لا مكان للأحلام بعد الآن، صـدام ذهـب إلى
مـزبـلة التــاريخ، و كذلك الذين يحبونه.
محمـــد أحمـــد
alcil@hotmail.com |