حرب الملوخيه وخرابيش النور
بقلم : د . محمود عوض
mahmoodaoad@hotmail.com

خاص بعرب تايمز




 بداية لا بد من التذكير بأن النظام الهاشمي لا يكاد يرى امريكياً حتى بالعدسات المكبرة .. فهو يدرج في الإستراتيجية الأمريكيه وفق الفكرة الشعبيه القائله ((هو في الجيبه الصغيره)) ويعرف الأمريكيون ومعهم معظم الدول الأوروبيه أن النظام الأردني كان وما يزال فوق الصفقه (الإستعماريه) مجرد تكملة فوق الحساب بمعنى أنه وجد إضافة للوجود الصهيوني وتكملة له . او كما يسمى بالإنجليزيه (BUFFER ZONE)
في هذا الحساب الإستراتيجي نجحت الحركة الصهيونيه حقيقة في الوصول تحكما وسيطرة حتى الفرات .. وذلك حين كانت بغداد تخضع لفيصل وعمان تخضع للملك عبد الله .. الإنتكاسة لهذا التمدد الصهيوني حصلت بعد سقوط قصر الرحاب في بغداد عام 1958 .. فانحسرت الخارطه الصهيونيه إلى الحدود الأردنيه الملامسه للتراب العراقي ..
كل المواقف التي كان النظام الأردني يتخذها في المجال القومي العربي كانت مجرد ((إختراق صهيوني عبر الوكيل الهاشمي المقيم في عمان)) .. فظاهريا كانت قلوب الهاشميين مع العرب ولكن سيوفهم كانت مع بني صهيون .
ما يجري حاليا هو محاولة لإعادة التمدد الصهيوني إلى ما كان عليه قبل عام 1958 في العراق وذلك عبر الإحتلال غير المباشر وبالإعتماد على أحد الوكلاء من الأسرة الهاشميه وهذا سهل وميسور ذلك أن عددا من هؤلاء عرضوا أنفسهم للبيع علنا وكان من بينهم الأمير حسن والأمير رعد والشريف علي بل وحتى ذلك الشريف الذي تم إلقاء القبض عليه في المغرب بتهمة التزوير .
ووفق ما يتسرب من معلومات فإن نظام عمان يعد نشامى البدو والشركس للإنخراط في أداء المهمات القذره نيابة عن اسرائيل في فلسطين وعن قوات التحالف في العراق ولم تكن لقاءات بوش المتعدده مع عبد الله الثاني إلا للتنسيق ووضع اللمسات لهذا الدور الهاشمي القذر القادم على الطريق

ويقال في هذا الصدد أن ((الولايات المتحدة)) مطمئنة غاية الإطمئنان لأن يقوم عبد الله الثاني بهذه المغامره لأنه على يقين أن عدم الإستجابه لطلبات بوش وشارون ستضعان نهاية للأسرة الهاشميه في عمان وتبدو المؤشرات واضحه في أن إنخراط النظام الهاشمي في أداء هذه المهمه القذره في ما نشهده الآن من إستدراج الأردنيين والفلسطينيين إلى معركة الإشتباك الإقليمي والعودة إلى إحياء موجة تخويف الأردنيين ببعبع الوطن البديل وهو بعبع رفعه عبد الله الثاني قبل ثلاثة أيام من ( ندوة الملوخيه وخرابيش النور ) التي فتحت باب الحرب الكلاميه والتي يرعاها خفية العرش ويزيدها إشتعالا تمهيدا لإنتزاع شرعية جماهيريه للدفع بنشامى البدو للذبح في فلسطين وفي العراق ليخوضوا حربا نيابة عن الأمريكان والإسرائيليين
المواطن بالنسبة للأمريكان و "الإسرائيليين" هو أغلى ما يملكون وقد أثبتت التجربة أن المواطن بالنسبة لنظام الحكم في عمان هو أرخص ما يملك ... فحتى في معاهدة وادي عربه نسي الملك حسين أو تناسى أو أجبر على نسيان الأسرى الأردنيين في سجون "اسرائيل" بينما "اسرائيل" ولو لأجل أسير واحد كانت سترفض إتمام توقيع معاهدة وادي عربه .
الأردن والحالة هذه سيوفر تكلفة الحرب البشريه من مخزون النشامى الذين وصفهم باراك بحثالة من البدو الرخاص .. وهكذا إذا سال دم النشامى فسيسيل معه اللعاب الهاشمي لإعادة قصر الرحاب بل وأمجاد الشرافة في بطحاء مكة وقرب جبل ابو قبيس المطل على باحة المسجد الحرام .
ما نسرده هو المتوقع المعروف لكن ما يدهشنا هو صمت الشارع العربي تجاه ماضي وحاضر هذه الأسرة .. بل وقبول الجماهير العربيه بتنظير التغطية على جرائم الأمن القومي بإسم ((التضامن العربي ووحدة الموقف)) وهو التنظير الذي فتح ويفتح الباب على مصراعيه ((لمواصلة غدر هذا النظام)) .
لقد حان الوقت وقبل رفع شعار مقاطعة "اسرائيل" لرفع شعار (عزل النظام الأردني) .. وأما القائلون بأن رفع مثل هذا الشعار قد يدفع بالنظام إلى أحضان "اسرائيل" فالرد عليهم هو أن النظام واقع في أحضان "اسرائيل" بل وغارق في تلك الأحضان .. فمسقط رأس هذا النظام كان في قلب نجمة داوود السداسيه ..

ملحوظة من المحرر

اشارة الدكتور محمود عوض الى " الملوخية " قد تكون مرتبطة بالخبر التالي الذي نشرته جريدة القدس الصادرة في لندن اما المقصود بخرابيش النور فتوضحه الرسالة التالية للدكتور محمود ..... والله اعلم .

الدكتور أسامه فوزي
شكرا لنشركم مقالي _ حرب الملوخيه وخرابيش النور
وحقا كما ذكرتم فإنني أشرت بحرب الملوخيه للخبر الذي نشر في القدس وغيرها وحتى يكتمل التوضيح كان لا بد الإشاره لما قصدت به في الربط بين الملوخيه وبين _ خرابيش النور ( بيوت الغجر ) فخرابيش النور شكلت أحد أعمدة ما يسمى بالهوية الثقافيه الأردنيه فهذا عرار شاعرهم لم يجد في محيطه الأقصى أو المهد أو البحر أو البرتقال فراح يتغنى بالخرابيش


ماذا على الناسِ من حبي مكّحَلةٍ             بين الخرابيشِ أهواها وتهواني



وفي التماثل الإجتماعي لم يجد عرار غير ( الهبر ) شيخ الزط ليتماثل معه فأنشد



يا مدعي عام اللواءِ وخيرَ من عرفَ القضيه
الهبرُ مثلي ثم مثلكَ أردني التابعيه



ولم ينل الزط رتبة الباشويه إلا في الأردن فكان منهم سعيد باشا النوري

وشكرا
د . محمود عوض
 

الأردن يشهد جدلا حول مساهمة اللاجئين الفلسطينيين بهوية المملكة و اقتصارها علي الملوخية

2004/01/10

عمان ـ القدس العربي من بسام البدارين:
دخلت طبخة الملوخية الشهيرة في بلاد الشام من اوسع الأبواب أمس الأول في الأردن في بؤرة الصراع السياسي وفي عمق الجدل الثقافي بعد ان إعتبرتها عضو في البرلمان بمثابة الإنجاز الثقافي الوحيد الذي تعترف به والذي يمكن تسجيله لصالح اللاجئين الفلسطينيين من المواطنين الأردنيين.
جاء ذلك خلال ندوة صاخبة عقدتها إحدي الجامعات لأغراض الحوار الفكري فحولها مثقفون متطرفون لندوة تستعرض الإتهام والإتهام المقابل.
وقالت عضو البرلمان ناريمان الروسان ان الملوخية المساهمة المنطقية الوحيدة التي قدمها اللاجئون علي طريق دورهم في تشكيل الهوية الوطنية للوطن الأردني.
والروسان أشارت لدخول الملوخية للمطبخ الأردني بعد عام 48 من باب السخرية ليس من اللاجئين الفلسطينيين فقط وإنما من أي رأي يعتبرهم شركاء في الأردن بصورته الحالية، والروسان كانت ترد علي محاولة موازية تعتبر اللاجئين أساسيين في صناعة الأردن الحديث.
والقصة برزت خلال ندوة طلابية كان يفترض ان تكون هادئة وشارك بها إعلاميون وصحافيون كبار وعدد من أعضاء البرلمان في مدينة إربد شمالي البلاد وتفجر الجو حصريا عندما تقدم الكاتب الصحافي عريب الرنتاوي بمداخلة تحدث فيها عن دور مركزي للاجئين الفلسطينيين عام 48 في تشكيل الهوية الحالية للوطن الأردني نافيا ان يكون من حق اي طرف من أطراف المعادلة الإجتماعية للدولة الأردنية الإدعاء بان طرفا دون غيره شكل الهوية الوطنية للوطن الأردني.
والرنتاوي أدلي بمداخلته تعليقا علي تعليق للصحافي اليساري ناهض حتر تحدث فيه عن هوية أردنية وطنية متشكلة منذ 300 عام داعيا لخروج من لا يقبل بهذه الهوية المتشكلة من المعادلة الوطنية.
والأجواء خلال الندوة التي يفترض انها طلابية قبل ان يعبث بها الكبار كانت ودودة وهادئة إلي ان ادلي الرنتاوي برأيه القابل للنقاش .. في هذه اللحظة حصل مرج وهرج وحصلت فوضي وأعلن الكاتب حتر الإنسحاب من الجلسة داعيا الحضور للإنسحاب معه ايضا فإستجاب لدعوته عضو مجلس الأعيان جهاد المومني وثلاثة نواب هم إضافة للروسان محمد مهيدات ومازن ملكاوي.
وخلال لحظات اصبح الوضع متفجرا داخل قاعة الندوة فقد أعلن الكاتب حتر انه لن يعود للجلسة إلا إذا سحب الرنتاوي كلامه واعلن صراحة إعترافه بالمملكة الأردنية رغم ان الأخير لم يطرح قصة الإعتراف من أصلها ورغم ان الرنتاوي عضو في أهم مجلسين إستشاريين في المملكة هما المجلس الأعلي للإعلام واللجنة الملكية لشعار الأردن اولا .
ولم يكتف حتر بذلك بل عاد للقاعة وخطف المايكروفون خلال الجلسة التي ترأسها عضو البرلمان الأسبق حماده الفراعنة وطالب الطلاب بالسيطرة علي المايك والتعبير عن رأيهم بقوة ثم عاد باليوم التالي ليستعرض ايام الشباب عبر مقال علق به علي أحداث اليوم السابق التي كان أحد أبطالها.
ووسط حالة التصارخ والتصايح تساءلت النائب الروسان بصوت مرتفع قائلة للرنتاوي: ما الذي أحضرتموه لنا سوي الملوخية؟... عندها رد أحد الحضور قائلا المسخن أيضا لا تنسيه.
وبهذه الطريقة أصبحت الملوخية عنوانا بارزا من عناوين الجدل السياسي في الأردن وهو جدل مرتبط بقصة الأصول والمنابت والوقائع تقول ان المشغولين به فعلا علي أرض الواقع حتي الآن هم الطبقة المثقفة وفئة النخبة وليس الناس في الشارع والقاعدة.
ويمكن القول بان هذا النمط من الجدل إزداد كثافة في الأونة الأخيرة بسبب برنامج الإصلاح السياسي الذي تتبعه الحكومة والذي تعتبره بعض الاوساط القلقة خطوة اولي بإتجاه التوطين ومنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا سياسية في الأردن.

اما جريدة شيحان الاردنية الاسبوعية فقد نشرت الخبر التالي عن المشكلة نفسها .
 

ندوة المختصين التي كادت ان تتحول الى شجار بالايدي
عريب الرنتاوي يفجر ندوة التكنولوجيا بطروحات اقليمية 
النائب ملكاوي : عريب اساء لنشأة المملكة ولوحدتها الاقليمية 

لم يكن يتوقع المشاركون والحضور لندوة "المختصين " التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي على هامش ورشة " آليات تفعيل التنمية السياسية في الجامعات الاردنية" والتي عقدها مركز تنمية المجتمع المدني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية - لم يكن يتوقع ان تخرج الندوة عن النص والهدف... ولكنها خرجت عن مبتغاها عندما تقدم الكاتب عريب الرنتاوي بمداخلة على هامش الندوة اثارت استغراب واستهجان جميع الحضور والمشاركين ...
وكانت مداخلة الرنتاوي - بحسب بعض المشاركين - استفزازية الى الحد الذي اضطرهم للخروج من قاعة الندوة احتجاجا على ماهية الموضوعات والرؤى التي طرحها والتي لا تتفق لا نصا ولا روحا مع الهدف والغاية من الندوة.
الرنتاوي خرج بمداخلته عن موضوع الندوة وتحدث عن قضايا جانبيه وهامشية لا تمت لها بصلة وتناول ثلاثة مواضيع وصفها المشاركون بانها ضربت الوحدة الوطنية في الصميم ...حيث اتهم عمادات شؤون الطلبة في الجامعات بانها مرتبطة بالدوائر الامنية " المخابرات" وانها - عمادات الشؤون - تلعب الدور المطلوب منها نيابة عن هذه الاجهزة الامنية وتنقذ سياساتها في الجامعات وداخل الحرم الجامعي...
ويقول بعض المشاركين ان الرنتاوي تناول موضوع الوحدة الوطنية مجددا من خلال ادعائه في مداخلته ان التعيين في الجامعات يتم بشكل انتقائي وبعيد عن اسس الكفاءة والخبرة التي تتطلبها هكذا صروح تعليمية وان عملية الانتقاء هذه تتم وفقا لاسس اقليمية ومناطقية .
كما انتقد الرنتاوي المكرمة الملكية التي يتم بموجبها تخصيص بعض المقاعد الجامعية للطلبة لانها- المكرمة الملكية - استثنت بعض الطلاب من شمولهم بالمقاعد الجامعية وذلك لاعتبارات اقليمية.
النائب مازن ملكاوي وهو احد الذين تصدوا بقوة لافكار عريب التي طرحت خلال الندوة قال ان عريب الرنتاوي اساء بشكل كبير للوحدة الوطنية الاردنية وامتدت اساءته لتشمل نشأة المملكة الاردنية الهاشمية ومراحل تطورها..
ويضيف ملكاوي ل " شيحان" ان عريب اراد ايصال رسالة من خلال مداخلته مفادها ان الاردن لم يتطور ولم ينشأ الا بعد نكبة عام [1948] اي بعد مجيء اللاجئين الفلسطينيين الى الاردن ... وبحسب الملكاوي فانه حاول مقاطعة الرنتاوي وايقافه وضرورة اخراجه من قاعة الندوة ... كما طالبه بالاعتذار عما بد منه من كلام يسيئ للوحدة الوطنية.
وبين ملكاوي ان القائمين على الندوة لم يختاروا الاشخاص المناسبين للحديث في مثل هكذا مواضيع .
وقال ملكاوي ان حمادة فراعنة الذي ادار الندوة لم تكن تتوفر فيه صفات الحياد التي يتطلبها اي شخص يدير هكذا ندوة وانه - فراعنة - انحاز بدبلوماسية الى اراء عريب ولكن بطريقة اكثر حضارية.
ندوة المختصين التي لم يكن لها من اسمها نصيب ثار جدل طويل حول ماهية المتحدثين واوراق العمل التي قدمت خلالها.
فالندوة من اسمها تشير الى ان مختصين عليهم طرح رؤاهم وافكارهم في موضوع الندوة لكن تبين ان اثنين من المتحدثين لم يكونوا مختصين في موضوع الندوة , ربما يكون لهم اهتمامات ولكن بالتأكيد ليسوا مختصين وهما محمد الزرقان وسامر خرينو فلم يكن لهم اي صفة اواهتمام في موضوع الندوة الامر الذي اثار تساؤلات كثيرة بين الحضور والمشاركين تستفسر ان كان هذا الامر مرتبط بترتيب معين بحيث يدلي الزرقان وخرينو بدلوهما في الندوة سيما وانه لا يعرف خلفيتهما سواء اكانوا حزبيين اومنظمين او انهم يتبعون لبعض التنظيمات.
اما ورقتا الاختصاص الاخريين فقد قدمتا من قبل الكاتب والصحفي سلطان الحطاب ومن الباحث في مركز الرأي للدراسات جهاد المحيسن ..
الرنتاوي تناول ايضا موضوع تشكيل الدولة الاردنية وتشخيص وقراءة ذلك التشكيل وفقا لرؤيته وبما يدعم طروحاته وتوجهاته .
مداخلة الرنتاوي تعرضت الى انتقادات شديدة من قبل الحضور وجرت على هامش نقاشات حادة تطورت الى انسحاب بعض الحضور في الجلسة ... كما اعتبر بعض المشاركين ان الرنتاوي تطاول في مداخلته على الوحدة الوطنية وطرح موضوعاً من المحرمات الاردنية على ساحة النقاش والحوار... وحدثت بعد ذلك مناوشات كلامية بين الكاتب ناهض حتر وعدد من الحضور بعد اصرار حتر على اخذ دور اضافي للرد على عريب الرنتاوي الامر الذي اسفر عن خلاف حاد تدخل بعض الحضور لفضه قبل تطوره الى شجار بالايدي.
الندوة التي حضرها وشارك فيها العين جهاد المومني والنواب محمود مهيدات ومازن ملكاوي ورائد قاقيش وناريمان الروسان وادارها الكاتب حمادة فراعنة قدمت اوراق عمل مختلفة حول موضوع التنمية السياسية في الجامعات التي تعتبر المعقل الاول لتشكيل جيل من القيادات القادرة والمؤهلة على قيادة المجتمع واستيعاب التحولات التي تجري في العالم والتي لا بد من مجاراتها ...
وقدم الكاتب الصحفي سلطان الحطاب ورقة عمل دعا فيها الى ضرورة اعادة النظر في الاتحادات الطلابية والاندية على اسس جديدة تمكنها من ان تكون ممثلة للطلاب بشكل اعمق واوسع .. وخاصة حين تكون هذه الاتحادات والاندية قادرة على توفير صيغة توافقية تجمع كل الطلاب في كل كلية وجامعة ووصولا الى كل الجامعات في صيغة وطنية تعظم الوحدة الوطنية وتصونها وترعاها وتمنع التشرذم والتعصب والتخندق وتغليب الاجندات الضيقة الجهوية او المذهبية او العرقية.
وقدم محمد الزرقان ورقة عمل بعنوان الحركة الطلابية الاردنية , لمحة تاريخية واتجاهات عمل مقترحة , تناول فيها تطور الحركة الطلابية في الاردن ونضالها على مر السنوات .. كما تطرق الزرقان الى دور الحركة الطلابية في الاردن ومساهمتها في تطور الحياة السياسية الاردنية.
وتطرق سامر خرينو في ورقة عمل قدمت خلال الندوة بعنوان " رؤية في شروط تنشيط الطلبة سياسيا" اعتبر فيها ان واقع النشاط السياسي بين الطلبة هو جزء من واقع الحياة السياسية والحزبية في البلاد ,وتناول عملية تطوير العمل الطلابي في الاردن ابتداء من الخمسينيات ومرورا بمراحل التطور التي شهدها الاردن .. كما عرج على العقبات التي واجهت عملية تطوير الحركة الطلابية الاردنية.
في حين انصبت ورقة الباحث جهاد المحيسن على ضرورة التحديث والتنمية السياسية حيث تقوم الاحزاب بدورها في تحديث المجتمعات كما ان المقومات الاساسية لمفهوم التنمية السياسية تقوم على توفر ثلاثة مفاهيم اساسية هي المساواة والتمايز والقدرة.
الندوة وبحسب بعض المشاركين والحضور كتب لها النجاح لولا بعض اصوات النشاز التي نعقت ببعض المداخلات والتي ادت الى بث السموم والضرب بالوحدة الوطنية الامر الذي اثار استياء المشاركين
والحضور