|
الإسلام الشبابي و الجهاد عبر الإنترنت
جمال ابو شادي
لقد وفقني الله وهداني بعدما فقدت الأمل وخاب رجائي في الهداية وعن طريق الصدفة
البحتة أو بالمفهوم الإسلام الشبابي الجديد قضاء وقدر، يَسر لي الله ومن خلال
متابعة برامج الفضائيات العربية بأن أستمتع بحديث الداعية الشاب المتحضر وصاحب
الشكل الحلو الأخ المسلم الشاب عمرو خالد على قناة إقرأ. وقد قمت بعد حديثه
الشيق والخفيف على المعدة والدماغ وحتى تفهمه نساء الطبقة الراقية ممن تحجبن
حديثاً، وبدأت أعمل بنصائحه العظيمة والتي ما كانت تخطر على بال أحد.
و فعلاً بدأت أعد العدة للجهاد في العراق، وحتى أكون صريحاً أكثر من اللازم فقد
راودتني فكرة الجهاد منذ بدأت الحرب على العراق ولكني لم أجد الفتوى المناسبة
لهذه المناسبة العظيمة، حيث أني إستمعت إلى فتوى الداعية الشيخ القرضاوي في
قناة الجزيرة وأقولها بصراحة أن تلك الفتوى لم تكن من روح العصر في شيء ولا
تناسب هذا الجيل الشبابي المتعطش للجهاد وبذل الغالي والنفيس في سبيل الله،
فالفتوى كانت تنص وتحض على الجهاد ومقاتلة الأمريكان في العراق و قال أن الجهاد
فرض عين على كل مسلم ومسلمة. وكما قلت فهذه الفتوى لا تناسب هذا العصر ولا هذا
الجيل الشبابي المتحضر وخاصة أننا نعيش في عصر العولمة والإنترنت والفضائيات،
على عكس الفتوى التي صدرت منه في موضوع الجنس على طريقة مونيكا وكلنتن، فقد
كانت هذه الفتوى عصرية جداً. على كل حال فتوى الشيخ القرضاوي في موضوع الجهاد
في العراق كانت فتوى صعبة التنفيذ وفيها كثير من المخاطرة وتعريض النفس إلى
التهلكة وقد أوصانا الأخ الشاب عمرو بأن لا نعرض أنفسنا إلى التهلكة. ولقد
إرتحت كثيراً وإطمئن قلبي وعادت إلليَ روح الجهاد من جديد بعد أن إستمعتُ لفتوى
الداعية الشاب عمرو خالد والتي قال فيها:
إن على كل مسلم ومسلمة أن يُجهاد من موقعهِ على الإنترنت على العنوان التالي:
www.com.ella-aljehad.net ترجمة هذا العنوان لمن لا يعرف لغة العدو، فالعنوان
بالعربية " طبلو طبلو طبلو . قم. الى الجهاد. نُط ".
إن الجهاد - والكلام ما زال للشاب عمرو وحتى لا تفهموا الموضوع خطأ فالمقصود
بالشاب عمرو هو الداعية عمرو خالد وليس المطرب الشاب عمرو دياب ولا الشاب خالد
- واجب على كل مسلم ومسلمة يمتلك أو تمتلك أو حتى يُراودها الشعور بامتلاك جهاز
كمبيوتر ومُعد للمواجهة عن طريق الإنترنت ومجهز بكل ما إستطاع المسلم من إمتلاك
العدة ومن رباط الخيل، عفواً ربط الأسلاك في جهاز الكمبيوتر وتحميل البرامج
للمشاركة في المعركة، أو لِنقل على طريقة الإسلام الشبابي المشاركة في ولوج بحر
الجهاد الإنترنتي وهذه العدة هي أضعف الإيمان. بعد هذه الفتوى الرهيبة وبعد
الإستعداد النفسي والمعنوي والمادي ومن ثم الإتكال على الله في خوض هذا البحر
الجهادي الممتع.
وكما هو معروف لكل المجاهدين على خطوط الإنترنت الساخنة ولكل من يصل الليل
بالنهار في معانات ومشقة في خوض هذه المعركة، فلا بد أولاً من فتح قنوات إتصال
سريعة وإعطاء كلمة السر للدخول في المعركة الجهادية الصعبة، وبعد أن يهدي الله
" البروفايدر " الذي نحن مشتركون عنده في الإنترنت وبعد أن يتقبل منا كلمة السر
- للعلم فقط فكلمة السر لا تُقبل إلا بنية صادقة وإيمان عميق بدخول الإنترنت -
وبعد أن مّن الله على ودخلت الإنترنت كان لابد من إعطاء الموقع الجهادي المطلوب
والذي خصه الشاب عمرو في فتواه وحتى يكون الإتصال مؤثر ويصل بسرعة البرق للإخوة
الأعداء على الطرف الآخر من المعركة الجهادية الإنترنتية.
وحيث أن الفتوى لم تحدد للمسلم أو المسلمة مقدار السرعة التي يخوض فيها جهاده
ومدى فاعلية جهازه وهل هو مجهز بخط دفاع من نوع الجدار الناري الذي يصد كل هجمة
معادية على الجهاز، وكذلك لم تحدد الفتوى نوع المضاد الحيوي الواجب تثبيته على
الجهاز لكي لا يتعرض لهجوم فيروزي أو جمرة خبيثة أو أية نوع من أنواع أسلحة
الدمار الشامل، وعندها تُشل حركة الجهاز ولا يعد قادر على القيام بواجب الجهاد.
ولكن ومن حيث أن القاعدة الأساسية في الإسلام بما يخص الجهاد وهي العدة من حيث
الإستطاعة والمقدرة وكلٌ حسب مقدرته وما يستطيع، فليس المطلوب منكم يا شباب هذه
الأمة غير الآتي:
من إستطاع منكم أن يجاهد بمودم بسرعة 56 كيلو بت في الثانية - وهذا أضعف
الإيمان - فلا حرج عليه لأنه من منكوبي هذه الأمة وله أجر الصبر والانتظار
والمعاناة على خطوط الإنترنت السريعة و التي لا ترحم مثل هذا النوع من
المجاهدين بمثل هذا المودم.
ومن كان أبوه من رجال الدولة أو المخابرات يستطيع أن يجاهد بسرعة 64 كيلو بت في
الثانية من نوع ISDN وللمجاهد من هذا النوع أجر السرعة المقبولة نسبياً في عصر
لا يرحم البطيء.
ومن فتح الله عليه - أو كان أبوه حرامي أو نصاب أو صاحب شركة بترول - يستطيع أن
يجاهد بسرعة 2000 كيلو بت في الثانية من نوع SDSL وللمجاهد من هذا النوع أجر 31
ضعف من نوع ISDN والله أعلم.
أما ذروة سنام الجهاد فهي لمن يستطيع أن يجاهد بسرعة 4000 كيلو بت في الثانية
من نوع skyDSL اللهم أطعمنا هذا النوع من الإبحار.
وكوني من المدمنين أقصد من المؤمنين ومن المنشغلين في حقل الإنترنت وكوني مسلم
وعندي جهاز كمبيوتر ومودم بسرعة 56 كيلو بت في الثانية - وهذا أضعف الإيمان -
فقد وجب على الجهاد عبر الإنترنت ولا مجال لي بأن أتقاعس أو أتخاذل عن نصرة
أخوتي الأمريكان في العراق. ولسوف أبدأ من اليوم الجهاد وبكل ما أستطيع من قوة
وأتمنى أن لا ينقطع الخط الإنترنتي معي أثناء الجهاد وعندها لا يمكنني أن أدخل
مرة أخرى وبسهولة إلى ساحة المعركة، إلا بإتصال جديد ومعطيات جديدة لا سمح الله
وقدر.
كلمة أخيرة إلى كل مسلم ومسلمة شاب أو شابة غير قادر على إمتلاك جهاز كمبيوتر
معد و مجهز للجهاد عبر الإنترنت، ذلك لكونه من المنكوبين في هذه الأمة وممن غضب
الله عليهم، ولحد الآن لم تُفتح لهم أبواب الرزق لسبب أو لآخر، ينصح الأخ عمرو
هؤلاء بأن يذهبوا إلى أقرب قهوة إنترنت - ليس للعب الطرنيب أو البحث عن المواقع
الغير مسموح بها ولكنها مرغوبة - ليتذوقوا حلاوة ولذة ومعاناة ومتعة الإبحار في
حمم المعركة الجهادية الإنترنتية.
طبعاً جهاد مقهى الإنترنت له نصف الأجر، فليس من المعقول أن يجاهد شاب في مقهى
إنترنت بعشرة قروش ومعها كاسة شاي بحليب وأخوه المجاهد الآخر يجاهد عن طريق
جهازه الخاص ويدفع كافة التكاليف لوحده ويكون له نفس الأجر، هذا طبعاً كلام غير
مقبول والله لا يحب الظالمين - هكذا علمنا الداعية الشاب عمرو في إحدى حلقاته
على قناة إقرأ وبالأمارة كان عنوان تلك الحلقة الزواج من أربعة مريح للزوج،
وكان معظم الحضور من النساء اللواتي كان يشع من وجوههنَ عدم الإيمان من أثر
المكياج رغم أنهن محجبات -.
نداء من الأخ عمرو إلى كل من لديه القدرة على بعث رسائل جهادية إميلية، بأن
يبعث بها إلى الأهل الأحبة الذين يقتلون الآن في العراق على أيدي الأمريكان
ويحثهم على الصبر والتحمل وإنتظار رسائل الموت الأمريكية على أمل أن تصلهم
رسائلكم الجهادية عبر الإنترنت وتخفف عنهم سكرات الموت وتثلج صدورهم وتصد عنهم
رسائل النار الأمريكية الموجهة أيضا عن طريق الكمبيوتر وهي بعكس رسائلكم،
مضمونة الموصول وبدقة متناهية ولا تخطأ هدفها كما هو حال رسائلكم. فهم يجاهدوا
على طريقتهم ونحن أيضاً نجاهد على طريقتنا والله أكبر وحيى على الإنترنت.
أمنية
أخيراً أتمنى على الشاب الداعية عمرو خالد أن يفتى لنا بالحج عبر الهاتف الخلوي
أو المحمول أو الموبيل وبذلك يستطيع المسلم في أمريكا الإتصال بأخيه المسلم
الأمريكي المحتل مكة، والقيام بالحج مباشرة عن طريق الموبيل، ولكن تبقى هناك
مشكلة في مثل هذا النوع من الحج وهي رمي إبليس وأصحابه من آل سعود. ولكن هذه
المشكلة ليست بعقبة أمام الأخوة الأمريكان فطائراتهم الموجودة في الخليج سوف
تقوم بهذه المهمة وأيضاً بدقة متناهية. فقنابلهم موجهه فقط لإبليس ومن معه ولن
تصيب أحداً من الحجيج، لأنها صواريخ موجهة عن طريق كمبيوتر باركه وقرأ عليه أو
بالعامية "خّرج عليه" الأخ الداعية عمرو خالد ومن يومها وهذه الصواريخ ما بتصيب
إلا إلأهداف إللي ما بتعرف الله وبتكره الأمريكان والصهاينة.
الأخ المجاهد عبر الإنترنت وعلى كل المواقع
جمال أبوشادي
واقرأ للكاتب ايضا
المقالات التالية
القرضاوي يهدد
فرنسا
غسل
النفوس وهدر الفلوس
البعد
الرابع
سر خلطة نجاح عمرو خالد
ظلم القريب اشد
واقسى من سجن ابو غريب
الايدز
الاسلامي وفقدان المناعة الدينية
الاسلام الشبابي
والجهاد عبر الانترنيت
لانك احمد الياسين
|