From : gmal bdawey <gmal_bdawey@yahoo.com>
Sent : Friday, February 6, 2004 4:31 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : هذه مقالة هامة أودك أن تنشروها





أولاً برافو يا أسامة على فضحك لعمرو خالد ، و الجندى ، و أمثالهم من المحتالين .. أريد أن أرجع بالزمن قليلاً إلى واحد من أكبر الدعاة المسلمين و الرمز المعروف الشيخ "محمد متولى الشعراوى" طبعاً مفيش مسلم ميعرفش الشيخ الشعراوى الذى تملأ أشرطته أرفف المكتبات فى مصر و خارجها فى سائر البلدان العربية .. المهم و كالعادة كان الشيخ الشعراوى مثل عمرو خالد يوعظ فى الناس و ينسى نفسه .. و طبعاً قبل من يستعد أصحاب العقول المتعصبة فى لمهاجمتي سأنشر قصة الشعراوى و سأضع ما أوتى من أدلة تثبت صحة كلامى عن هذا المحتال المدعو "الشعراوى" .. و كما يقول أحمد مصطفى أباظة ( أحمد مصطفى أباظة من عائلة كبيرة و هى الأباظاية التي منها رشدى أباظة الممثل و ووزير الكهرباء السابق فى مصر(ماهر أباظة)، و العديد من أصحاب المراكز الهامة و الكبيرة فى مصر! ) .. أحمد أباظة يقول " كنت مبهورا كما غيري بفضيلة الشيخ الشعراوي وأحاديثه المعادية للمسيحيين والمسيح .. مبهورا بشجاعته وعلمه وفتواه في القضايا الدينية .. وكنت التصق به عند زيارتنا لكي أتعلم المزيد عن الإسلام من علمه الغزير " .... ولا ننسى دور الأبواق الصحفية والتليفزيونية وأصحاب الأقلام المرائية ، كل واحد بأسلوبه وبقدر شجاعته وما يدفع له للترحيب المبهر والمجاملات التي تخدع البسطاء بهذا الشيخ الجليل الشعراوي الواعظ الحكيم والفقيه العالم بأمور الإسلام وقضاياه .. تعودنا أن نرى الشيخ المنافق الشعراوي .. هذا الشيخ الذي كانت تربطني به علاقة شخصية وعائلية .. الشعراوي الذي كان يصطف الملايين أمام التليفزيونات لسماعه .. الشعراوي الذي يراه الناس عكس صورته الحقيقية .. صورته الوديعة المليئة بالتقوى والورع .. الشيخ الذي عبأت الأسواق والبيوت بأشرطة خطبه وتفسيراته لكل ما يهتم به المسلم ولكن لم تشتمل فجوره ورياءه وكذبه وصورة الذئب المخادع .. تصوروا هذا الشيخ النصاب الفاسد المنحل المنافق الذي كان فقيرا ليس لديه قوت يومه .. نشأ في قرية فقيرة لم يكن فيها طريقا ممهدا بذكائه الخبيث وأساليبه الملتوية استطاع أن يجمع الملايين وأصبح يعيش عيشة المترفين المبذرين ، ويسكن قصرا وأصبح ينافق الحكومة وأداة تحركه الأصابع الخفية حتى يمتنع عن كشف كفر الحكومة وفضح قوانينها التي تتعارض مع تعاليم ونصوص الشريعة الإسلامية بالكذب ولباس الرياء والاحتيال وصل الشعراوي وحقق طموحاته استطاع أن يخدع البسطاء ويمتص دمائهم ، الشيخ الذي كان يركع عند الأقدام لتقبيلها لابتغاء الشهوات .. الشيخ الذي كان مريضا نفسيا وكانت تنتابه حالات جنون مرئية للمحيطين به .. ولن نذهب بعيدا فهناك دكتور الأمراض النفسية المشهور الذي له عيادته الخاصة ، وكان يعمل في مستشفى السلام الدولي بالقاهرة "

 لم ينتهى كلام أحمد أباظة بعد  من منا يتذكر الريان ؟؟ أقصد شركة الريان لتوظيف الأموال ؟ .. لمن لا يعلم .. شركة الريان هى شركة المفروض أنها أسلامية، الكسب منها حلال فهى ليست كالبنوك تتعامل بالربا ! .. كان للشعراوى الفضل الأول فى الترويج لشركات توضيف الأموال و الريان بالأخص و تلاها السعد و الهلال و غيرها من شركات توظيف الأموال .. و هنا نستدعى خبراء المحاسبة و الأقتصاد و نوجه لهم السؤال .. هل وجدت فى حياتك شركة أو بنك تعطيك فوائد 30% و أكثر عن أموالك المودعة !!!! و طبعاً لم يجب فى هذه الفترة أى من خبراء الاقتصاد .. فالذى يقوله الشعراوى يسرى علينا و على اهلنا ! المهم طبعاً الناس سحبت فلوسها من البنوك الحرام (التى تعطى فائدة 10%) ووضعتها فى شركات توظيف الأموال الحلال ( التى تعدت 30% و 40% بشكل مثير للشك والمصداقية تجاه تعاملها فى هذه الأموال) و طبعاً لتكتيم السادة الكبار كانت تصرف لهم آموال مكافأت تحت اسم كشوف البركة (يعنى ربنا بارك فى الفلوس و هذا فائض للوزراء و الناس الكبار) المهم طبعاً كلها كام سنة و ........ طبعاً النصابين بعد ما لموا فلوس الشعب أختفوا .. هربوا .. فص ملح و ذاب !! وأخذوا الملايين من فلوس البسطاء ضحايه الشعراوى و كانت المفاجآة ان الشعراوي يملك 34% من الأسهم وكما نعرف بأنه لم يخسر مليما واحدا كما غيره .. كما أوهمت الأبواق الصحفية والتليفزيونية المضللة البسطاء الذين فقدوا كل شئ . تخيل المُعلم و القدوة الشعراوى عندما يصل به الأنحدار إلى هذا الحد ؟؟ آنه القناع الحقيقى الذى طالما أخفاه تحت ستار الدين و الدعوة و غيرها .


كان الشعراوي برغم شيبته كان يتلذذ بهتك أعراض النساء وخصوصا الجميلات من أدبارهن ورواده كانوا خصوصا من مدينة المنصورة ومركز أبو كبير بالشرقية ، وأجمل عاهرات شارع الهرم ومحمد على ... و عودة مع مذكرات أحمد مصطفى أباظة " الشعراوي الذي كانت تربطه بعض العلاقات ببعض الفنانات ونخص بالذكر هنا الفنانة شادية والفنانة سعاد حسني والفنانة  والفنانة تحية كريوكا التي كان يناديها بالزعيمة المدللة على قلب الشيخ الكبير المصاب بالهوس الجنسي والشراب حتى الثمالة .. كانت تلك المدللة هي همزة الوصل لحمل الجميلات لأحضان الشيخ .. إنها ليلة لن أنساها .. وقد طبعت أحداثها في الذاكرة كما غيرها الكثير .. ليلة لن أنساها في مزرعته في المريوطية عندما كنت مدعوا مع أحد أفراد عائلتي فبرغم صغر سني ولكن كان الشيخ يجعلني في صفوف الكبار .. ولكنني اكتشفت الآن أن الله أراد لي ان أكون متواجدا في هذه الأماكن حسب خطته في حياتي لأن الله لا يترك نفسه بلا شاهد .. كانت حفلة تنكرية .. شابا يافعا مملوءا بالحيوية والشباب ويرى الجميلات الساحرات بقناع على وجوههم فقط وكل ما دون ذلك ترك مباحا للعبث .. فكيف لي أن أكون مكتوف اليدين ولكن الإدراك الواعي وإنذارات اليقظة داخلي أيقظتني للمشاهدة والترقب فقط وعدم الاندماج ، إنها حقا حفلة جنسية .. فدعنا نتمتع بما لذ وطاب سمعت هذا الصوت من ورائي يهمس للآخر .. لهم حق فهناك مائدة الطعام مليئة بما لذ وطاب وجميع أنواع الخمور والأعظم من ذلك أجساد نساء عارية تنهال منها ما تشاء وكيفما تشاء .. جنة الله على الأرض فتجد رجلين مع امرأة أو ثلاثة مع امرأة أو العكس .. مشاهد جنسية مثيرة وصعبة التحمل على شاب مثلي يافع الشباب والحيوية .. كنت أراقب و أترقب كل همسة وحركة في تلك الحركة المجونية التي انتهت بالجميع إلى الثمالة الكاملة وأجساد نساء ورجال عارية متناثرة ومترامية هنا وهناك وكؤوس خمر أثملت حامليها وشاربيها .. ولكن ما أبهرني حقا واكتشفته في تلك الليلة هو مفاجأة الشيخ الجليل العفيف جدا الشعراوي لضيوفه ورواده هو ممارسته الجنس مع ثلاثة أولاد ذكور يتبادل عليهم أمام الجميع دون حياء أو استحياء .. من تلك الليلة عرفت الشيخ العفيف .. عرفته بدون قناع وقد سقط القناع من عليه من تلك اللحظة فأمست نظرتي له نظرة وضعية تليق بهذا البهيمي المجون .... "


لكل طاغى نهاية .. و كانت النهاية للشعراوى بشريط الفيديو الذى سُجل له و هو غارق فى الشذوذ و المجون .. هذا الشريط الذى تكتكم الأعلام عليه و أحتوته وزارة الداخلية  فى أعماقها خوفاً من أثارة هذا الحدث على مسامع الرآى العام ، و قد سجل أحمد مصطفى أباظة "أود أن أوجه رجاء إلى أجهزة أمن الدولة ، وخصوصا اللواء حسن الألفي وزير الداخلية السابق أن يظهر للعالم الإسلامي والشعب المصري خاصة .. أشرطة الفيديو المصورة بالصوت والصورة لهذا الشعراوي وأمثاله وهو في أوضاع مخلة بالدين والأدب ويستحق عليها شنقه في ميدان عام إن كان هناك شئ يعترف به يسمى العدل .. !!!

أطلب هنا شهادة اللواء حسن الألفي وزير الداخلية السابق واللواء زكي بدر شهادة حق تنفعهم في يوم الدينونة لكي يخبرونا بالحقائق المدفونة التي بهم ومن غيرهم سوف تكشف جميعا ولكن ما زلت ألتمس منهم صحوة الضمير .. لكي يرى العالم أجمع موقف الذل والعار الذي أصاب الشعراوي عند استدعاءه إلى مقر مباحث أمن الدولة ومشاهدته نفسه على أشرطة الفيديو الجنسية بدلا من الوعظ والفتاوى وكيف انهار وبكى وركع ليقبل الأحذية .. نريد شهادة صادقة من السادة المستترين .. تروي لنا كيف كان يتوسل الشيخ ويبكي ويركع ... أمنيتي أن يرى العالم موقف الذل والعار الذي كان فيه الشعراوي .. فبعد أن كان يصب اللعنات والكفر على المسيح والمسيحيين وخصوصا أقباط مصر .. نراه في ذلك اليوم في موقف الذليل الذي لا حول له ولا قوة .. هذا الشيخ الذي كان أشبه بدمية تحركه أصابع خفية .. لكي نراه وهو يتوسل أن تستر فضيحته مقابل استعداده لفعل أي شئ يطلب منه حتى وإن كان مغادرة البلاد وعدم العودة إليها .. هذا الشيخ الذي أهتك عروض الفتيات والأطفال نراه يطلب الرحمة بذل وانكسار ما بعده انكسار .. نراه يطلب الرحمة من أجل أسرته من الفضيحة المدوية التي إن انتشرت حين ذاك سوف تصدم الملايين الذين يعجبون به .. ويحرصون على سماعه في المساجد ويدعونه إلى زيارة بيوتهم ليهديهم بما لم يستطيع أن يهدي به نفسه .. ولكن تحركت الأصابع ذات المناصب الرفيعة لستر الفضيحة ودفنها كما غيرها .. ووضعها في قضية اعتداء وسرقة على شقة الشيخ المنافق من زمرة من الأطفال المشردين .. "
نشرت جريدة أخبار اليوم :


الصفحة منشورة فى جريدة أخبار اليوم، تجدها فى الرابط : http://www.akhbarelyom.org.eg/akhbarelyom/issues/2982/0101.html


و بها أشارة واضحة إلى الشيخ الشعراوى "كان زوجي من أكثر المتحمسين لشرائط الداعية الإسلامي المعروف (...) وكثيرا ما كان يجمعنا لسماع أحاديثه، وخطبه، وتفسيراته لكل ما يهتم به المسلم، المؤمن...مرت سنوات عديدة..وحفاوة زوجي بأشرط(..) تتزايد، وتتضاعف، شريطا بعد شريط، إلي أن فوجئنا ذات مساء بزوجي يعود إلي المنزل مكتئبا، وثائرا، وساخطا، وانهال سبا، وشتما، وتجريحا في الداعية(...)!..... لقد طلع هذا المذكور نصابا، فاسدا، ومنحلا! لقد سجلت له وزارة الداخلية وكان وزيرها حينذاك اللواء حسن الألفي شريط فيديو ظهر فيه المذكور بالصوت والصورة في أوضاع مخلة بالدين والأدب ويستحق عليها شنقه في ميدان عام! وعندما استدعوه إلي مقر مباحث أمن الدولة وعرضوا عليه الشريط.. إنهار، وبكي، وركع ليقبل حذاء الضابط الكبير، ويستحلفه بأغلي ما عنده أن يستر فضيحته، مقابل أن يفعل أي شيء وكل شيء يطلب منه...وطلب منهم الرحمة به وبأسرته من الفضيحة المدوية التي ستصدم الملايين الذين يعجبون به، ويحرصون علي سماعه في المساجد، ويدعونه إلي زيارتهم في بيوتهم ليهديهم بما لم يستطع أن يهدي به نفسه"
أنتهى الموضوع .. قامت الحكومة بالتستر على الشعراوى حتى وفاته ، و ماذال الشباب و الكبار يجهلوا حقيقة هذا الشيخ القذر، فى النهاية وبعد الأدلة التى ذكرتها .. وجدت دليل أخير و هو القشة التى قسمت ظهر البعير ..وصلنى من أحد الأصدقاء المقربين الذين كانوا يوماً ما شهوداً على فضائح الشعراوى، وهو رقم محضر قد تم تحريره ضد الشعراوى متهم فيه بالشذوذ مع ولدين صغار هذا المحضر محرر برقم 1163 فى قسم الخليفة (بالقاهرة) و لا أعلم حالياً ما مصير هذا المحضر ، و لكنه أحد أدلة الأثبات و قد يأتى اليوم الذى تنشر فيه الحقيقة داخل مصر و يدلى الشهود بشهادتهم كاملة و بكل أمانة .. أنتهى الكلام ، ملاحظة أخيرة أرجو منك يا أسامة و كما عودتنا بشجاعتك الأدبية أن تنشر هذا المقال عملاً بالديمقراطية المفقودة فى الواقع و أحقاقاً للحق و شهادتةً للتاريخ .


جمال بدوي

ملحوظة من المحرر( عرب تايمز ) : الرابط اعلاه هو نص مقال كتبه ابراهيم سعده رئيس تحرير جريدة اخبار اليوم المصرية وهي من الجرائد القومية في مصر اي ذات النفوذ ولرئيس التحرير علاقة قوية بالمسئولين الكبار في مصر .... اذا كان الرابط لا يعمل يمكنك قراءة ما كتبه ابراهيم سعده عن الشيخ الشعراوي بالنقر هنا .