|
From : omar taj
<om_taj@hotmail.com
إن ما يجري في هذه الأرض لا يرضي الله و لا رسوله و لا من اتبع هديه ونحن أمة لا إله إلا الله ، محمد رسول الله منوط بنا حمل هذه الرسالة المقدسة و الدفاع عنها حتى نلاقي ربنا يوم القيامة . تتعرض بلادنا لتدمير متعمد و إلغاء لديانتنا السماوية التي وصانا الرسول أن ندافع عنها حتى نلاقي وجه بارئنا يوم القيامة ، و إن السكوت عن الحق هو رضا بما يحدث و القبول بما يجري هو مجاراة الحاكم في غيه و تحمل الذنب معه . قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده و من لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان ". من منكم يا أمة محمد يقبل بهذا الوضع المتردي الذي تمر به دولتنا ، لقد انتشرت دور البغاء و المنكرات و القمار ولا من رادع لهؤلاء الحكام الطغاة الذين يتآمرون مع المشركين في طمس ديننا و عروبتنا ، فبينما ينشغل العالم بمسرحيات موت الطغاة و تنصيب طغاة أخرون حراس لأعداء الدين نظل نحن الشعوب تحت سندان القمع و الإذلال حتى يتمكن هؤلاء وسادتهم من امتصاص دمائنا و ثرواتنا . إننا نهيب بكم يا أبناء محمد عليه الصلاة و السلام أن تهبوا لنجدة وطنكم و دينكم و أن تعلنوا رفضكم لما يحدث فما من إمارة إلا و انتشر بها الفساد ، و رأس الخيمة التي كنا نفخر بأنها لم تنجرف في هاوية الفساد فإذا بها الآن تتفوق على باقي إمارات الدولة في انتشار مختلف صنوف الفجور و الانحلال الأخلاقي و الفساد ومن يشجع على هذا للأسف أبناء الحاكم الفاسد الذي أطلق لهم اليد الطولى في العبث بهذا البلد و نشر المفاسد حتى يتكسبون من جيوب هذا الشعب الفقير . لقد وفدت علينا هذه الفئة المنبوذة من دبي بعد أن تزوج الحاكم زوجته الحالية مهرة الغرير الإيرانية الأصل لينجب منها هؤلاء المستبدين الظالمين سعود وعمر و فيصل و أحمد الذين عملوا على نشر دور الدعارة تحت مسمى شقق المساج حتى يتكسبوا منها فبئس المكسب. و الآن انتشرت محلات القمار التابعة لهم أيضا في كل مكان و كذلك الخمارات التي فتحت أبوابها حتى في شهر رمضان المبارك الذي لم يراعوا حتى حرمته على المسلمين . وكيف لفاسق و منحرف أن يراعي الدين أو الأخلاق و هو يتكسب من الانحلال و الفساد و ليس هناك من يناشده و يحاسبه فالدولة التي يفترض بها أن تحافظ على الشعب و الوطن أتت بهذا الفاسق المدعو سعود لينشر الفساد و يمتص دماء الشعب و يسلب ممتلكاته و يسرق موارد البلد التي حولها لشركة خاصة له هو و أمه و إخوته ، أما الأب ففي حالة صعبة تائه عن الدنيا لا يصلح إلا أن يكون في مستشفى الامراض العقلية بعد أن أصبح يهذي و يتصرف تصرفات بعيدة كل البعد عن العقل وما من حد إلا و أصبح يستهزيء به و يدعي عليه بعد أن سلم أمر هذا الشعب إلى ذلك الفاسق الماجن و أبعد من مركز الحكم من كان يأمل الشعب أن يحكمهم ليخلصهم من طاغوت هذا الحاكم الظالم .
لقد أبعد الشيخ خالد ذلك
الشخص المحبوب المتواصل دوما بشعبه و الذي يحرص على مصالحهم و يحاول أن يساعدهم
و جاء شخصا وافدا آخر من أصول إيرانية ليحكم هذا الشعب و يمارس عليه أطماعه و
يسرق أمواله و ينشر الفاحشة بين أبنائه . قال تعالى في محكم آياته :
و هل هان عليكم دينكم بهذه الصورة ، ثم هل ارتضيتم بالحياة الدنيا على ذلها و هوانها وعصيتم ربكم و قبلتم بما يجري دون أن تحركوا ساكنا . إلى متى يظل هذا الحال ، ومن تنتظرون أن يخلصكم منه إذا لم يكن الخلاص بأيديكم ، إن الشعوب الحرة لا ترضى بالهوان و الذل و حياة العبودية و انتم أحرار .. ولدتكم أمهاتكم أحرارا فكيف ترضون بعبوديتكم لهؤلاء الطغاة ، لقد تحررت شعوب العالم من ذل الاستعباد و نحن لا نزال نحني رؤسنا لطغاة هذا العصر ، فإلى متى السكوت و ما هي النهاية ، ها أنتم ترون شعوبا استسلمت لطغاتها فانتهى بها المطاف إلى طغاة أكبر ، فهل تنتظرون هذه النهاية و ما هو مستقبل أبنائكم و بلدكم .
|