|
From : amar aldawood <dawoodi2010@yahoo.com>
Sent : Sunday, December 12, 2004 11:33 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
تفاصيل قضية ضرب وزير العدل الاردني
بعدما سردنا في البيان السابق حادثة ضرب وزير العدل الاردني (الدكتور صلاح
الدين البشير) من قبل مواطن اردني (رائد نصر الحمايدة) وهو موظف في وزارة العدل
ومجاز من المعهد القضائي الاردني, نورد بعض التفاصيل والحقائق التي ارد الاعلام
الحكومي والمرتزق ان يطمسها أو يحرفها بواسطة اقلام ساقطة رخيصة خصوصا بعدما
نشرت( العرب تايمز) هذا الخبر, والقصد من ذلك تبرأة ساحة الوزير والقاء الذنب
كله على الموظف المسكين, حيث لم يسأل احدهم ما الذي دفع الموظف لضرب الوزير, بل
وصفه بعض الاعلام الرخيص بأنه من اصحاب السوابق.... واليكم التفاصيل.
صدرت قائمة باسماء القضاة الذين تم تعينهم, وكالعادة كانت بحسب الواسطة
والمحسوبية (فالعدل اساس الملك!), فاحتج المتسابقون للتعيين, وكان عددهم قرابة
المئة, وارادوا مقابلة الوزير الذي ينسب الاسماء وكان يومها في قصر العدل (مجمع
المحاكم في عمان), وكان من بينهم (رائد الحمايدة) المجاز للقضاء منذ سنتين
وينتظر تعيينه, وتصادف وجود والده (نصر) الذي حضر معه ليوصله بعد ذلك للمستشفى
حيث كان له موعد لعملية اذ انه يعاني من مشاكل صحية في القلب, تحدث بعض
الموجودين ثم تحدث معه (نصر) والد (رائد), بكل ادب عن الظلم في هذه التعيينات
وهذا ما اكده الشهود ولم يسئ الى الوزير من قريب او بعيد ( الا اذا كان التظلم
بحد ذاته يعتبر اساءة!!), فما كان من الوزير الا ان قال له (اسكت و الا بجيك
بترفش ببطنك وبلعن ابوك), عندها لم يهن على الابن (رائد) اهانة ابيه فتوجه
للوزير وضربه (بوكس) على عينه وكسر نضارته, وهناك شهود على ذلك كله, ولم ينكر
الوزير نفسه ذلك, ومع ذلك يصف الاعلام هذا الحدث بانه اعتداء على الوزير دون ان
يورد الحقائق الثابتة واسبابها. وبعد ذلك سلما نفسيهما للشرطة بناءا على مكالمة
هاتفية مع اللواء بشير المجالي الذي وعدهما بحسن المعاملة, فنقل الاب للمستشفى
ووضع تحت الحراسة الأمنية وتم ايقاف الابن في سجن الجويدة.
تسرب خبر وجود نصر في المستشفي للسلطية (قرايب الوزير) فبعثوا له ثلاثين شابا
اوسعوه ضربا ولولا الله لما نجا ولم ينجو من معه من الضرب, وهذا تم في مساء نفس
اليوم في الوقت الذي كانت الدولة الاردنية بمجلس امنها القومي وبتنسيق من قبل
وزير الداخلية ( سمير الحباشنة) تعمل على لملمة الموضوع , وكانت جاهة حاضرة
للذهاب للسلطية لأخذ عطوة, حال دون ذهابها الاعتداء على ابنهم الذي كان يرقد
على سرير الشفاء وفي عهدة الأمن والدولة, وهذا اوردناه في بياننا السابق مفصلا.
اشتكى الوزير على نصر وابنه رائد رسميا رغم ان هذه الاجراءات تمت قبل الشكوى!!!
وبعدها اشتكى ( نصر) على الوزير والمعتدين عليه فاوقفت الشكوى!! ولم يتخذ اي
اجراء بحق الوزير أو المعتدين. في القت الذي مكث (رائد) في سجن الجويدة ثمانية
ايام حتى خرج بكفالة فهو (معتد اثيم لأنه انتصر لكرامة ابيه) , ولولا ان
الحقائق بدأت تتكشف للمطلعين لما خرج من سجنه.
وحقيقة نقول ومن موقع البحاث عن الحقيقة المجردة, علمنا انه يتم الان الضغط على
(نصر الحمايدة) ليسحب شكواه ضد الوزير, ويمارس هذا الدور وجهاء بعض العشائر
المعروفة, وهم محسوبون على الحكومة, وليت هذا بقصد الصلح العادل الذي يحقن
الدماء, ولكن بقصد الاستسلام وحفظ كرامة الوزير (الذي يجوز له ان يترفش ببطن
المواطن ويلعن ابوه وامه), فلا كرامة للمواطن ولا مظلمة له!!! فالحكومة فوق
المواطن ونوابه الذين (لا يهشون ولا ينشون)!!! |