|
From : mohamad mawi <maliberty2001@yahoo.es>
Sent : Thursday, December 9, 2004 4:59 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
إلى الأستاذ الكريم:أسامة فوزي المحترم
قارئ للجريدة العربية الغراء عرب تايمز من المغرب
نظرا لتجربتي المرة التي مررت بها كعامل في الخليج،بل كعبد من عبيد العهود
البائدة التي تسطرها سيرة الحياة الإنسانية وتاريخه..والتي لازلت ليومنا هذا
أخجل من ذكر هذا الماضي المؤلم لأني أحاول نسيانه بشتى الطرق مهما كان الثمن
حتى وإن كان الإنتحار لأرتاح مرة واحدة مفوضا أمري إلى الله القدير..وبمساعدة
الأدوية العصبية..أحاول الإستمرار ولو مخضر عن الوجود الدنيئ المليئ
بالظلم،والذي كان الدافع الأساسي لغربتي في ديار الغربان البيض وذئاب
الأرض....والذين لا زالوا يلاحقون صوتي بحيث أطفؤوا تلك الشمعة التي كانت تريد
إنارة الطريق المحجوب وهي بعض القصائد الشعرية باسم العربي المقهور التي نشرتها
بعض الصحف وحضنتها لكن سرعان ما رمتها في سلة المهملات، وأطفئتها كما تطفئ وميض
الأمل المفقود....كثيرا ما أردت معاود الكرة لكتابة قصيدة لكن الطامة العظمى
أصاب بخيبة كالمعهود من يوم ولدت أتكلم اللغة العربية...التي لازلت وليومنا هذا
وعمري اقترب من الأربعين،لم أرى يوما واحدا الإبتسامة من القلب سوى الأحزان
...وبما أنك سيدي كتبت المقالة التي أحيت بداخلي الشعور والأحاسيس،وهي:<<لماذا
يتهم العربي في دول الخليج بأنه ناكر للجميل>>والجواب سهل لاداعي للتفكير
العميق للتوصل إليه وهوأن كل إنسان يحكم على الآخر يحكم علية من محض واقع
مجتمعه ونرى أن المجتمع الخليجي وقانون الكفيل والمكفول به ماهو إلا قانون
العبودية المطلق الذي منح الحق للشعب الخليجي باستعباد العامل واستحقاره
وإذلاله وأحيانا اغتصابه....كما جرى مع من يكتب هذه العبارات والجمل...لا
للشكوى إنما لأقول للسيد أسامة فوزي شكرا أيها الرجل الحر
شكرا أيها الصادق،شكرا أيها الشهم |