From : Haitham Khatatneh <haithamkhatatneh@hotmail.com
Sent : Tuesday, November 9, 2004 10:41 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 



السادة جريدة العرب تايمز المحترمين

تحية طيبة وبعد,

أرجو أن تتفضلوا بنشر هذا المقال ردا على مقالة عضو مجلس الأعيان الأردني الصحفي جهاد المومني والمنشورة بجريدة شيحان الأردنية الصادرة بتاريخ 30 تشرين الأول - 5تشرين الثاني 2004 العدد رقم 1046 تحت عنوان أهو الفقر أم شيء آخر وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير


هيثم ختاتنة




ليس الفقر ولكنها أشياءٌ أَخرَى بفتح الألف والراء....؟؟!!


وأستهل ردي عليكم يا صاحب الإبداع والفلسفة أيها المحلل الاقتصادي والاجتماعي لأن أهنيء الملك عبدالله شخصيا بك وبهذه العبقرية الفذة كما أهنيء مجلس الأعيان بك وأخص بالتهنئة زيد الرفاعي الذي أحتقره وأحتقر تاريخه ولكني أحترم فيه ذكاؤه وأنه رجل دولة من الطراز الأول على الأقل.


إنك تذكرني في مقالتك تلك بقصة السيّاف الذي نزل إلى الساحة العامة ليقطع رأس القاتل وعندما قطع رأس المجرم تحركت فيه نوازع الشر وفجأة أستشاط غضبا وعنفا وثار ثورة هوجاء فقطع رؤوس بعض ممن حوله ثم تدارك سيّافون آخرون الموقف فقطعوا رأس السيّاف الذي أصبح قطع الرؤوس هواية ممتعة بالنسبة له ولكن الفرق بينك وبين ذاك السيّاف أنه قطع رؤوسا تستحق أن تقطع ونفّذ أحكاما عادلة في بعض الأحيان ولكن ليس في سجلك أنت أي عمل أو إنجاز يسجل لصالحك فمن هو مثلك لا يخرج عن كونه مجرم وقاطع طريق فإن شاء الله يسخر لك من يقطع لك رأسك قبل أن يستفحل شرك وغدرك وبمن؟ بالشعب الأردني المثكل بجراحاته الغارق بآلامه.


كما أنك تذكرني بالمثل السلطي القائل ...فلان مثل الجحش الصليْبي ...لا توقّف قدّامه ولا وراه ...لإنك إذا وقفت وراه برفسك وإذا وقفت قدامه بعضّك ...؟! وأنت من هذا النوع مضرَ بمناسبة وبدون مناسبة وعلى كل المستويات وفي كل الاتجاهات وما يحاول الملك إصلاحه في سنين تهدمه أنت في مقالة.


إن مقالتك هذه ما هي إلا شطحات لفكر معتل ولإمراض وعقد نفسية تحملها أنت منذ كانت الرقعة بطيزك أكبر من صباح أبوك ...والذي لا يطاق ليس مقالتك, الذي لا يطاق سكوت الشعب الأردني الذي تتحدث عنه بهذه الطريقة..!!!!! ولكني أرجح أن الشعب لم يقرأ مقالتك ولا مقالات غيرك لأنه مشغول بلقمة العيش وهذا ما تريده أنت وأسيادك يا حقير....حسب سياسة جوّع كلبك بيلحقك ... وقد تكون هذه المقالة مجرد أداة الاختبار لتلك السياسة الدنيئة...؟


أنت توسع الشعب الأردني حقدا وتصب عليه جام غضبك وتمارس عليه عقدك وأمراضك التي تراكمت على مدى عقود ابتداء من بداية رحلتك من أسواق البالات في إربد إلى أن وصلت إلى أرقى دور الأزياء في عبدون وغيرها.


هي رحلة شاقة ومعقدة ورثتك الحقد والعقد والتي تزداد كلما زاد تنعمك لأنك كلما طرت في الفضاء وارتفعت ازدادت قوى الجذب للقاعدة والأصل وكلما تنعمت في هذا الوهم تحاول أن تنسى القمصان البيضاء ماركة الوردة والتي كنت تشتري الخمسة منها بدينار من على بسطات البالة وربطات العنق اللي الخمسة بشلن أما بالنسبة للكلاسين فلا هانغ لفت ولا هانغ رايت على رأي الأستاذ أسامة فوزي صاحب مقالة تكنولوجيا الكلاسين ولكنها من قماش شوالات الطحين الأمريكي المطبوع عليها أيدي الشعب الأمريكي مصافحة لأيادي الشعوب اللي حالها مائل ومعتمدة على الحسنة التي تأتيها من العم سام ...وقد تكون محظوظا فنرى صورة الأيادي المباركة يشف عنها قماش دشداشتك المهترية على الخلفية الثقافية وهنا نكون قد أضفنا مصطلحا جديدا في موسوعة علوم الكلاسين وهو مصطلح هاندز باك
Hands Back .


الشعب الذي تكيل أليه تهمك الجارفة فتتساءل عن المستجدات التي غيرت ثوابت هذا الشعب وشخصيته الذي تدعي أنه فقد كرامته ...؟؟!!..والأردني الذي تنازل عن عنترياته والذي تزعم أنه قد أصبح يعمل صباب قهوة سادة في البارات ويعتمر فوق هامته عقال العز ....؟؟!!.. وإنني أستغرب عندما يعاقب من يهين العلم الأردني ولا يعاقب من يهين العقال الأردني الذي هو رمز أعرق وأقدم من العلم ذاته.


فمن أنت يا ابن المومنية ...هل تسائلت يوما من أنت ؟ فما أنت إلا ماسك لبشاكير عالية القوم وهم يزنون بِ ... ولكن وحسب رأي صديق لي يعمل طبيب نفسي فإن كل ما تقوله وتكتبه ما هو إلا تعبير عن حالات مترسخة لديك في العقل الباطن تحاول التخلص منها لكن دون جدوى لأنها قد استقرت في ذاتك وشكلت عقدا نفسية تنخر في ذاتك وسيبقى أثرها باق ما حييت بل سيزيد حدة وتفاقما مع الأيام خاصة لأنك لا تزال واضعا نفسك تحت نفس المؤثرات ولا زلت تمارس دورك كبابوج أكابر وحامل فوط فهنيئا لك ولجميع المسؤولين الأردنيين اللذين لا يمكن أن يصبحوا مسؤولين إلا إذا مارسوا هذه الأدوار الدعارية لذلك تجدهم جميعا من أصحاب العقد والأمراض النفسية.

 وما هي أسباب الفقر في الأردن إلا أمثال هؤلاء المسؤولين اللذين نهبوا البلد وها هي العرب تايمز المنبر الوحيد الذي يتحفنا بقصص هؤلاء الحثالة أمثال منذر حدادين وسمير قعوار وعبد الرؤوف الروابدة وحازم الناصر وباسم عوض الله وزيد الرفاعي وبهجت التلهوني وعبد الهادي المجالي وماهر شكري وعبد الكريم الكباريتي وغيرهم الكثير الكثير. فانتم سبب الفقر ... وأنتم سبب السوء الذي يصيب كل مواطن ...أنتم سبب سبب الفقر والجهل والعوز وأنتم من أفقدتمونا كرامتنا وشرفنا . فنحن بالفعل أصبحنا شعبا فاقدا للكرامة والشرف بسببكم لأنكم أردتم أن يصبح جميع الناس مثلكم فلا يستطيع أحد أن يفتح فمه بوجهكم لأن أول الكلمات التي ستردون بها عليه, أننا كلنا نسير على النهج المبارك لفاطمة السلطية ورهيجة ودقي يا مزيكا. لقد فقدنا شرفنا وكرامتنا عندما سمحنا لأمثال عبد الرؤوف الروابدة وعبد الهادي المجالي وحازم الناصر ومنذر حدادين وعلي غندور وسمير قعوار بنهب كل مقدرات البلد ولا زالو ينهبون ويلهطون ولا يشبعون وتحت عيني الملك عبد الله ومن قبله الملك الحسين وهكذا دواليك.


لن يكون هناك عز وكرامة للأردن وللأردنيين إلا إذا دسنا أمثالكم بنعالاتنا وأغرقناكم ببصاقنا وغائطنا وسيأتيكم يوم تتمنون فيه لو لم تخلقون. أما بخصوصك يا إبن المومنية فأنت لست أكثر من شخص تافه ومتهور ومتهالك تائه لا يعرف طريق ولا هدف ضائع بين السماء السابعة وما تحت الأرض فاقد لتوازنه وعقله وما مقالك إلا إفراز لهذه الحالات المعقدة فأنت لا تنضح إلا مما فيك وأنني أحسد مجلس الأعيان عليك فهناك عين عليا وهناك عين سفلى تقع خلف الهاندز باك مباشرة وقد قال المتنبي في بديع حكم شعره لا تشتري العبد إلا والعصى معه إن العبيد لأنجاس مناكيد