From : hassan hadi <hassanhadi@hotmail.com
Sent : Sunday, November 7, 2004 9:44 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 


أحمد رجب .. تحول الضحية الى جلاد
علاقة جدلية بين الضحية والجلاد
أوالية تعيد ذاتها في تجاوز حدودالفهم.
حسن الطائي
صحفي عراقي


في علم النفس الجمعي والفردي هناك علاقة طردية بين الضحية والجلاد ينوجد من خلالها عملية تحول تستحيل الى عملية مبادلة وتحويل في عملية انتقال الاو ل اي الضحية الى دور الثاني اي الجلاد . من خلال وسائط نفسية استخدمها الجلاد في تغيير وعي الضحية بطرق تترك اثر سلبي على صعيد سلوكه العام والخاص .بحيث تبقي الاثار مستديمة حتى في تعاملة مع الاخر المشابه . وفي كثير من الاحيان يتفوق الضحية في أعادت اساليب الجريمة الذي هو تعرض لها ليكررها بطرق مبتكرة تتجاوز حدود المعقول مما يؤدي الى حالة من الدور بمعنى اخر أعادة توليد وتبادل مواقع لاغير.اي الفاء والفاء مضاد بشكل اعنف واقصى.


وقد تكررت هذه النظرية عمليا في الحوادث التي حصلت في الانتفاضة الشعبانية وفي كردستان العراق وفي الحروب الكردية الكردية .من هذا التقديم أردت ان اشير الى وقائع جديرة بلأشارة لما لها اهمية في وضعنا كعراقيين منقسمين في واقع الحال بين ضحايا وجلادين. ومسلسل دوارن العنف والعنف المضاد مستمر بشكل تحول الى ظاهرة مسلمة ومتجذرة في السلوك العام


لنذكر على سبيل الايجاز ألمحاكمات الفورية التي حصلت في مدينة النجف في حق كثير من الشعراء والمثقفين وعدد من العسكريين وتم قتلهم بشكل فوري ودون اكتفاء الادلة أومحاولة الاستفادة من خبراتهم في رفد الثورة الفتيةأن ذاك والحوادث كثيرة أكثر من ان تحصى وتمت عمليات في حق كثير من الابرياء بدعوى انهم من اتباع النظام.


أما في كردستان الحبيبة فحدث ولا حرج فقد شهادث الابطال من ابناء البيشمركايتي يطلبون من اسراهم شرب البانزين بشرط اطلاق سراحهم ومن بعد ما ينفذ الاسير شرطهم يتم أطلاق طلقة خارق حارق على بطن الاسير ليتحول الى قنبلة نارية لانه شرب بانزين محسن سريع الاشتعال .يليها قهقة منشرحة مشرقة بصوت نشوان بيشمركايتي .

 قد تعرض لعمليات الانفال وجرائم على الكيمياوي كلها جعلت منه متمرس في اساليب القتل الوحشية لانه استحال بفضل جلاديه الى ضحية قابلة الى ان تكون مجرم مارد تستشعر الحالتيين معا لتعيش حال المنتقم المنتصر في ظاهر الحال .وحالة أعادة أفكارة ومشاعرة كما ترد على نفسه دون حذف أو أختيار قصديين أي انه يمارس عملية التداعي الحر. أومايسمى بالمستدعيات في علم النفس (Associtins) أما العودة الى تحليل ظاهرة الاحتراب الكردي الكردي بأعتار ان أحبابنا الكورد هم ضحايا أنظمة فاشية على طول التأريخ ودائما حقوقهم مستلبة أي ان دائرة العنف في ما بينهم تجاوزت حدود العقل .ففي المعارك التى حدثت بين الحزبيين تم فيها ابشع جرائم القتل وبأأيدي كردية خالصة فتم قتل الكردي التركي على يد الكردي العراقي وتم قتل الكردي العراقي على يد الكردي العراقي نأهيك عن الجرائم التي أرتكبت بحق عائلة الشيخ عمر السورجي وأخوه حسين السورجي الذين كانا يقودان حزب المحافظين الكوردستاني الذي يدعو الى ضم الموصل الى كردستان أضافة الى كركوك فتم هدم قراهم وسلب ممتلكاتهم وأخذ عوائلهم سبايا في سجون الحزب الديمقراضي الكوردستاني وتم تسميةقرية عمر السورجي أن ذاك أثناء المعارك الدائرة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب المحافطين الكردستاني بكويت كردستان لانها لانها تحولت الى غنائم مباحة لمقاتلين السيد مسعود البرزاني وتحول البيشمركة الى مغتصب وقاتل الى اخوه الكردي .

هذه نماذج حية مكتوبة بدماء ضحايا الكرد على ايدي اخوانهم الكرد أعراظها للسيد أحمد رجب لانها حقائق تأريخة لايمكن له أن ينكرها ولأؤكد له انه أيضا نموذجا حيا لعملية تحوله من ضحية الى جلاد بدليل أفتري على في رد انا لم أكتبه على السيدة الشاعرة الكوردية فينوس فائق بل كتبته وبوضوح العبارة على الكاتب أحمد عبد الحسين والمقال واضح لايحتاج الى شرح ولكن مما يثير أستغرابي ان السيد احمد رجب كان {ئيس ملاحظين في أدارة شؤن المخازن فكيف لم يلاحظ اني قصدت الرد على أحمد عبد الحسين لكنه سياسي من النوع الذي يقلب الحقائق كما فعل جلاديه مايؤسف ان واقع المثف والسياسي العراقي دائما يترك الاثر الوجداني في تعاطيه مع اي قضية سياسية لتتحول من موضوع عام يخص عامة الناس الى حالة خاصة يترك اثره الشخصي فيها بغض النظر عن التبعات التي يتركها عليها .السيد أحمد رجب أكن لك كل ودي لانك من ضحايا البعث المجرم