From : omar taj <om_taj@hotmail.com
Sent : Monday, November 8, 2004 6:04 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com




ندا إلى أبناء الأمة الإسلامية
 و دعوة لدعاة الإصلاح
الفساد ودور الدعارة والقمار
تعمل في الامارات حتى في شهر رمضان

 


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
أيها المسلمون ، أبناء شعبنا العريق ، أبنا الإمارات البواسل

 إن ما يجري في هذه الأرض لا يرضي الله و لا رسوله و لا من اتبع هديه ونحن أمة لا إله إلا الله ، محمد رسول الله منوط بنا حمل هذه الرسالة المقدسة و الدفاع عنها حتى نلاقي ربنا يوم القيامة .

 تتعرض بلادنا لتدمير متعمد و إلغاء لديانتنا السماوية التي وصانا الرسول أن ندافع عنها حتى نلاقي وجه بارئنا يوم القيامة ، و إن السكوت عن الحق هو رضا بما يحدث و القبول بما يجري هو مجاراة الحاكم في غيه و تحمل الذنب معه .

 قال رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده و من لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان ".

 من منكم يا أمة محمد يقبل بهذا الوضع المتردي الذي تمر به دولتنا ، لقد انتشرت دور البغاء و المنكرات و القمار ولا من رادع لهؤلاء الحكام الطغاة الذين يتآمرون مع المشركين في طمس ديننا و عروبتنا ، فبينما ينشغل العالم بمسرحيات موت الطغاة و تنصيب طغاة أخرون حراس لأعداء الدين نظل نحن الشعوب تحت سندان القمع و الإذلال حتى يتمكن هؤلاء وسادتهم من امتصاص دمائنا و ثرواتنا .

 إننا نهيب بكم يا أبناء محمد عليه الصلاة و السلام أن تهبوا لنجدة وطنكم و دينكم و أن تعلنوا رفضكم لما يحدث فما من إمارة إلا و انتشر بها الفساد ، و رأس الخيمة التي كنا نفخر بأنها لم تنجرف في هاوية الفساد فإذا بها الآن تتفوق على باقي إمارات الدولة في انتشار مختلف صنوف الفجور و الانحلال الأخلاقي و الفساد ومن يشجع على هذا للأسف أبناء الحاكم الفاسد الذي أطلق لهم اليد الطولى في العبث بهذا البلد و نشر المفاسد حتى يتكسبون من جيوب هذا الشعب الفقير .

 لقد وفدت علينا هذه الفئة المنبوذة من دبي بعد أن تزوج الحاكم زوجته الحالية مهرة الغرير الإيرانية الأصل لينجب منها هؤلاء المستبدين الظالمين سعود وعمر و فيصل و أحمد الذين عملوا على نشر دور الدعارة تحت مسمى شقق المساج حتى يتكسبوا منها فبئس المكسب.

 و الآن انتشرت محلات القمار التابعة لهم أيضا في كل مكان و كذلك الخمارات التي فتحت أبوابها حتى في شهر رمضان المبارك الذي لم يراعوا حتى حرمته على المسلمين . وكيف لفاسق و منحرف أن يراعي الدين أو الأخلاق و هو يتكسب من الانحلال و الفساد و ليس هناك من يناشده و يحاسبه فالدولة التي يفترض بها أن تحافظ على الشعب و الوطن أتت بهذا الفاسق المدعو سعود لينشر الفساد و يمتص دماء الشعب و يسلب ممتلكاته و يسرق موارد البلد التي حولها لشركة خاصة له هو و أمه و إخوته ، أما الأب ففي حالة صعبة تائه عن الدنيا لا يصلح إلا أن يكون في مستشفى الامراض العقلية بعد أن أصبح يهذي و يتصرف تصرفات بعيدة كل البعد عن العقل وما من حد إلا و أصبح يستهزيء به و يدعي عليه بعد أن سلم أمر هذا الشعب إلى ذلك الفاسق الماجن و أبعد من مركز الحكم من كان يأمل الشعب أن يحكمهم ليخلصهم من طاغوت هذا الحاكم الظالم .

 لقد أبعد الشيخ خالد ذلك الشخص المحبوب المتواصل دوما بشعبه و الذي يحرص على مصالحهم و يحاول أن يساعدهم و جاء شخصا وافدا آخر من أصول إيرانية ليحكم هذا الشعب و يمارس عليه أطماعه و يسرق أمواله و ينشر الفاحشة بين أبنائه . قال تعالى في محكم آياته :
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )


لقد توعد الله الذين يشيعون الفاحشة بعذاب الدنيا و الآخرة ، فلا تترددوا يا أبناء هذا الشعب الأبي بأن تبدأوا بالمقاومة التي سوف يسندها الله جل حلاله تطبيقا لوعده و لا تخشوا في الله لومة لائم و إن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فلتكن منكم المبادرة و توكلوا على الله الذي لن يخذل جنده ، و اعلموا أن المجامل كالفاعل و انتم بسكوتكم هذا تكونوا مشتركين بالفعل و الإثم و تحملوا على أنفسكم وزر يوم القيامة فماذا أنتم قائلون لربكم حين يسألكم لماذا رضيتم بهذا !

 و هل هان عليكم دينكم بهذه الصورة ، ثم هل ارتضيتم بالحياة الدنيا على ذلها و هوانها وعصيتم ربكم و قبلتم بما يجري دون أن تحركوا ساكنا . إلى متى يظل هذا الحال ، ومن تنتظرون أن يخلصكم منه إذا لم يكن الخلاص بأيديكم ، إن الشعوب الحرة لا ترضى بالهوان و الذل و حياة العبودية و انتم أحرار .. ولدتكم أمهاتكم أحرارا فكيف ترضون بعبوديتكم لهؤلاء الطغاة ، لقد تحررت شعوب العالم من ذل الاستعباد و نحن لا نزال نحني رؤسنا لطغاة هذا العصر ، فإلى متى السكوت و ما هي النهاية ، ها أنتم ترون شعوبا استسلمت لطغاتها فانتهى بها المطاف إلى طغاة أكبر ، فهل تنتظرون هذه النهاية و ما هو مستقبل أبنائكم و بلدكم .


استيقظوا أيها العرب ، استيقظوا أيها المسلمون ، استيقظوا يا أبناء هذا البلد ، و لا تنتظروا النجدة من غيركم ،و إن كنتم تأملون خيرا في دولتكم فاسألوا أنفسكم من الذي أتى بهذا الفاسق الماجن ليتحكم فيكم أليس جيش الدولة الذي وجه رصاصه إلى صدوركم و ملأ بكم السجون ! أليس هذا الجيش يأتمر بأمر قائده ابن رئيس الدولة! رئيس الدولة الذي يتباكون على موته اليوم بعد أن غرس الظلم و الفساد في إمارتكم ليترك له ذكرى لا تمحى .


وفي النهاية نحملكم أمانة نشر هذه الدعوة الإصلاحية لردع الظلم و نصر الدين و الله على ما نقول شهيد ،،،، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد ، ،، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد ،،، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد
الجبهة الإسلامية لتحرير الشعوب