|
From :
hassan hadi <hassanhadi@hotmail.com
ذكرالسيد زهير عبد المسيح الذي كان هو الاخر مصور تلفزيوني وعضو فرقة في حزب البعث المقبور في لحظة يأس أنتابت السيد زهير عبد المسيح من ان الحال في العراق تحول الى كارثة بسبب اشخاص من امثال مشعان الجبوري. كان الحوار بمناسبة أفتتاح مشعان الجبوري مقرا له في مدينة عين كاوة بعد ما اسس الحزب الوطني العراقي بعد ما صال وجال مع حسين كامل ومجموعة من عناصر المخابرات العراقية التي كانت موزعة في كل من الاردن وسوريا والكويت وتركيا وبلغاريا لان المجرم مشعان يمتلك ثروة طائلة أورثها له الجرذ صدام عندما كان المجرم مشعان الجبوري عضوا في شركة أمونيا التابعة لهيئة التصنيع العسكري حيث كان يحصل على نسبة كبيرة في كل صفقة يعقدها لصالح هيئة التصنيع العسكري والشركة البائعة وتصوروا كيف تحول الجرذ مشعان من محقق صغير في جريدة الثورة الى مليونير عبر صفقات اسلحة استخدمت في قتل الشعب العراقي وكيف استغل طيبة الشعب الكردي المضياف حيث كان يزرع اشخاص تعمل لصالح الخابرات العراقية في دهوك ومناطق كردية في كردستان العراق عبر مكاتب تجارية يديرها هولاء الاشخاص التابعين لمنظومة المناطق الشمالية في جهاز المخابرات العراقية وكان المسؤل الاؤل عضو الشعبة كريم الحبوري الذي كان يدعى ابو حاتم وهو معروف لدى الاجهزة الامنية في دهوك وقد عاد الى بغداد في نهاية العام 1995 بعدما ساهم في الانخراط في كثير من الاحزاب التي كانت ناشطة في كردستان العراق حيث كان عضوا في التجمع الوطني العراقي بأمانة الدكتور حسين عبداللة الجبوري الذي هو الاخر لم يسلم من مؤمرات مشعان عبر دس عناصر تعمل لصالح المخابرات العراقية وزرع الفرقة والتجسس على تحركات الدكتور حسين عبد اللة الجبوري . كما انه ساهم في تشوية سمعة العديد من الشخصيات المعارضة للنظام المقبور عبر نعتهم بالعمالة الى ايران وبأنهم من أصول فارسية لايحق لهم الانتماء للمعارضة لانهم اصلا غير عراقيين وكل احاديثة موثقة في القنوات الفضائية التي ترسخ المفهوم القومي الذي يشوه الواقع عبر تصوير الغالبية من ابناء العراق بوصفهم خونه ساهموا في قدوم القوات المحتلة للعراق وتسويق مشعان ومن أمثاله من الحثالات النفعيين أبطالا ووطنيين يريدون للعراق والعراقيين كل الخير متناسيةهذة القنوات ان المجرم مشعان قدم الى العراق ايضا على ظهر دبابة أمريكية. مما يدعو للاسف وقوف السيد مسعود البرازاني الى جانب هذا الدعي.... صحيح ان للسيد مسعود البرازاني مبرراته في اسناد هذا المجرم لكنها في كل الاحوال لم تكن مبررة لان المجرم لا يصلح لأئ مشروع سياسي بل يتحول الى عبء على كل من يقف الى جانبية لذالك أدعو القوى الوطنية الكردية ان لاتنسى الضحايا التى لم تجف دمائها بعد. أذكر حادثة جميلة حدثت في العام 1996 تتصل بنفس الموضوع حيث أرسل حسين كامل مجموعة من أعونه للعمل في كردستان العراق بمسئولية محمد كاواني وهو من أهالي شقلاوة متهم بقتل سبعة عشرة كرديا عندما كان في ما يسمى بأفواج الدفاع الوطني وهو أيضا من معارف مشعان الجوري المخلصين وقد تم أفراغ كل ما لديه من معلومات عبر أستدراجة من قبل أجهزت امن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبعد ذالك تمت تصفيته على أيادي الغيارى من أبناء شعبنا الكردي . السؤال المطروح هو لماذا لم تتم تصفية المجرم مشعان ووفيق وغيرهم من القتلة والمجرمين الذين ما زالوا يدافعون عن بقايا النظام القبلي الذي ماتزال اثارة باقية مادام من امثال المجرمين مشعان ومن لفة لفه ومن يقف الى جانب هولاء يتحمل مسؤلية معاناة ا بناء العراق وسيبقي اثار البعث الذي لم يبقى منه الا حفنه من الحثالات لفظهم التاريخ دون رجعة لانهم أدعياء مجرمين.
أذكر المجرم مشعان بأ ن
الذي يكتب له مقالاته المدعو الدكتور شاكر الحاج مخلف الدليمي الذي هو أصلا ليس
دكتورا بل أحد عناصر المخابرات العراقية سابقا وقد
كان في معهد الفنون الجميلة ولم يكمل دراسته لانه أوفد الى الكويت في العام
1997 وشاكر هذا عنصر المخابرات العراقية في الكويت هو الان يكتب في موقع اكادر
لنوري المرادي....وهو ليس دكتورا حيث اخبرنا من
يعرفه انه خريج معهد فنون جميلة ولم يكمل الاكاديمية وارسل الى الكويت ايام
الحرب العراقية ليعمل في احدى الصحف الكويتية
وفي عام 1997 خرج من العراق الى الاردن ومن ثم الى سوريا بعد ان مهدت له
المخابرات العراقية ذلك وفق مخطط كشف مؤخرا حيث ضحوا بعميل فلسطيني مزروع في
سوريا من اجل انجاح مهمته..... |