ملاحظات الى عرب تايمز:
- انا , ابو زهير مناضل فتحادي سابق طالة الشر من الابوات الذين البوا اجهزة المخابرات علية لقولة ومنذ انظلاقة فتح لا للانحدار الوطني والاجتماعي والاخلاقي . حيث قام الابوات باغلاق العالم في وجهة مع تلبسية تهمة الارهاب.
- انا ابو زهير الذي حاول الاشارة على الجراح التي جاء بها ابوات فتح لشعبنا فحاولوا عزلة وسجنة وملاخقتة في كل الاقطار.
- انا ابو زهير الذي صمت دهرا -لان لم يعد بيدية حيلة- حيث لاحقة الابوات الاشرار في كل مجالات الحياة
- انا ابو زهير الذي سيلاحق ويقتل - مثل ناجي العلي- إذا ما اصر على فضح الابوات وسطوتهم ونهبهم وسفالتهم على شعبنا
لذلك فمعدرة أن لم أذكر اسمي الحقيقي , لكني اعدكم يمواصلة الكتابة ونقل معرفتي وتجربتي من خلال حلقات تنشر تباعا هنا , وذلك طالما كانت عرب تايكز مستعدة لنشر الحقائق التي عايشتها على امتداد اربعين عاما ليعرف شعبنا من هم الابوات الذي عينوا انفسهم اوصياء علية.

مساجلاتي عن ومع الابوات في فتح
- إمتداد للمقال الذي نشر بعنوان بيان رقم 2 من المانيا-



بقلم: ابو زهير
من اوائل الفتحايين سابقا




على حلقات:
حيث اني إبتدأت بنشر مقالي الاول في العرب تايمز بحديث قصير عن سفارة منظمة التحرير في بون ومكتبها (العائم) في الرذالة في برلين .. لذلك ساتابع في هذة الحلقة الاولى عند انتهيت في ذاك المقال و سيكون حديث اليوم عن عبداللة الافرنجي السفير الدائم ولمدة اربعين عاما لفتح والمنظمة في المانيا.

وامهد لاعتذر للقاريء سلفا حين يتكرر سرد بعض الحقائق في كتاباتي , حيث انني ارى في بعض الاحيان ان الشيء بالشيء يذكر فاكرر بعض الوقائع وذلك في سياق النص أو المقال الذي يلي. \
وبالطبع فان مقالتي هذة لن تتناول ذكرياتي عن المدعو عبداللة الافرنجي فقط بل أنني سأتناول وفي حلقات متتابعة الجديث عن الابوات سواء من سبقوا وقضوا أم من ما زال ينهب بشعبنا ويتحكم برقابة.. وعلى سبيل التخصيص أذكر الابوات التالية اسمائهم: ابو اياد,, ابو جهاد,,ابو الطف.. ابو السعيد.. ابو يوسف .. ابومازن.. ابو علاء ...وغيرهم من الذين عادوا على شعبنا بالدمار فهنبوا مقدراتة وباعوا حقوقة في سوق النخاسة.
وللقراء الفتحاوين بالذات الذين عرفو ا الحقيقة –وهم كثر جدا جدا- اتوجة بندائي لاثراء أو تصحيح هذا البحث من خلال المعلومات أو الذكريات أو التجارب التي خاضوها مع وبجانب هؤلاء الابوات

الحقلة الاولى: الالمانيتين و سفراء منظمة التحرير فيهما

المقال الاول من الحلق الاولى:
عبد اللة الافرنجي, من طالب فاشل مطرود من الجامعة الى عميل للموساد الى ممثل لفتح ثم المنظمة في المانيا الغربية ثم الالمانيتين , عودة الى تاريخة

ذكرياتي عن الابوات وملحقاتهم

كان عبدااللة الافرنجي تلميذا صائعا في المانيا وكان ما إمتلكة وجاء ب من غزة هو إنتسابة الغزاوي والعلاقات العائلية القائمة بين اهلة وبعض الابوات في طليعتهم ابو جهاد وابو إاياد وابوعمار .
دخل السنة التحضيرية وبعد إعادة إمتحان القبول الجامعي لمرتين ظرد من الجامعة عام 1966 وذلك للابد حسب القانون الالماني. ولكن وبقدرة قادر أصبح -فيما بعد في الثمانييات- وبمساعدة معلمية في البوندس ناخريشتن دينتس يمل شهادة الدكتوراة في الغلوم السياسية مع انة لم يعرف ابدا ابواب الجامعة حيث ان قرار طردة منذ البدء وفي السنة التحضيرية للدراسة كان نهائيا.

الصعود الى هاوية العمالة:
لم يكن لعبداالة الافرنجي أية اهمية قبل حرب الخمسة من حزيران 1967.. لكن الامر تغير بعد الحرب إذ سرعان ما سافر عبداال الافرنجي ليلتحق ببعض قياديي واعضاء اتحاد عام طلبة فلسطين الذين قرروا بعد الخامس من حزيران 1967 التوجة الى الضفة الغربية بهدف تأسيس خلية طلابية لمقاومة العدو الصهيوني... حيث سرعان ما ألقى الصهاينة القبض على عبداالة الافرنجي وافراد الخلية الطلابية الاخرين في طليعتهم تيسير قبعة وغازي الحسيني ونبيل نصار في منزل المدعو عدنان ابو عياش في دورا الخليل .. وقام الصهاينة بسجن تيسير ونبيل وعازي أما عبداالة الافرنجى وإبن صاحب المنزل المدعو عدنان ابو عياش فقد اطلق سراحهما بعد أيام وارسلوا بالظائرة من تل ابيب الى المانيا مباشرة..
وهكذا سرعان ما اكتشف الابوات (ابو عمار, ابو جهاد ابو اياد) (الامكانية الخاصة) لعبداالة الافرنجي الذي عين كممثل لفتح في الجامعة العربية ولعدنان ابو عياش الذي عين كممثل لفتح في شمال المانيا وبدل أن يحال الاثنان للمحكمة ويسألا عن سبب ترك الصهاينة لهما بعد عدة ايام من القبض على فريق اتحاد عام طلبة قلسطين تم مكافأة الاثنين على تنظيمهما لصالح الموساد. ولتمكين عبداللة الافرنجي من تنظيم فتح الطلابي إنحاز الابوات لصالحة حيث تم عزل مسؤليي فتح السابقين ( راغب عوايس وعبدااللة زيدان وهم بالمناسبة من الضفة العربية) وتمكين عبداالة من التنظيم وعلى مدار كل السنوات التي تلت حاول طلبة فتح تنحية عبداالة الافرنجي من رئاستها لكن فشلوا على باب القرار الابوي الذي رفض كل القرارات والغاها وابفى على عبداالة مسؤلا لفتح.
والشيء بالشيء يذكر أذ بعد حرب عام 1967 قرر مكتب الجامعة العربية في بون صرف مساعدات لطلبة غزة والضفة بواسطة عبدااللة الافرنجي الذي قام بفبركة اسماء وهمية عدة ليقبض عنها ولم يكتفي بل جعل كل طالب يحصل على المساعدة (250 مارك شهريا) يوقع على اربعة ايصالات ليقبض عبداالة الافرنجي بدل الايصالات الثلاثة.

عمل عبداالة مع المخابرات الالمانية ( ناخريشتين دينتس (بي إن دي)
عقب عودتة من فلسطين مباشرة عبر تل ابيب لفت عبداالة الافرنجي نظر جهاز المخابرات الالمانية الذي سرعان ما التقطة وابتدأ بتشغيلة كمخبر على الطلبة العرب الاخرين ., حيث كان يقوم بتقديم تفاريرة المنتظة وجند بعض الطلبة الاخرين وبطليعتهم عدنان ابو عياش لللتجسس على هؤلاء الطلبة وجاءت عملية ايلول/ سبتمبر 1972 في المانيا حين احتل بعض افراد هذة المنظمة مقر الوفد الاولمبي الصهيوني وكل اعضاء هذا الوفد في ميونيخ ليصعد نجم عبداالة لدى اسيادة الالمان حيث سرعان ما عينوة كوسيط بينهم وبين اعضاء ايلول الاسود المحتجزين للرهائن الصهاينة .
وبعد عملية منظمة ايلول الاسود في ميونيخ سرعان ما اصدرت وزارة الداحلية الالمانية امرا بابعاد حوالي 500 طالب فلسطيني من كافة المدن الالمانية وكان منهم عبداالة الافرنجي الذي ارادت المخابرات الالمانية التغطية فقامت لابعادة الى الجزائر ثم لتبعت قصول مسرحية ابعادة المفضوحة باستقدامة من جديد بعد ايام وذلك حين قامت المخابرات الالمانية بارسال طائرة خاصة للجزائر لتعود بعبداللة الافرنجي على متنها كعميل دائم لهما وكممثل للمخابرات الالمانية لدى ابوات قتح ..
وبالفعل فرغم ان رائحة العمالة قد فاحت لتملىء الجامعات والمدن ورغم إضطرار عرفات وابو اللطف لاصدار قرارات عديدة لنقل عبدااللة من بون الى اية سفارة اخرى لكن الالمان اصروا على بقاءة في المانيا حيث ومع مضي الوقت قام عبداالة بشراء قصر لة ليعمل فية كسفير لمنظة التحرير.. هذا القصر الذي قام عبداللة بتسجيلة باسم إمراتة الالمانية بعد السيطرة علية... والشيء بالشيء يذكر والحق يقال بان عبداللة طيلة عملة في المانيا لم بقصر ابدا في تحريض الالمان على العديد من المناضلين الذي اودعوا السجن أو طردوا من المانيا.
ورغم انحلال المانيا الشرقية وإنتقال غالبية السفارات العربية او غيرها الى برلين فان عبداللة بقي صامد في مكانة طيلة الاربعين عاما ولا زال بعيدا عن العاصمة الالمانية برلين .. إذ ماذا يفعل عبداللة الافرنجي في برلين واسيادة وممتلكاتة التي نهبها متواجدات في بون؟؟؟
وللتذكير فان الابوات لم (يقصرو) بحق المذكر حيث كانوا يكافئونة وبسخاء وذلك إرضاء لاسيادة الالمان ولهذا فقد قاموا ايضا يتعيينة رويدا رويدا في مركز القرار في منظمة فتح نفسها (المجلس الثوري) لكي يقوم وعلى اكمل وجة بتزويد اسيادة بكل الجديد في الساحة الفتحاوية وبمنظة التحرير.