|
From :sweden7072003@hotmail.com
Sent : Wednesday, January 12, 2005 1:21 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : فرق محطة الجزيرة للمدائح والأذكار والمزمار
فرق محطة الجزيرة للمدائح والأذكار والمزمار
المحامى فوزى عبدالحميد
لوزان سويسرا
محطة الجزيرة هذه يا سادة يا كرام لها ثلاث فرق للمدائح والأذكار وتضليل
البسطاء والمغلوبين أمثال أم محمد من لندن وأم حسن من أم الدنيا عن حياتنا في
العار تحت اللصوص والفجار....هذه الفرق هي :
1. فرقة الأخوان المسلمين وشعارها (في التجارة خمسة أخماس الربح)ويا بخت من نفع
واستنفع .
2. فرقة الأعراب الوحدويين الأشرار وشعارها (أمة عربية خائفة)من أبي سفيان حتى
أبو منيار صاحب تعويضات المليار(تعويضة) وأبو عامود وخازوق .
3. فرقة الليبرالية الجديدة أي المؤلفة قلوبهم ..وشعارهم (خمسة نجوم ومؤتمر
إصلاح)! والدفع بالتقسيط المريح بواسطة القناة وحتى بعد الغداء.
هذه الفرق تعمل متناغمة مع هذه المحطة من القاهرة والأردن وباريس ولندن وواشنطن
بالجملة والقطاعي..وبشر المسترزقين .
يتم تحريك هذه الفرق بحسب الاحتياجات والمواسم والأفراح كما يتم التعاقد مع
عمرو ذياب وعمرو موسي وعمرو خالد وكاظم الساهر وأي راقصة مع أن المطرب محمد حسن
محجوز للقائد مثلما يحجز الثري خليلة أو عشيقة تغني على سلطة الكذب،ومع ان
إضرار المطربين في الحب أقل من أضرار المطربين في الثورات المزورة وفرق المدائح
والأذكار المتخصصة في تضليل البسطاء وصغار السن الذين لم يعايشوا إمبراطورية
عبد الناصر واحمد سعيد وحسنين هيكل الملقب بنكسة ،وهي على وزن الفتنة
الكبرى..والعرب لم يعترفوا في تاريخهم كله بأنهم خسروا معركة أو سرقوا شعب بفقه
الغنيمة أو(من اين لك هذا)و(الأرض ليست ملكا لأحد)إلا لسارق الشعب الليبي
بكتابه الأخضر (عبد الصمد)......(وحدوه يا جدعان)! .
يتم تحريك هذه الفرق بحسب الحاجات والاحتياجات والضرورات والضروريات ،حيث ينزل
عليهم السؤال المعد سلفا والمتفق عليه معهم على الإجابة عليه وحتي قبل دخولهم
للأستوديو وحلاقة شعرهم وتزويق وجوههم بالأصباغ مثل احمد الصالحين الهونى ( فرس
النهر )الذي لا يصفف شعره إلا عندما يصل إلى أستديوهات الجزيرة في الدوحة
!..يلقنهم المذيع الذي في أذنه سماعة متصلة بوزير خارجية قطر صاحب الجاكت الجلد
عندما يكون في أمريكا !..حتي انك تعتقد أنه صاحب محل بقالة في زيارة علاج وترك
الدشداشة في بلاده ..ويا بهية خبريني يا بوي علىي أنقلب على أبوه !يقال ان الأب
في آخر الأخبار عاد إلى الأمارة لتشييع جنازة زوجته..هل يتصور أن يعرف الحرية
من أنقلب على أبيه فما بالك بالذي أنقلب على شعب وقال انه يحكم نفسه
بنفسه،والعالم كله يقول له انت تكذب على نفسك بنفسك !
عندما استيقظت الشعوب من مخدرات صوت العرب واحمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف ومجلة
الوطن العربي،تلقفتها عمائم أعراب الخليج وهات يا محطات دينية ومحطات سياسية
ومحطات مشاوي على الفحم لبنانية وسورية!..حيث تنفق هذه الترسانات من الأمراء
الملايين للاحتفاظ بالمغيبين والمغفلين..الذين يدعون على الأعداء في الصباح
والمساء،مثلما الذي يتعاطي الحشيش..كلما استيقض قدموا له قطعة تقول ما عدوك إلا
عدوك في الدين،وكأنهم ليسوا هم جلاده اللعين والعنين أمام الغرب والشرق !!.
نحن نقول لهم ولمن خلفهم هذه المرة وبفضل الشباب الواعي ستكون (صحوة ما يغلبها
نصاب)ولن ينفع فيها فقه حجاب، ولا تباكي على المسلمات في فرنسا،ولماذا لم تجد
هذه الأسر المسلمة مكانها في بلاد شيوخ الجزيرة العربية من حيث انطلق
الإسلام..وهل جاء الغربي إلى بلاد المسلمين ليفرض عليك أن ترتدي بناته(الميني
جيب)في مدارسك ،فحتى (مادلين اولبرايت) تضع على رأسها غطاء عند مقابلتها لطويل
العمر الذي(لا مات لا خلي شعب الجزيرة يحصل على حريته)،فلا مكان لأن يتخلي
فاتيكان الأعراب عن السلطة ولو حتى بتزوير محطة تبث كل الأوهام عن ديمقراطية
انقلاب الابن على الوالد !!.
دوام الحال من المحال والشعوب اليوم لم تعد في حاجة للمطاردة بمحطات فرق
المدائح والتزوير..ولم نعد في حاجة إلى أعراب الخراب ووأد الحريات،فموسم الكذب
فات فات..والشيخ(حمد) في ذيله سبع لفات..والعقيد(تعويضه)طاحت في البئر بلجانها
من اللصوص والخنازير .
الصحوة اليوم في حرف (ت)وهي تعني(تداول على السلطة)وليس وحده لا شريك له
لبيك..إن الملك لك وسلطة الشعب لك والبترول لك..لا شريك لك ! .
و( تعددية الأفكار والأحزاب والآراء..أما حرف(ف)فهو (فصل السلطات الشرعية
والتنفيذية والقضائية)..فلا غناء بعد اليوم على مولانا و(طلع البدر علينا)ولا
دعاء ولا توسل ولا استجداء ولا رجاء..حتى لو كانت الراقصة (رجاء)! .
أما حرف (ص)فهي تعني صندوق الانتخابات سيد الجميع ولست عليهم بمسيطر(من شاء
فليؤمن ومن شاء فليكفر)وذا كانت الحياة في حرية تعني الكفر ودخول جهنم فمرحبا
بجهنم مع الحرية ولا جنة الأعراب لصوص الشرعية الدينية والثورية ومحطات التزوير
الفضائية...وصلي يا صاحب الفضيلة وأرفع صباطك، فلسنا في حاجة لفتوى من جامع في
أمريكا أو بريطانيا أو النرويج أو جمعية الدعوة الإسلامية القذافية وراهبها
التركتور محمد أحمد الشريف،وليس له في الشرف إلا أسمه،فهو الذي كان يهتف(الفاتح
في الجامعة) مع عبد السلام جلود أمام الناس في التلفزيون وأثنين من طلبته في
كلية الحقوق يقادان إلى حبل المشنقة وهو في ذلك الوقت وزير للتعليم ،ولو كان
راقصة في كباريه لكان اشرف له من ذلك المنصب في ذلك الموقف !!ولكن أكثر الأعراب
منافقون .وإلى الجحيم فرق محطة الشيخ حمد بن خليفة للتضليل والتزوير،مع تعازي
للشيخ (خليفة بن حمد) في وفاة زوجته،وهو الذي لم يعرف عنه التدخل في شؤون احد
ولا التحالف مع ظالم ضد شعب كما يتحالف شيخ الجزيرة مع القذافي .
|