|
From : hassan hadi
<hassanhadi@hotmail.com
Sent : Monday, January 3, 2005 2:59 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : عبد الحليم الرهيمي موقف لاينسجم مع الواقع وينم عن انتهازية تعكس
واقع مؤلم.
أسمتعت امس الى برنامج حواري استضاف عدد من الشخصيات في أذاعة البيبي سي وكان
ضمن المشاركين السيد وزير الاعلام السوري مهدي دخل اللة والسيدة صفية السهيل
والسيد عبد الحليم الرهيمي وممثل عن حركةالوفاق الوطني العراقي
وكان سياق الحوار يدور حول الضفوط الامريكية على سوريا وحول الملف الامني في
العراق وتدعياة الوضع الامني وعلاقة دول الجوار العراقي به .وقد تطرق السيد
الوزير السوري عن الحالة العراقية بانها حالة ناتجة عن الاحتلال الامريكي
للعراق وليس لسوريا اي علاقة بالموضوع وان الشعب العراقي له حق الدفاع عن بلدة
وهو ليس بحاجة الى انفار تأتي من هنا وهناك لتدافع عن العراقيين
ثم استطرد في تقديم جميل ان أمريكا تحاول تصدير الازمة الى دول مجاورة وليس
لمصلحة سوريا عراقا غير امن بل على العكس سوريا تحرص على أمن المواطن العراقي
لان ذالك يعود على الشعبيين بالخير .
وتم الحديث في سياق الوصول الى حلول أيجابية تقف على الخلل والضعف الحاصل في
السيطرة على الوضع الامني .والكل أثنى على دور سوريا في أحتضانها للمعارضة
العراقية ودور الرئيس الراحل حافظ الاسد في أحتضانة لها وتقديم كل المستلزمات
لرفد العمل العراقي المعارض أيام حكم الدكتاور.
وعند الوصول الى دور السيد عبد الحيم الرهيمي فقد اثارحفيظنه الوزير السوري
لانه سمى الاشياء بمسمياتها
وكان تعليقة مختصرا على قول الوزير كلمة احتلال وقد أنتفض قائلا الوجود
الامريكي ليس أحتلال انه تحرير نعم أنه تحرير ألامريكان حررونا من صدام انا
أعتبر قول الوزير هو تحريض على الارهاب نعم هذه لفة ألارهابيين وأخد يرردعباراة
التملق لأسيادة المحتلين
ألامريكيين محررين لا محتلين ورد عليه الوزير السوري وبكل أناة ان هذا الحوار
اصبح حوار مهاترات وليس حوار موضوعي يقوم على اسس قويمة
المهم من هذا التقديم أردةت القول ان السياسيين من أمثال عبد الحليم الرهيمي
الذي يقلب الحقائق ويسوق أشياء ليس لها واقع هو سياسي خطير لايختلف عن النظام
الميكافيلي
الذي يبرر الوسائل من أجل تحقيق غاية قصيرة الامد تنتهي أثارها الشخصية كفقاعة
تنفجر قبل ان تبدو هكذا أصور عبد الحليم الرهيمي الذي تبوء مناصب حساسة والسبب
انه ملكي اكثر من الملك ومن حق الامريكيين ان يعطوه هذة الثقة لانه السياسي
الذي
يحترف الكذب وتشويه الحقائق
انما يدل ذالك على ان السياسي من صنف عبد الحلبم الرهيمي ذو واقع مؤلم لايمكن
تفسير سلوك كهذا بسلوك سوي صحيح ان هناك سياسيين انتهازيين انما ضمن قواعد
مقبولة قد تنسجم مع الفهم العام وتجد لها بين الفجواة مكانة تستعصي على
أكتشافها بشكل بديهي . انما كنموذج الرهيمي
كما يقول العراقي العامي في مثلة أيس يعبيس
أتمنى أن أن لايكون الرهhttp://www.iraqsawad.net/a4151.htmlيمي نموذج للسياسي
العراقي
في المرحلة الحالية
نحن بحاجة الى سياسي دمث يمتلك موقومات تؤهلة في ممارسة العمل السياسي وهي
الوضوح والشفافية والامانة وقبل كل شي الكفائة والقدر ضمن ألاختصاص المناط به
كما أوجة دعوة لكل السياسيين أن يولون الجماهير وألامها أهمية لانها هي الغاية
في النهاية
حسن الطائي
صحفي عراقي
|