|
From : nabi husa
<itegermany@hotmail.com
Sent : Friday, January 7, 2005 12:00 PM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
البلاغ رقم واحد عن حفنة المنتفعين
في سفارة فلسطين في برلين
From : Hussein KAYED <filastiny@maktoob.com
Sent : Thursday, January 6, 2005 2:31 AM
To :
arabtimesnewspaper@hotmail.com
تعليق على هرطقة السيد حسين الكايد
لست من زلم عرفات و لا اكن لهم اي مودة اضف لذلك انني اعرف بانهم لم ينهبوا
شعبنا الفلسطيني فقط بل باعوا ثورة ودماء الشهداء في سوق النخاسة الصهيونية
مقابل الحصول على بطاقة فيب ليصولوا ويجولوا بها مهربين الاموال من والى
فلسطين. ترفقها التقارير المعدة سلفا لهقديمها للصهاينة الخاصة بالدس على ابناء
شعبنا واتهامهم بالارهاب.
لست من اصدقاء عبداللة افرنجي الذي تعلم النهب والعمالة منذ صغرة في السن ومنذ
كان طالبا فاشلا طرد من الجامعة ولم يمتلك سوى علاقاتة العشائرية مع احد
الابوات فانتقل من مقعد الجامعة الذي جرد منة ليصبح ممثلا لقلسطين ثم ممثلا
للابوات لدى السلكات الالمانية.. وبالحقيقية فهو لم يمثل الابوات لدى الالمان
بل مثل المحابابرات الالمانية لدى وعمل كمرتزق لها منذ نعومة اظفارة.. فكان لة
الباع الطويل في طرد وسجن الكثيرين من ابناء شعبنا المتواجدين في المانيا..
ودورةالقذر في التأمر على مقاتلي عملية ميونيخ في الدورة الاولمبية لعام 1972
معروف للجميع
كما ان حركاتة القذرة وهرولتة في التعامل مع الصهاينة لا تخفى على أحد.. واذا
أتى اليوم الذي يحاسب فية الابوات وخيانتهم لشعبنا لكان عبداالة الافرنجي اول
الواقفين في الطابور..
ولكن هنال همسة صغيرة يجب ان لا تخفى على على عرب تايمز وهي ان المدعو عبداللة
الافارنجي وسفارتة ما زالا يجلسان في بون لسببين: الاول هوان مبنى السفارة اصبح
يعود لة شخصيا بعد نهبة من المنظمة والثاني هو جلوسه الى جانب اسياده من البي
ان دي -المخابرات الالمانية- ورغم ان المقبور ياسر عرفات حاول سحبة وعلى مدى
خمسة وثلاثين عاما من المانيا لكنة لم يستطع.. لآن المخابرات الالمانية تقف
وبثبات خلف هذا العميل.
في برلين التي تكلم عنها السيد حسين كايد يجلس شخصا اخر يمثل عبداالة الافرنجي
.. وهو الشيوعي السابق والمعادي الابق لمنظمة التحرير المدعو عبداللةحجازي
والذي عين كموظف هناك بسبب نابلسيتة وبسبب عملة كقواد للمدعو الاب ابو اللطف.
عبداللة هذا وضعوة في رتبة ممثل وطلبوا من ماليا ان يدبر نفسة بنفسة فما كان
منة ألا ان يفرض الاتاوات على كثير من ابناء شعبنأ..
هذا اقل القليل . وللحديث بقية
ابو زهير
|