|
From : mosalam al3amri
<uae4ever1@hotmail.com>
Sent : Thursday, January 6, 2005 5:32 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الفلسطينيين في الامارات
في البداية احببت ان ابلغكم انني اعني كل الفلسطينيين في الامارات وليس بعضهم ,
فهناك ممارات من هؤلاء الفلس طين او ما نسميهم قوم ( بو فلس ) , وهم بالفعل
كذلك حيث انهم يعبدون الدرهم والدينار ولا يألون جهدا ويضحون بالغالي ( والشرف
النفيس ) لقاء درهم او درهمين من اي مواطن خليجي .
قوم ابو فلس جاءونا بعد ان حل الدمار في ارضهم وباعوها لليهود الانجاس , جاءوا
يتسولون الدرهم تلو الدرهم , جاءونا من لاشئ ليصبحوا شئ .
انا لا اتحامل على الفلسطينيين الموجودين في ارض فلسطين الغاليه بل على الحثاله
الذين هربوا منها وتركوها لليهود والمثل المصري يقول ( من طلع من داره قل
مقداره )
اذكر انه في يوم من الايام كنت جالسا في بهو فندق في مدينة دبي والتي يكثر فيها
قوم ابو فلس , ومر احد هؤلاء والقى التحيه بذل ورددت السلام والفت اليه فوجدت
هذا الشخص يلبس ملابسا مزرية ورائحته نتنه ( طبعا معضمهم هكذا ) لا اعرف ربما
لطبيعة ( التفكير ) لانه كلما انتن التفكير انتن الجسم .
المهم انه اقترب مني وسالني . من اين انت ؟ قلت له من الامارات فقال ( والنعم
اهل الامارات حبيايبنا وعمومتنا ) فعرفت انه يريد شيئا , فقلت له ما هو مطلبك ؟
فقال : انا رجل ( فكير ) لان حرف القاف محذوف من قاموسهم . فقلت له اذهب الى
اللجان الخيريه ,فقال والله ما بتوكل خبز , فقلت له انا سأعطيك خبزا اذا كنت
تحتاجه .فقال اريدك على انفراد فذهبت معه على مضض والسبب الرائحه طبعا .
فقال لي اشرايك فيني ؟
فقلت له ماذا تعني ؟
فقال انا عندي اخت جميلة فما رايك ان تتزوجها زواج المتعه . فقلت له انا مسلم
سني ولست شيعي وهذا زنى .
فقال لا باس لا يضر رخيصه جدا فارتبكت تعززت طبعا لانني فوق هذه الامور , ولكنه
اصر وقال عندي اختان فاختر منهما . وادفع اي شئ
فقلت له اذهب الى حال سبيلك او سابلغ الشرطه .
فقال كلكم يالاماراتيين هيك .
قلت له طبعا كلنا هيك لاننا محترمين ولا نبيع عرضنا ( وارضنا )
هذه قصه من قصص كثيره ولكنني ساكتفي بهذه القصه اليوم ولكم مني وعد بان انشر
جميع القصص المتعلة في قوم ( بوفلس )
وبعد السلام الختام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ملاحظه : لاننا نعرف ان العرب تايمز هي صوت العرب الحقيقي الوحيد الذي ينشر
المواضيع بدون رقابه ولا محاباه احببنا ان ننشر هذه القصه .
|