|
From : Shahenda Seraj <shahi212@yahoo.co.uk>
Sent : Sunday, December 12, 2004 6:50 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رد على الاستاذ أحمد صلاح وعتاب وحقائق إلى عرب تايمز
بسم الله الرحمن الرحيم
من المؤسف أشد الأسف ذلك الذي تعيشه الامه العربيه بمسلميها ومسيحييها الآن من
استجابة، لتلك البذور الشيطانية التي بذرها الأغراب, لذرع الفرقه بين أبناء
الوطن الواحد, ،استنادا على جهل وسوء نية حكومات علمانية عميله , بتعاليم
المسيح عليه أفضل السلام وأمه أطهر نساء العالمين ، وحقيقة أن الإسلام ونبيه
عليه أذكي صلوات الله وسلامه ، أبرأ ما يكونون ، من تلك القذارات الموجوده الآن
بين الناس في هذه الرقعه من العالم ، وما وصلوا إليه من ضلال تام إنحدر بهم إلى
مصاف البهائم غباءا وعمى عن حقيقة الدين ، وسماحاته ، خاصة أنهم قتلوا أنفسهم
بحثا واستقصاءا عن حقيقة الاإسلام ، وتبين لهم كما يعرفون أبناءهم أنه لا ينادي
إلا بخيرهم وخير البشرية جمعاء ، ولكنهم استحبوا الضلالة على الهدى ، وكما يعرف
الكل ففاقد الشيء لا يعطيه ، ويكفي أن يُعملون العقل الذي ألغي تماما لكي
يفهموا أن مصدر التوراة والإنجيل والقرآن واحد، وأن رب موسى هو رب عيسى هو رب
محمد ، وكما قال نبي الإسلام : عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام في وصف نفسه (
أن الأديان كانت لله بيتا وهو منها كلبنة الزاويه والتي يكتمل بها البناء ،
وكما يعلمون جميع المشككين أن القرآن قال منذ البداية لهم ( تعالوا إلى كلمة
سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولانشرك به شيئا ) وهذا ماقامت واستمرت
عليه الحال بين مسلمي الأمة ومسيحييها وحتى يهودها ، وقت أن كان هناك كبيرا
يرعى حق الله في أبناء الأمة ويصحح ما يدخل إليها من شوائب ، ليست منها بأي حال
من الأحوال ، وإني كعربية مسلمة أقول للأخت
ميريام وإلى الأخ الجندي والأخ عمر اسماعيل والأخ أحمد منصور
وغيرهم ممن وجدوا في عرب تايمز أرضا خصبة، جاءت من واقع عظمة هذه الصحيفه وذلك
الرجل ألدكتور أسامه فوزي ، والذي آل على نفسه منذ البداية أن يطرح الحقيقة كما
هي دون لبس أو خفاء ، والدليل على ذلك ما يصل إليه شخصيا من بذاءات يندى لها
الجبين ، وذلك لأنه لا يحابي أحدا على حساب أحد ولأن اسلوبه الساخرالحاد روع من
على رؤسهم بطحات كثيرة كما نقولها ، ولكن الواقع أخطر بكثير من ادعاءات تقولها
الست فلانه او السيد علان ، لأنه أو إنها جهلاء بكل شيء إلا من حقد أحمق ينصب
في نهاية لأمر على رءوسهم أنفسهم ، ويفتح بابا من الجحيم سيحرقهم ضمن من
سيحرقون بنار الفرقه قريبا جدا ، ولا يظنون أنهم ببعدهم عن بلادهم أنهم في مأمن
مما سيؤول اليهم ، ممن يريدون الإجهاز على هذه الأمه ، لقد عشنا قدر ما عشنا
لانعرف فرقا على أرضنا بين مسيحي ومسلم ، بل يكفي أن أم إبراهيم أحب أبناء محمد
إليه كانت أمه مارية القبطية فاستيقظوا يا قوم ومن لا يروقه الأمر فليهنأ بعيشه
بعيدا ولكن لا تفتحوا بابا للغريب أن يدخل ديارنا من هذا الباب ، وأنتم يا من
نصبتم أنفسكم علماء تفسرون كلام الله وأنتم في أوزان البعوض ، أنصحكم بالبحث عن
أشياء أخرى تقتلون بها أوقات ضياعكم وجهلكم وحقدكم لأعمى ، كنتم ممن ينسبون إلى
أمه محمد أو عيسى ، فالأمر معروف ومفهوم وللبيت رب يحميه ،
أما كلمتي إلى عرب تايمز فما كانت أبدا تلك الصحيفة ولن تكون صحيفة صفراء فهي
المكان الوحيد الذي يستطيع المنخنقين من أبناء أمتنا أن يفش خلقه ، ويقول دون
أن يخاف ما بداخله ، ويعلم مالا يعلمه أحد عن مخازي حكام بات مكانهم مزابل
التاريخ ، وأناس يعيشون بيننا وهم أشد خطرا علينا وعلى مقدراتنا من أفتك
الأمراض والأعداء ، ،
وأسامه فوزي هو الرجل الذي حمل على صدره درع من يحمي كل هذه الاصوات التي تصرخ
من أجل معرفة الحقيقة ، ولكن في عتابي عليه أقول أن هناك بعض الفرقه والتي لابد
أن لها مايسببها ، إلا أنني أقول أن المساواة في الظلم عدل ، فهناك بعض
المواضيع تخرج للنور وبمجرد ماأن تبدأ تأخذ تأثيرها نجدها قد اختفت ، وبقدرة
قادر دون أن ندري لذلك سببا
ولا أظن أبدا أن رجلا من وزن أسامه فوزي ، وتعرض لما تعرض له ، يخاف فيما يقول
لومة لائم ، طالما أن الثمن في الآخر هو الحقيقة وأسوق على سبيل المثال لا
الحصرأمثلة لما رأيته كقارئة مستديمه لكل حرف يخرج من هذه الصحيفة ، وأصدق
مابها دون أن ترمش عيني ، ومن اشد المعجبات بشخصية اسمه فوزي واسلوبه وصموده
أمام ما يتعرض له من أعاصير ، يتعامل معاها كزوابع الفنجان
فمثلا موضوع اختطاف زوجة القس كان لابد من إضافة توضيحيه تزيل ما يتراءى في
الأفق بين مسلمي مصر وأقباطها من بذور شك ، خاصة أن الكل يعلم أن أبناء مصر لن
يفرقهم أحد فهم أخوة وأحباء و أهل.
موضوع تطوع بعض الجهابذه القفف من نفي واثبات كلام الله والتشكيك في رسول الله
ومعاني القرآن الكريم وأسامه فوزي شبه أزهري ويعلم كيف يرد
موضوع الشيخ الشعراوي وما تبارى فيه بعضهم للنيل من شيخ كريم وعالم جليل هو بين
يدي الله والكل يعلم نظافته التامه
موضوع قذارة الإعلام العربي وما يدور باسم الإعلام لطمس الهوية العربيه
وتغييرهاوإفساد أجيال من أبناء الأمة وبناتها وقتل الروح العربيه فيها وماهو
معلوم للكل من شخصيات تقف وراء هذا الدمار ، من اناس لا يملكون إلا المال لا
أكثر وكان من الأحرى الإستمرار وراءهم حتى تغلق هذه المنابر لدعارة الفكر
موضوع شخصيات عامة ساقطه تبدو للناس بغير الحقيقه ، ولابد من فضحهم وجعلهم عبرة
لغيرهم ، إن كانت هناك رغبة في إيقاظ الأمه ، كتلك المطربة الخليعة ، أو ملكة
الجمال التي عادت بعد فعلتها لتصنع إعلانات كأن شيئا لم يكن أو تلك الممثله
الراقصه التي ذاعت وفاقت أفعالها أفعال المومسات ، أو تلك الإعلامية التي تعيش
في عصمة رجلين في آن واحد وكثيرون يعلمون ذلك وتلد سفاحا ولا أحد ينطق مع أن
قصتها ملأت العالم وصفحتها على الشبكة الاليكترونيه تبكي الجماد ، وضعها من
سرقت منه لترتمي على أعتاب مالك المال .
أو ذلك الزعيم الذي يقتل جهارا نهارا ويدفن في مهزله والكل يعرف ملايسات موته
دون التطرق لذلك ،
أو الملاين التي تصرف على بهائم أو كلاب أو نساء دون أن يفضح أصحابها والبقاء
خلفهم حتى يتوبوا أو يموتوا .
تلك هي علامات استفهام أتركها لأسامه فوزي قائلة أن الحقيقة لابد أن تنجلي ولكن
بما أنك تملك مفاتيحها فلابد أن تكمل ما بدأت ولا تتوقف وكلنا معك
أقول في النهايه للأخت ميريام أقول لك أنني أختك وأنت أختي ونتنفس هواء وطن
واحد حينما أتألم ليس لي سواك والعكس صحيح لا تتركي للصائدين في الماء العكر
فرصة لهدم الكنانه على رأسي ورأسك |