From : <alsaqiahmed@hotmail.com>
Sent : Wednesday, December 1, 2004 3:07 PM
To : <arabtimesnewspaper@hotmail.com>
 


لا تكرسوا هذا المبدأ أيها العقلاء


إن المتابع للواقع العراقي اليوم يكاد يجزم أن الأمور تتدهور يوم بعد يوم. فبعد أن عملنا وساندنا بل وشاركنا فعلا في حرب أردناها حرب للتحرير تحرر كل العراقيين قبل العراق من سنوات الاضدهاد والكبت والصراع الفكري والنفسي والبدني وجدناها بفعل بعض الإطراف الاهثه وراء أهداف جانبيه شتى تقلبها إلى معركة ناقصة تضدهد بها شريحة لها ثقل وأساس في الاستقرار والتحرير الكامل.لا أريد هنا تحديد طائفة معينه لان هذه المعركة تشمل أشخاص وأفكار من مختلف الطوائف إلا أنها تتميز بالخصوصية بالنسبة للسنة.فالمعركة ضدهم قد توسعت وأصبح كل سني متهم بالبعثيه والصداميه وكل بعثي هو قاتل وبما ان الواجب بحكم كل الاعراف هو محاسبه ألقتله فالنتيجة التي تتكرس في أذهان ألسنه اليوم هي اجتثاثثهم جميعا وفقا لهذه ألمعادله وعذرا للدكتور احمد ألجلبي لاستخدام هذا الشعار فلا هو أراد بهذه العبارة اجتثاث كل البعثين وإنما المجرمين إلا إنها ألكلمه التي قداستخدمها و استخدمت ضده ولا اعتقد أن العقلاء من ألشيعه و المتصدرين للعمل السياسي اليوم يعملون على ذاك بالنسبة للسنة واشدد على العقلاء فهم يدركون بشكل واضح إن العراق مكون من طوائف شتى ولايمكن أن يكون العراق عراقا بغير هذا الموزاييك المختلف الذي يضفي لمعانا وبريقا وصورا جميله له فلا يمكن للسنه ترك العراق كما يطالب بذاك بعض الطائفيون ولا يمكن للشيعة الاستحواذ على العراق بدون إشراك ألسنه معهم فهذه مشيئة الله وهذه أرادته لذا فان التعايش واقع حتمي على الجميع. عليهم القبول به والعمل لأجله لتحقيق مبدأ الوحدة ألوطنيه. إلا إن الواقع يشير إلى شيئا أخر فانتهاك جوامعهم واعتقال علمائهم واجتياح مدنهم بالاضافه إلى الحرب الاعلاميه الشرسة ألمداره بدقه ضدهم واستمرار محاولات عزلهم وتهميشهم ووصفهم بأكثر المصطلحات مطاطية في يومنا هذا (الإرهاب) تكرس في داخلهم شئ آخران هذا إذا استثنينا المستفيدين من مبدأ (موافج) من ألسنه فهم في خانه أخرى .إن الخوف الأساسي من تحول الاعتقاد لدى ألسنه بأن التهميش الذي تعرضوا له (والذي يتحملون جزء كبيرا منه هم بابتعادهم منذ البداية عن خوض ألعمليه السياسية كل حسب اعتقاده فبعضهم اعتبرها حراما ومن من تركها إهمالا ومن من تقاعس عنها معتقدا إن مجمل العمل السياسي لا يمكن أن يكمل بدون وجوده لذا بقي منتضرا ومراقبا) إلى شعور بان ما يجري هي معركة استئصال ووجود له دلالت خطيره جدا .ان اي محلل دقيق للمجمل العراقي يجب ان يدرك ان محاولات التهميش والاستبعاد قد تستمر وان غرس روح الفرقه وعدم الاستقرار ستستمر مترادفه ايضا لذا فان مبدء وطني يجب أن يطالب به كل العراقيون وبصوت عالي هو مبدأ الاخوه ألوطنيه (وليس ألمصالحه ألوطنيه) ألداخليه النابعة من ضمير العراقيين الشرفاء والذي يكرسها التعايش والدم المتحققه من واقع النسب والتزاوج بين كل العراقيين بغض النظر عن الأديان والمذاهب. وللحديث بقيه

احمد عزت احمد

alsaqiahmed@hotmail.com