|
From : marian atif <maro_eskandar@hotmail.com>
Sent : Saturday, December 11, 2004 7:21 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
السادة / عرب تايمز
بخصوص مانشرتوة عن " أفتراء " اسلام زوجة قس مصرى بعد مشاهدتها لبرامج زغلول
النجار و الذى يدعى
زغلول " الفشار " فللأسف سقطت جريدتكم فى وحل الصحافة الصفراء التى تتكلم
بعنصرية و تحيز أسلامى
وقد عرضتوا هذة القضية فى حوالى 4 مواضيع على موقعكم من وجهة نظر واحدة وكأنكم
بوق للأسلامين المتعصبين
لن أخوض كثيرا فى التميز و الأضطهاد الذى يتعرض لة الأقباط فى مصر فهو أمر
معروف للقاصى و الدانى
و أمر اختطاف القبطيات وأجبارهم على الأسلام أصبح سوس ينخور فى صميم مصر و لن
يرتاح داعمية و ممولية
حتى يهدم هذا الوطن
لى بعض الأسئلة لأثبت للأخوة المسلمين ان السيدة وفاء زوجة القس اختطفت و لم
تسلم بأرادتها كما تدعى
بعض وسائل التى لم نهتم بالرد عليها ولكننا صدمنا عندما رأينا الموضوع منشور
على صفحاتكم و صفحات جريدة
الشرق الأوسط التى كنا نقرأها بمصداقية تامة
1 - كيف اسلمت و كيف اسلمها الأمن لقيادات الكنيسة بمعنى أخر ان كانت السيده
وفاء ذهبت بارادتها للاسلام فكيف المسلمين يعيدونها لنا ضاربين عرض الحائط
بتعليم دينهم؟
2 - ان كانت السيده وفاء ذهبت للاسلام بحريتها فلماذا تم تخديرها فى مباحث امن
الدوله ؟
3 - ما صحة الأنباء المنشورة فى جريدة الشرق الأوسط و موقعكم هذا حول المقابلات
التى اجريت معها!!! وهى مازالت تحت تأثير المخدر و موجودة فى مكان علية حراسة
مشددة فكيف اجرو معها هذا الحديث الكاذب
4 - لماذا اعتصم البابا فى الدير ان كانت قد أسلمت بمحض أرادتها فهل هى اول
حالة لسيدة تسلم ؟؟
5 - أن كانت اسلمت فعلا لماذا لم تظهر فى وسائل الأعلام لتقول انا اسلمت سبونى
فى حالى ؟؟
6 - المسيحية لم و لن تتأثر بأسلام زوجة القس او أسلام القس نفسة فنحن ليس
عندنا حد ردة يا عزيزى
الأدلة كثيرة على عدم أسلامها ومن يفكر بعقلة للحظة سيعرف الحقيقة ...اما عن
زغلول النجار الذى تدعون ان برامجة تسلم الأقباط فهذا مثير للضحك فعلا عرب
تايمز التى فضحت زغلول وأثبتت انة نصاب دولى وسارق أبحاث الأخرين الأن تقول ان
برامجة تسلم الأقباط اليس هذا تناقض يشكك فى مصداقية جريدتكم
ياعزيزى الأقباط يهاجون اعلاميا بداية بالشيخ كشك مرورا بالشعراوى حتى زغلول و
القرضاوى و الأقباط صامدون
فسبحان اللة لو تابعت اسم اسم لهؤلاء الشيوخ الأجلاء ستجد لهم فضائح مالية و
جنسية و أرهابية وما خفى كان اعظم
اما جريدة عرب تايمز فقد خسرت ثقة الكثير من الأقباط وجعلتنا نتشكك فى مصداقية
كشفك لشيوخ الأمارات وحكام الدول العربية لكونها قد تكون نابعة من ثأر شخصى
شكرا لسعة صدركم |