From : marian atif <maro_eskandar@hotmail.com
Sent : Sunday, December 12, 2004 3:39 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أدعاء اسلام زوجة الكاهن  أعمى
 




السادة عرب تايمز

لا أخفى أندهاشى حين رأيت رسالتى منشورة على صفحات جريدتكم و كنت أظن أنها لن تنشر لكنى كنت مصممة على أرسال ردى لمقاومة الأخبار المغلوطة التىتنشر حول هذة القضية

و للدخول فى صلب الموضوع وحتى لايصبح الموضوع تبادل أتهامات بين أقباط يتألمون من أجبار شبابهم و بناتهم على الدخول فى الأسلام سواء بالترهيب أو الترغيب وبين مسلمين ينفون تهمة الأجبار وذلك بسبب عدم علم بعضهم بالحقيقة و أو محاولة للتعتيم من البعض الأخر

فالكلام بالأدلة هو ماطلبناة حتى لايصيح الموضوع فرقعة أعلامية لجرائد كبيرة وتنقل عنها الجرائد الأخرى كأنة كلام منزل من السماء

فمشكلتنا ليست فى أسلام السيدة وفاء من عدمة فهذا لن يزيد ولن ينقص فى حجم الكارثة شىْ ولكنها كالقشة التى قسمت ظهر البعير وكنقطة نظام للفت النظر حول المخطط البطىْ للأجهاز على الأقباط وطمس هويتهم

فمن يعطى لنفسة قليل من الوقت لتفحص هذا الجزء القليل من حالات الخطف التى تتعرض لها الفتيات القبطيات سيفكر كثيرا قبل ان يرسل لى رسائل ينعتنى فيها بالكذب او بالأفتراء على المسلمين

http://www.coptichistory.org/rape.htm
http://www.sout-al-haqe.com/kidnapping_girls_eva.htm

هذا جزء بسيط من الحالات " المعلومة " لأختطاف الأقباط الموثقة بمحاضر رسمية لدى الشرطة المصرية وهى تثبث ان أدعاء الأقباط بأختطاف بناتهم هو صحيح و موثق ولكنة معتم عنة أعلاميا بسبب انحطاط هذة الجريمة المشينة
واعتقد ان مثل هذا الأمر لو عرض على منظمات حقوق الأنسان سيجد أستياء شديد كما انة سيشعر " الشرفاء " من المسلمين بالغضب لو قرأوة بحيادية بل وسيجعلهم يشتركوا مع الأقباط في أيجاد حل للتصدى لهذة الظاهرة

فلو كانت هذة الطرق" الأرهابية " كفيلة بالقضاء على الأقباط كانت نجحت طرق اسرائيل الأشد أرهابا فى القضاء على الفلسطينين هوية و شعب

الجزء الأخر من الرسائل التى وصلتنى او الردود المنشورة على موقعكم فهى تستنكر الهجوم على شيوخ و علماء المسلمين وتلفت نظرنا انة يوجد فى القسس الأقباط من سبق أدانتة

فردى بسيط نحن لا نضع هالة من النور او العصمة على رجال الدين فهم بشر خطأهم وارد ومن يخطء يجب كشفة وعدم التستر علية او جعلة رمز ومقام على الطهارة و العفة
فبخصوص الشعراوى وزغلول وغيرهم من " علماء " المسلمين ... فمن يعطى لنفسة قليل من الوقت و يبحث داخل موقع عرب تايمز نفسة سيجد ما يصدمة ويهدم التمثال الذى فى خيالة حولهم ومن لا يجيد البحث فيمكننى مساعدتة و أضع لة رابط شيخة المفضل ليرى الحقيقة

http://www.arabtimes.com/Mixed/doc108.html الشعراوى
www.arabtimes.com/writer/abas/doc4.html العلامة زغلول الفشار
وفى النهاية الى ميشوفش من الغربال يبقى أعمى