|
From : ibrheem isa <ibrheem3@hotmail.com>
Sent : Sunday, December 12, 2004 11:15 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : عباس والسلطة يلبسوننا العمة مرة ثانية
السادة عرب تايمز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو نشر هذا الرد على اعتذار محمود عباس وزمرته الى الشعب الكويتى
اولا نقول لمحمود عباس وولعصابة السلطة وليس القيادة الفلسطنية نقول لهم ان
اعتذاركم يعبر عنكم انتم العصابة وليس الشعب الفلسطينى لان الشعب الفلسطينى ليس
مسول عن تصريحاتكم واعمالكم الغير مسؤالة عندما تحالفتم مع صدام حسين لم يسال
احد الشعب الفلسطينى ان كان موافق على اعمال هذا الطاغية .انتم دائما تقومون
دائما باعمال وحركات طفولية غير مسؤالة وعندما يتبن مدى الخطا الذى وقعتم به
تكيلونه للشعب الفسطينى لتختبؤ وراء اعمالكم القذرة والغير مسؤالة واليوم
باعتذاركم للشعب الكويتى وجكومته تثبتون التهمة على الشعب الفلسطينى وكانه هو
متخذ ى القرار او انه موافق على افعالكم القذرة ابتداء من المتوفى عرفات الى
كثير من الزمرة فى السلطة ولا اقول كلها لان ما زال فيها من هو غير راضى عن
افعالكم الشنيعة . ولذلك اليوم نحن نوجه كلمتنا هذه للاخوة فى الكويت ولكل قارى
عربى ويهودى وحتى سكناجى ان الشعب الفلسطينى ليس مسؤل عن حرمنة هذه السلطة
وافعالها وما ارتكبته بحق هذا الشعب الذى شبع من قرف السلطة والحكومات العربية
التى تاجرت بقضيته . وانا كونى من هذا الشعب اقول فكو عن ربنا مشان الله احنا
الشعوب العربية ما بنكره بعض احنا كلنا اخوان بدون استثناء وما خلق هذا العمل
والكراهية والبغض غير الحكومات العربية وانا اقول للشعب الكويتى الذى شرد من
ارضه وحل الخراب فى بلده العزيز ذلك الطاغية البائد مثله مثل باقى الحكام العرب
نحن غير موافقون على اعتذار ابو مازن لان هذا الاعتذار صادر منه ومن السلطة
وزمرتهم اللعينة باسم الشعب الفلسطينى فنحن لم ولا نوافق على تشريدكم وخراب
بلدكم فنحن نعرف معنى التشرد والدمار وانتم شعب مسالم كباقى الشعوب العربية هو
يعتذر لانه عرفات وحاشيته هم من ايدو هذاالغزو للكويت وليس الشعب بغض النظر عن
بعض المدسوسين الذين اظهرو للشعوب ان الشعب الفلسطينى موافق على الغزو العراقى
. وانا كنت احد ضحايا الاضتهاد والظلم فى الكويت يوما. اقرا نبذة عن قصتى فى
عرب تايمز. ولم الم الشعب الكويتى فهو ليس مسؤال عن تطرف وعمل بعض السفلة
القليلة التى ادت الى اظطهادى وتعذيبى ومع ذلك لم اطالب من الشعب الكويتى ان
يعتذر لى لانه لم يخطى بحقى .
وللتوضيح وليس لخلط الاوراق ببعضها الشعب الفلسطينى كباقى الشعوب خرج متظاهرا
ضد ضرب الشعب العراقلى الشقيق وليس النظام العراقى لان الذى يدفع الثمن هم
الشعوب اما الانظمة فتبقى على حالها لا ضار فيها شى ولذلك كان الشعب ضد ضرب
العراق بشعبه وليس بنظامه البائد .
اما اليوم وبعد ان لبسنا التهمة عباس وزمرته نقول لعباس والحاشية معه كونو
كموقف رجل واعترف للشعب الكويتى والعالم بالحقيقة ان الذى اقترفتموه انت وعرفات
وباقى السلطة فى ذلك الوقت هى مصالحكم الشخصية والمادية وليس الشعب الفلسطينى
الذى ما فتىء يدرى عن نفسه مصائبكم ومصائب غيركم يعنى بالمعنى الكويتى (فشو عنا
) وبالمعنى الفلسطينى (حلوا عن سمانا ) وبالامريكى (فك اف ) وبالهندى (ديارى
اتشه هيه ) ما ظلت لغة اعرفه ولم ادرجها . يا عباس ويا قريع ويا سلطة انا
فلسطينى من طولكرم ونواحيها اقول لكم والشعب يقول كفانا عهرا وكفانا فجورا
.وانا احسد الشعب الكويتى على اخلاقه الذى استقبلك وحتى تعرف انت وباقى الزمرة
اخلاق الشعوب . ولكن هذه المرة لن تمرر عليهم مؤامراتكم باسم الشعب الفلسطينى
وانا اقول لمجلس الامة الكويتى ابتدا من محمد جاسم الخرافى الذى اعرفه جيدا
وعملت عنده وانهتاء بمسلم البراك الذى سكنت جاره اننا نشكركم لتفهمكم هذا الشعب
بانه ليس بمسؤال عن تصرفات عرفات ولا غيره وانتم اعلم كباقى الشعوب العربية ان
الشعوب ليس لها من امره حيلة يتكلمون باسم شعوبهم وشعوبهم براء من مصائبهم .
ولولا انى مسلم واعرف دينى لسبيت دين الحكام العرب كلهم ولكن اقول حسبنا الله
فيكم وباعمالكم الشيطانية .
واخيرا اشكر الشعوب العربية واهلنا العرب فلى كل مكان وليس الحكومات العربية
واقول نحن اخوان بعض
وليس بيننا الا كل خير ومودة كما وصانا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ولا
تجعلو الحكومات تمرر الى عقولنا الفتنة بيننا فنحن اخوة مهما اختلفت اراونا رغم
انوفهم . تحية اخيرا لعرب تايمز لهذ المنبر الحر ولكل القائمين عليه . وتحية
اعتزاز ومحبة للشعب الكويتى والعراقى والفلسطينى ولكل الشعوب العربية الطيبة .
اما انا فلا اطلب من الشعب الكويتى ان يعتذر لى وانما اطلب منهم ان يتفهمو موقف
الشعب الفلسطينى المتبرء بما يصدر عن السلطة وحاكيميها من اعمال ضد اهلنا سواء
فى الكويت او العراق او اى مكان على الارض . واخيرا اتوجه بالشكر والعرفان للاخ
الفاضل اسامة فوزى الذى حاولت ان اكلمه بالهاتف اكثر من مرة ولم يسعفنى حضى لا
لانافقه ولكن لاشكره على كل كلمة حق فالها بحق شعوبنا وحكامنا وهذ اقل القليل
تحياتى واحترامى لكل جيل مناضل مثلك .
والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته
ابراهيم تكساس ارلنجتون
مقيم سابقا فى كل من –الكويت –لبنان –الاردن –سوريا –روسيا –العراق – المانيا
–السعودية والان امريكا واخيرا القبر .
لا حولة ولا قوة الا بالله العظيم |