|
From : sherif hady <sherif_abdelhady@hotmail.com
Sent : Monday, December 13, 2004 12:55 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
التظاهرات حول الكاتدرائية المرقصية .. غباء .. وتعالوا نحسبها
فتحى عبد الغنى حامد
التجانس فى الأمه المصريه شىء يدعو للدهشه والإعجاب .... فاذا كان الجو السائد
هو التخلف فتجد أن الكل يسارع لكى يحمل هذه الصفهأو هذه البصمه فالمصريين على
ما يبدو يجدونها ( عيبه ) أن يشذ أحد عن ما هو سائدأو ( بالبلدى يعنى عن اللى
مشى اليومين دول )
فلسبب غير معلوم تجد الناس فى بلدنا هذه الأيام لا تتحرك ولا تستنفر ولا تستفذ
إلا لدوافع دينيه أما الدوافع السياسيه أو الإقتصاديه أو الإجتماعيه فيبدو أن
الناس نستها
وبعض الشطار إلتقطوا هذه الظاهره وبدأوا يلعبوا عليها ويعملوا منها فلوس ياما
ملا يين يعنى فتجدهم إشتغلوا فى عبارة إنتاج شرائط كاسيت ( شريط أدعيه للدكتور
صلاح الجمل وينافس به شريط أدعيه للشيخ الآخر الذى لا أذكر إسمه الآن وعلى فكره
الثانيه دعايه فى التلفزيون بعشرة آلاف جنيه يعنى ناس شغاله بملايين وكلها
تستقطع من دم المواطن المصرى اللى مش لاقى ياكل ولا لاقى يسكن ولا عارف يعيش )
وناس تبيع فى الموبايل أسماء الله الحسنى وتعمل ملا يين وناس إشتغلت فى سياحة
الحج والعمره وناس تنتج كتيبات بالغة الصغر حتى لا تتكلف ورق وهات يا توزيع أما
بالنسبه للطلب على الفتاوى وعلى أصحاب الفتاوى فقد أصبح على أشده ونتيجه لشدة
الطلب فان إنتاج الفتاوى وأخذ يزحف على كل شىء
الجميل فى الأمر أن المصريين ألإقباط لم يتخلفوا هم أيضا عن الركب فإذا بهم
يتجمهرون ( يتظاهرون ) حول الكاتدرائيه المرقسيه فى غمره بالآلاف ( حسب رواية
أل بى بى سى )
لماذا ؟ لأنه كما قيل أن إمرأة قبطية أختطفت وأجبرت على أن تتحول إلى الإسلام
ولن نناقش مدى صحة هذا الكلام بل سنسلم بالإتهام بمعنى أننا لن نفترض أبدا أنها
أحبت شخصا تصادف أنه مسلم ولن نفترض أنها رأت لأسباب عمليه أن تترك دينها وتدخل
فى دين الإسلام ولكننا سنسلم بكل ما جىء والسؤال الآن
مسؤولية من ؟
إختصاص من ؟
أليست هذه الواقعة أو الجريمه هى مسأولية بوليس هذه الدوله
أليست مسأولية قضاء هذه الدوله
أليست مسأولية حكومة هذه الدوله
فما دخل الكاتدرائيه إذا ؟
ولو تم تغيير المواقف بمعنى أن كانت المرأه مسلمه فإلى من يتوجه زوج أو أهل هذه
المرأه بالقياس يتوجهوا إلى مشيخة الأزهر أو إلى مرشد عام الإخوان المسلمين ؟
يعنى مبقتش دوله بقى ولا عمرها أكثر من سبعة آلاف سنه ولا حاجه فطالما أن الناس
سوف تتجاهل المؤسسات المنوط بها القيام بمثل هذه المهام والتوجه الى القيادات
الدينيه التى أصبح على ما يبدو يسعدها مثل هذه المهام التى أستحدثت وأسندت
إليها
ولعل الإنسان يعجب أشد العجب كيف أن الناس لم تتجمع منددة بمرتبات حد الكفاف أو
للبطاله المتفشيه أو للزواج الذى توقف والبنات التى بارت أو للدروس الخصوصيه
التى نحلت وبر الناس أو للمدارس المغلقه نهارا أو للحريه المنقوصه أو للفتيات
الائى ينتزعن عنوه من الميكروباسات ويغتصبن فى الزراعات أو للمباحث التى تضرب
المتهم حتى يعترف بجريمة لم يرتكبها
وانما تجمعوا وتحدوا قانون الطوارىء لأن إمرأة أختطفت وأجبرت على أن تسلم
أهلى وزمالك أصله الزمالك أخد نقطه من الأهلى أو الأهلى أخد نقطه من الزمالك |