From : hassan hadi <hassanhadi@hotmail.com>
Sent : Wednesday, December 15, 2004 2:13 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : السيد حازم الشعلان ومفاتيح ألارهاب....!
 




لم يتوانى السيد حازم الشعلان من تصعيد التوتر بين دولتين جارتين مهمتين باالنسبة للعراق وشعبة ولم يكن في خلده أبدا ان سوريا وأيران قدمت الدعم للشعب العراقي أكثر من الدول العربية التى تدعى العروبة ولاتتوانا كما يفعل الشعلان عن التكرار في وسائل أعلامها المرئية والمكتوبة في الدفاع عن الهوية العربية من الخطر الماحق بها من قبل القوى التي تهدد الهوية العربيةوكيانها من الخطر الفارسي المحدق. والكل يعرف معزوفة الدفاع عن البوابة الشرقية أيام نطام المجرم صدام والذي كان الشعلان أحد أعظاء حزب البعث العراقي الذي كان أداة طيعة للدكتاتور الجرذ صدام وكيف كانت سياسة التهويل والقفز على الحقائق لتحقيق أهداف أخرى الهدف منها أنقاذ معامل السلاح وتجار الحروب في أيجاد بؤر توتر تخدم القوى العظمى على حساب شعبيين جارين مسلمين تربطهما أواصر تأريخية وعقائدية وجغرافية لايمكن كسرها رغم أرادة أعداء العراق وجيرانة الحميمين سوريا وايران لانهما دولتين وقفتا مع شعب العراق أيام محنته
ولا أظن ان الشيخ حسين على الشعلان وأخوته ينسون ضيافة الحكومة السورية لهم وتوفير المكان الامن لهم أيام وقوفهما بعز ضد نظام القرية الذي ولى الى غير رجعة
لتحول شقيقم السيد حازم الى أداة لذر الرماد في العيون في تصريحات لاتخدم العراق بشكل سوى انها تحوله الى نقطة انطلاق تهدد أمن سوريا وايران معا لتكون ذريعة أمريكية اخرى للعبث بأمنهما
وعطف تصاريح الشعلان بشواهد تأريخية لثبيت أدعائه بخطورة التهديد الايراني على العراق وزج سوريا في نفس المطب .
لايخدم الشعب العراقي في المرحلة الراهنه بل يعزز عدم الاستقرار في المنطقة ويؤدي الى تفاقم ألاوضاع في أكثر من أتجاه ذلك في تقدير ان أيران وسوريا هما المصدرين للارهاب في العراق لاينسم مع المنطق ولامع السياق العام الذي يستوجب على دول الجوار التعاون للأنقاذ العراق من محنته وبالتالي الوقوف على أدواة ألارهاب الحقيقية والتى هي مكون داخلي قبل ان تكون مكون مستورد من دول الجوار اذ ان الوجود الكثيف للجركات السلفية وبقايا النظام البعثي هم أداة ومفاتيح الارهاب التى ينعت الشعلان بها اييران دون وجهة حق فقد استهدف ألارهاب السيد الشهيد أية اللة محمد باقر الحكيم والشيخ عزالدين سليم وكليهما لهما صلاة وثيقة بأيران والشواهد كثيرة تبرء سوريا وايران من دم يوسف وعثمان لكن الظاهر ان التأريخ ييعيد نفسة من جديد ليدخل العراق وشعبة لعبة جديدة حاكتها دوائر خارجية تريد العبث بالعراق وشعبه وبأيادي عراقية صرفة هذه المرة نتمنى أختزال تجارب الماضي والاستفادة منها حيث لاينفع الندم
حسن الطائي
صحفي عراقي