From : ben ghazi <abu84106@yahoo.com>
Sent : Sunday, December 19, 2004 1:37 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject :  هل يرضيكم أفعال ألاسرة ألملكية ألفاسدة ألهمجية فى مزرعة قذافستان
 



عيد ميلاد المعتصم القذافي

نهب وبذخ ومجون وملايين الدولارات

شهدت مدينة مراكش المغربية احتفالات ابن القذافي (المعتصم) بعيد ميلاده الثلاثين. وقد وصفت مصادر موثوقة الاحتفالات بأنها كانت أسطورية، وأنها مثال صارخ على ما تتعرض له ليبيا من نهب واستنزاف، وعلى ما مقدار ما بلغه أولاد القذافي من استهتار وتبذير للمال العام.

تفيد المصادر الموثوقة بأن الاحتفالات امتدت على مدى ثلاثة أيام بلياليها، مورست خلالها ما لا يخطر على البال من بذخ وتبذير ومجون وفسق، وتم حجز قاعات ضخمة للرقص خصصت إحداها للسامبا والثانية للرقص الإفريقي والثالثة لموسيقى الديسكو الغربية، ولم ينس "أهل الفضل" الرقص الشرقي الذي تنافست على تقديمه راقصات تم استقدامهن خصيصا من مصر ولبنان تقودهن الراقصة المصرية (دينا). وقد شارك عدد من المطربين في الغناء على رأسهم مطرب مشهور من إيرلندا ومن أسبانيا (انريكي غلاسيس)، وعدد من المطربين والمطربات العرب، تصاحبهم فرق موسيقية جاء عازفوها إلى المغرب خصيصا للمشاركة في هذه الاحتفالات.

وقد تنافست مطاعم من ثلاث دول (المغرب وإيطاليا وفرنسا) على تقديم الأكل الذي تم نقله على متن طائرات خاصة رفقة فرق من الطباخين المتخصصين، وتنافست المطاعم على التفنن في عرض مختلف الأطباق، ومن أغرب ما شاهده الحضور 12 هرما من أسماك السلمون موزعة على جنبات القاعات، كلف الهرم الواحد آلاف الدولار، علاوة على أصناف متعددة من الأسماك الأخرى. وقدمت أنواع غريبة من الأطباق سواء في محتواها أو في صفها وطريقة عرضها، كما وصف أحد المشاركين في تموينات الاحتفالات ما قدم من الخمور بأنها كانت كافية لتزويد ما لا يقل عن ألف حانة.

وقد حضر عدد من الضيوف على متن طائرات خاصة، بينما حجز للآخرين تذاكر سفر بالدرجة الأولى بما في ذلك أعداد كبيرة من البنات يفوق عددهن عدد الرجال الذين حضروا الحفل. وحتى لا يشعر الضيوف بالملل، فقد قدمت لهم عروض سيرك وألعاب، كما تم تقديم عروض بأشعة الليزر، وكلها فرق وفنيين جاءت خصيصا للمشاركة في الاحتفالات. أما "الأمير" صاحب الثلاثين عاما "المعتصم" فقد جلس وسط حراس ليبيين ومغاربة كالعروس- في "كوشة" مزخرفة بأنواع غريبة من الزخارف والديكور، ولم يسمح بالتسليم عليه وتهنئته إلا للمعروفين والمقربين منه.

وقد أقام عدد من الضيوف المقربين في قصر والباقي توزعوا على أجنحة في فنادق خمس نجوم. وكان الساعدي القذافي قد حضر من إيطاليا على متن طائرة خاصة صحبة عدد من البنات الإيطاليات وبعض الليبيين من حاشيته.

وتؤكد المصادر العليمة أن إجمالي فواتير الاحتفالات قد تجاوزت خمسة ملايين دولار، طبعا كلها مما ورثه المعتصم وإخوته من ثروة إبل جدهم محمد بومنيار.