|
From : S Q <saracen_q@hotmail.com
Sent : Wednesday, December 8, 2004 1:43 AM
To : Arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دعوه لحرق القانون و الدستور
يا أبا زيد
مالنا و الذي خاصم العدل و احتكر مفردات الرذيله عندما جاءنا قال: من ظهره
الريح فلينحني للقبيله. ظهرنا الريح يا صاحبي، لكننا قط لم ولن ننحني الا لرب
الفضيله.
صاحب هذه الكلمات هو رئيس تحرير صحيفة الشورى اليمنيه المعارضه، الأستاذ
الصحفي/ عبد الكريم الخيواني الذي تم اعتقاله ليلا بتاريخ 5-9-2004 في داخل مقر
الصحيفه التي اغلقت بعد ان اصدرت محكمة غرب الأمانه "صنعاء" حكمها الجائر في
اليوم نفسه على صحيفة الشورى بالأيقاف لمدة سته اشهر و حبس رئيس التحرير
الأستاذ الخيواني لمدة عام. فأين حكمة رئيس الجمهوريه والديمقراطيه التي يوعد
بتوفيرها وقوله عدم حبس صحفي مقابل رأي؟
مالكم كيف تحكمون يا أحفاد بلقيس؟ أين هو الألتزام بحكم الدستور و القانون لا
بحكم العاده الشائعه المنحرفه الجاهله؟
ان كان حكم الغاب هو النهائي وحكم الجائر هو العدل و رأي المناضل خيانه للوحده
و الوطنيه، و صرخة المظلوم عماله و فتنه، فهذه دعوه مني لتطبيق 'منطقكم' منطق
الغاب، و اغلاق كليات الصحافه و الأعلام و قلبهن الى "مقايل قات" للقبائل و
العاطلين عن العمل، ثم شطب الدستور و حرق القانون وتحكيم بقايا الأمام و
الملكيه علينا و هدم المحاكم و تعمير السجون.
في محاوله لأنكار الظلم و التعسفيه، قام اعضاء المؤتمر القومي الأسلامي يوم أمس
- السابع من ديسمبر - بطلب بالأفراج عن الأستاذ عبد الكريم الخيواني و اطلاق
صحيفة الشورى ووقف كل الأنتهاكات التي تطال حرية الرأي و التعبير في الجمهوريه
اليمنيه لكن للأسف قوبل هذا الطلب بالرفض كون كلا من ماده "42"، "48" و "58" من
دستور الجمهوريه اليمنيه قد حذفت. لذلك فقد حلت "القبليه" بدلا عن الدستور
الديمقراطي. الطلب هنا و المظاهرات و الأعتصامات لا تنفع كوننا لم نصل بعد الى
مستوى الرقي الفكري، فكل هذا لا ينفع يا ساده و يعتبر مضيعه للجهد و الوقت،
لذلك أقترح عليكم العوده الى قانون "القبيله" و تحكيمه --كونه السيد في مجتمعنا
"الديمقراطي"-- و الذهاب الى أقرب راعي بقر وجلب ثلاثه او اربعه بقر او
ثيران...يحبذ الثيران كونها ذكورا...و ذبحها امام دار الرئاسه. قد يكون قص شعور
نساء القبيله و تقديمها فكره جيده ايضا، الى جانب الثيران و الحمير، وأن كان
لديكم مالا فخير و بركه.....اذهبوا الى اقرب سوق قات و أشتروا الأفضل و قدموه
الى جانب التيوس و الشعور فتصبحون بذلك قبائل حقيقيين و لاشك بعد ذلك انكم
ستنالون الرضى و تسمع اصواتكم( بضم التاء) و يفرج عن الخيواني. لا يستبعد بعدها
ان تصبحوا صهراء القبيله.
للأسف يبدو ان الأرض التي كانت "جنتين عن اليمين وعن الشمال" تتحول الى غابات
عن اليمين وعن الشمال و الشرق و الغرب شيئا فشيئا.
الرئيس علي عبد الله صالح، ماهو الا مواطن يمني مثله كمثلنا جميعا. و من يؤمن
بغير ذلك فهو جبان أحمق لا يستحق الهواء الذي يستنشقه. مثلما نراه يدعوا الى
الأصلاح و الديمقراطيه و حقوق الأنسان و ترك القبليه و الهمجيه، فلابد له ان
يجعلها واقعا ملموسا معنا. وإلا فلندعوا النساء لحلق شنبات الرجالات---هذا ان
مازال هناك شنبات---ولنحكمهن بدلا.
نحن بنات بلقيس، وان حكمنا فلا عيب في ذلك فقد حكمت أمنا من قبلنا فقدسها
التاريخ و ركع لها الملوك.
سبأ قحطان |