From : Yahya, Ali Y (YTMD) <ali.yahya.1@aramco.com>
Sent : Friday, December 3, 2004 12:17 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

إحذروا سقيفــــة بنـي باجـــة
سلمان الشامي


بعد ان اضطر الضاري الى مقاطعة الانتخابات لعلمه بفشله الذريع, يحاول السيد عدنان الباجةجي جاهدا الاستفادة من خبرته السابقة قدر الامكان في الاعيب السياسة غير النظيفة, في محاولة يائسة من الاقلية التي يمثلها لافشال الديمقراطية وبواكيرها في الانتخابات المزمع اجراؤها في العراق نهاية كانون الثاني 2005، ذلك خوفا من تثبيت المستور بعد كشفه( اي حجم المتكلمين باللغة العربية من السنة).

حيث ان ممثلي الاقلية العربية السنية والذين اغلبهم من اصول غير عربية كـ الباجةجي ومحسن عبد الحميد وادواتهم خارج الوطن كـ هارون محمد الهماوندي وعوني القلمجي وغيرهم من الاعاجم الأتراك الذين يرفعون شعارات القومية العربية البائدة المعبئة بالطائفية والتي جلبت الدمار والخراب للعراق بعد سقوط الصنم في 9/4/2003 م جن جنونهم, فروجوا قبل انبثاق مجلس الحكم السابق ان النسب في المجلس ستكون 22% للعرب السنة و 10% للشيعة و 10% للاكراد وادركهم الفشل بتشكل المجلس من اغلبية شيعية واقلية عربية سنية، فعاودوا القتل والترهيب والتفجير وتدمير البنى التحتية للعراق، فطرحوا ورقة المصالحة في اربيل ظناً منهم ان هذه الورقة قد تنجح ويعودون الى السلطة و فشل المشروع واحترقت الورقة لان الشعب قال كلمته:

"لا صلح ....لا تفاوض مع المجرمين"

واستمروا في القتل والترهيب مستعينين بالاجانب والتكفيريين ووفروا لهم كل ما يحتاجونه من اجل قتل الانسان العراقي من جديد, وفشلوا مرة اخرى في احتلال العراق وتقهقروا في النواحي والاقضية وما حولها من صحارى وجاء مؤتمر شرم الشيخ فحاولوا بكل ما يمتلكون من خبرة في الكذب والاحتيال مستعينين بالجامعة العربية السنية تعطيل حلم الاحرارفي كل مكان في اختيار ممثليهم من خلال صناديق الاقتراع، وحاولت الحكومة الفرنسية المنافقة ان تدعمهم لغرض مشاكسة الامريكان وانتهاز الفرصة من اجل بعض المكاسب الاقتصادية كذلك اطلاق سراح الرهينتين, فجاء الفشل مدوياً وبالإجماع

" لا تأجيل للانتخابات"

فذهبوا الى دوكان في كردستان العراق يتقدمهم الحارس الشخصي لصدام سائق الدراجة مشعان الجبوري كذلك بائت محاولتهم بالفشل.

وفي محاولة بائسة اخيرة, حاول ذو الاصول التركية عدنان الباجةجي ان يلف ويدور على نفسه مطالباً بتأجيل الانتخابات ودق اسفين بين الشيعة والكورد حلفاء التضحية والاضطهاد، الانتخابات التي طالما طالب الحكومة العراقية بعدم تأجيلها اذ ما ارادت أن تثبت مصداقيتها امام الشعب العراقي والملفت للنظر ان الباجة لايقيم مؤتمراته الصحفية في المنطقة الخضراء وانما في بيته ويبدو للمتابعين ان الباجة جي وبقية كوادر الاقلية مصانون من مفخخات الوهابية والبعث ومع ذلك جاءه الرد سريعاً من الشعب العراقي وقادته الحقيقيين ومن نيغروبونتي في الفلوجة المحررة

لا تأجيل.... . لا نقاش
في هذا الموضوع
وان الاغلبية هي من ستقرر في العراق الجديد من خلال صناديق الاقتراع

وان لم تشترك فيها الاقلية.................
فالانتخابات التي يشارك فيها ثلاثة ارباع الشعب شرعية ومعترف بها دولياً وهي بكل الاحوال افضل من انتخابات صدام ذات الــ 99.9%

ونقول للباجة جي اترك التفكير بسقيفة جديدة واترك عقدة الجلبي التي تتحكم بك، فالجلبي الرائد وشعبه لن تنطلي عليه سقيفة اخرى

وهكذا فشلت سقيفة الباججي وانطوت الى الابد احلامه بالزعامة, تلك التي سرقها منه الياور فراح يتوعده بالانتخابات التي جاء اليوم مطالباً بارجائها.......!
الانتخابات ستتم وبعد فوز الجلبي سيقيم حفلاً كبيراً وستكون الاكلة الرئيسة باجة بلا سقيفة ولا باجة جي.