|
From : Ahmed
Eleskani <ahmedeleskani@hotmail.com>
Sent : Thursday, December 2, 2004 5:30 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : تعقيب على مقال
السادة في عرب تايمز
ارجو التفضل بنشر الرد التالي على مقال السيد عصام السامرائي
امنح نفسي الحق في الرد عملا بحرية الراي الذي اتوقعه منكم
يفتتح السامرائي مقالته بالعنوان المثير بان لديه دليلا على
الجعفري وعصابته,وبعد مقدمة عما تعلمه من
النظم الحضارية الحديثة بان لايبقي موضوع الفضيحة على شكل اشاعة يتوقع القاريء
ان يجد بينات تدين الجعفري.ثم يتحول الخطاب في المقال الى شيء يشبه الرسالة
الموجهة الى الجعفري نفسه.وهنا يتوجه اليه بالخطاب ".....لتكون امام سيادتكم "
السيد السامرائي مصدر مطلع ونتيجة لذلك فهو يعرف,ربما هو وجماعته التي يتحدث
عنها فقط, ان نائب رئيس الجمهورية قد قام بزيارة الى الكويت والامارات وكان
الزيارة لم تكن رسمية معلنة.هذا هو الدليل الاول الذي يجب على القاريء ان
يتلقفه مسرورا.
يتحول المقال الرسالة بعد ذلك دون تمهيد الى الادعاء بتعيين مدير للحج من معارف
او اصدقاء الجعفري.انا بالحقيقة لا اعلم من هو فليفل ولا اعرف عن الجعفري سوى
انه من قياديي حزب الدعوة الاسلامية المتميزيين منذ زمن طويل ذلك الحزب الذي
قارع الذكتاتورية زمنا طويلا وقدم اكبر عدد من الشهداء,جنبا الى جنب مع الحزب
الشيوعي العراقي, المنتمين الى حزب سياسي في العراق.
الديمقراطية هي بالتاكيد العمل بالنقد وكشف الحقائق ونشر المخالفات التي ترتكب
في البلد سواء من قبل السياسيين او من قبل غيرهم من المتنفذين.ولكن ان يتم رمي
الكلام هكذا جزافا فهذا مما يسئ الى عرب تايمز.
اللغة الركيكة لصاحب المقال تعلن عن انه من كتاب الانترنت الجدد واخطائه
الاملائية تجعلني اتسائل ان كان كتب اطروحة الدكتوراة في "فكر القائد الملهم
صدام او في الانتصار في الملحمة الخالدة ام المعارك,اي حرب الخليج الثانية"
وعلى سبيل المثال يقول الدكتور السامرائي"اننا نمتلك ادلة و"اقوال" لشهود
والصحيح اقوالا. ثم يقول ... علاوي طبيبا و الجعفري طبيبا ووزير الصحة طبيبا
وقاسم داود صيدلانيا وموفق الربيعي طبيبا وليست براعة في النحو مني ان اميز ان
كلمة طبيب الواردة هي خبر ولذا يجب ان تكون طبيب مرفوعة في السياق الذي اتت فيه
فهذا ما يتعلمه التلميذ بالمدرسة الابتدائيية على اية حال كما يتعلم ان اضافة"
الف" تنوين الفتح للكلمة التي تاتي كمفعول به غير معرف بال التعريف اي كلمة "
اقوال" في الجملة السابقة.
لكن مادفعني للكتابة هنا هو محاولته المكشوفة للاساءة للطائفة الشيعية في
العراق مستغلا عدم المعرفة الدقيقة للقراء العرب المنتمين الى البلدان
الاخرى.فبعد ان بدا وكانه بصدد توجيه رسالة الى الجعفري انتقل كيل الاتهامات
دون الدليل المزعوم ثم ختم مقاله الذي لايشق له غبار بايراد سيرة ذاتية للجعفري
لا تخبر الا بطائفية كاتبها ومحاولته استغلال مشاعر القراء العرب بالايحاء ان
السنة هم العرب الوحيدون في العراق وان الشيعة ناس قدموا من باكستان والهند
وايران.ان اول من قال هذه المقولة هو قائدهم الملهم بعد الانتفاضة الشعبية في
اعقاب حرب تحرير الكويت تلك الانتفاضة التي عمت كل العراق عدا المحافظات
البيضاء,كما سماها القائد انذاك,و المعروفة اليوم باسم " بالمثلث السني " كان
ذلك جزءا من الانتقام البربري الذي اعقب ارتكاب جريمة المقابر الجماعية بحق
الشيعة و الاكراد.يقول الدكتور علي الوردي في كتابه"دراسة في طبيعة المجتمع
العراقي" ان كون الشخص شيعيا في العراق يعني انه من سكان العراق القدامى بمقابل
الهجرات السنية من دول الجوار" فالتشيع ولد في العراق بعد الحرب الاهلية
الاسلامية اي ما تسمى بادبيات المسلمين "الفتنة الكبرى".
انا احترم الانسان كانسان ايا كان اصله ولكن ليسال السامرائي العراقيين عن
القاب مثل الباججي او القلمجي او الجادرجي ان كانت هذه الالقاب عربية ام انها
من بقايا الانكشارية العثمانية؟
ان الظروف التي تم بها تصفية اعضاء حزب الدعوة هي ليست ظروفا غامضة,كما يدعي
السامرائي, بل ان من قام بالتصفيات هو جهاز الامن المجرم التابع للطاغية
المهزوم ولكن المقال ,كما قلت سابقا,موجه الى القراء العرب الذين لايعرفون
الامور على حقيقتها.اما مسالة لقب الجعفري فهو لقب اتخذه الجعفري للتغطية على
شخصه عندما كان لاجئا اما لقب الاشيقر فهو لقب عائلته العربية.ولا يتوقف الكذب
الا بالخاتمة بان للجعفري اعماما و اخوالا واقاربا هذه المرة ليس في الباكستان
فقط و انما في ايران والخليج.
لم هذا الكذب الرخيص يا سامرائي؟ هل لانك تؤمن ان العقل العربي عقل ساذج مثل
الذي لديك ولدى رفاقك " الرفاق" سابقا ومقاومة قطع الرؤوس حاليا؟
احمد الاسكاني |