From :
Sent : Tuesday, December 7, 2004 12:18 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : رأس الخيمة
 



الرجاء حذف عنواني البريدي

الأخ العزيز الدكتور أسامة فوزي المحترم ....
ما أكتبه لك الآن ليس فصلا من مسرحية بل حقيقة حدثت في مجلس سعود بن صقر إبن حاكم رأس الخيمة ، و القصة كما يرويها لي شاهد عيان هي أن المدعو سعود المكروه من قبل الناس جميعا لما يمارسه من أفعال نكرة يندى لها الجبين فشقق الدعارة المنتشرة في الإمارة و كازينوهات القمار و الخمارات و التهريب بكل أشكاله لم يشبع شاهيته المفتوحة على الحرام بل أنه لا يترك مجالا يدر عليه مالا إلا و تبعه ومن أشهر أعماله القذرة هي الإستيلاء على أملاك الآخرين بالقوة . الحكاية التي سأروي مشهدها هي أن هذا النكرة استولى على أراضي شاسعة لقبيلة تدعى القيشة وهي من القبائل العربية العريقة التي تسكن رأس الخيمة وأراد أن يحولها إلى ممتلكاته و يشق بها طريق يوصل إلى منزل لممارسة الرذيلة يقع في أعلى جبل استوى عليه سابقا من قبيلة أخرى من الشحوح ، إلا أن أصحاب الأرض تحدوا ذلك فأوقفوا آليات الشارع و طردوا العمال من الموقع ثم اتجه حوالي خمسون شخصا منهم إلى منزله فدخلوا ودار الحوار التالي :
أفراد القبيلة : بأي حق تستولي على أراضينا يا سعود ؟
سعود : بأمر الحكومة !
أفراد القبيلة : لكن لا يحق للحكومة سلب ملك المواطن بغير حق.
سعود : ليس لمواطن حق من هذا النوع ، إذا أرادت الحكومة أن تفعل شيء فلا تستطيعون إيقافها .
أفراد القبيلة : لكننا لن نترك أموالنا لينهبها الغير و أرواحنا دون ذلك .
سعود : ليس بوسعكم شيء تفعلونه سألقي بكم إلى السجن .
استشاط الناس غضبا فقام واحد منهم وقال بالحرف الواحد : من تكون يا ابن الإيرانية حتى تعطي نفسك الحق في سلب أملاك الغير .. هل نسيت جدك البائع الإيراني في دبي و الذي كان يبيع علب الكبريت و البهارات .. من تكون حتى تأمل أن تسكن الجبال أرض العرب الأقحاح و التي لم يخلقها الله لأمثالك .
سعود في هذه الساعة لم يعرف ماذا يرد فنادى على بعض الحراس كي يلقوا القبض عليه!
هب أهل القبيلة جميعا وقالوا إن أحد منهم اقترب منه فستحدث مذبحة هنا
خاف الجرذ سعود فقال للحراس اتركوه و شأنه .. ثم تعهد لرجال القبيلة بعدم المساس بأراضيهم مرة أخرى!
هكذا أصبح الحال بين الحاكم و المحكوم في رأس الخيمة ، وهذه سابقة لم تحدث في إمارة أخرى قط لكن تكررت حوادث شبيهة بها بالنسبة لهذا الجرذ . لقد ضاق الناس ذرعا في هذه الإمارة من طغيان صقر و زوجته مهرة و أبنائهما . اليوم أصبح الشعب يفرض كلمته و قراره ، فهل تكون بداية الصحوة ! أم أن النار بدأ اشتعالها من هذه الإمارة لتمتد إلى ماشاء الله .

وهذا مقال منقول عن أحد مواقع الانترنت و يدعى القمة :
حدث في رأس الخيمة
في البدء .. لا يستطيع أي منا أن يكون حاضرا في قلب كل القضايا والأزمات وحتى الترهات العربية المضحكة المبكية في آن واحد .. فالواحد العربي منا لا يدري من أي وجع يصرخ ولا بأي آهة يبوح .. كل النوائب الكارثية تتوحد في الفعل ، بينما نحن كشعوب عربية من المحيط الى الخليج نتمزق ما بين ما يباشر سحقنا من قريب ، وما يتوعد بسحقنا من بعيد ..
من هنا .. أنا الاماراتي الواحد .. أقبع في بيتي الذي لا يشبه روحي أبدا ، واجما أمام التلفاز ، و أمام ما ينقله عن جزئي الذي يقاوم باستماتة ويحيا باستماتة ويخر شهيدا باستماتة لا تليق الا بآخر الشرفاء في فلسطين .. وفي غمرة مما يدور أمام ناظري تقفز في ذهني صغائر التفاصيل التي تتكون من ملايينها كارثتنا القومية ..
تفاصيل وتفاصيل ..
هذه التفاصيل المقززة .. أن فلسطين تسقط للمرة التي فلتت من قائمة العد الى المليون أوكما تسائل محمود درويش ذات مرة حين سئل أبيه المصلوب في القصيدة : كم مرة سوف ينتهي أمرنا يا أبتي ؟! .. أقول أنه وبرغم حدوث ذلك ، أجد متسعا للتفكير في قضية تافهة بطلها لا يقل تفاهة منها ومن تفاهة الحياة هنا في امارة رأس الخيمة حيث أعيش .. هذا التافه اسمه النكرة فيصل بن صقر القاسمي .. لم أره قط ، ولم اسمع به الا في الآونة الأخيرة ، حيث شاع اسمه في فضيحة تجارة الحمير العالمية .. انها ليست نكتة .. فهذا الحمار مع مرتبة الدكتوراه يقوم منذ شهور بأكبر حملة صيد للحمر البرية وشراء الأليفة منها في امارة رأس الخيمة في دولة الامارات وتصديرها الى أفغانستان ، حيث يحتاجها الجيش الامريكي المرابط هناك لتفجير حقول الألغام التي خلفتها طالبان في الاراضي التي كانت خاضعة لسيطرتها بالامس ، وبقية الحمير الأليفة تستخدم لرفع العتاد الحربي الى أعالي الجبال عبر الدروب الوعرة التي لا تستطيع قطعها الاليات الامريكية الحربية والشاحنات..بدأت القصة بعد سقوط طالبان والقاعدة مباشرة ، ولا نعرف نحن الناس البسطاء في امارة راس الخيمة حيث تدور فصول الفضيحة المخزية كيف تفتق ذهن هذا الحمار المتوحش بليد الحواس عن هذه الفكرة التجارية الجهنمية .. حتى أن معظم المواطنين والمقيمين ظنوا في بداية الامر بأن الأمر نكتة ليس أكثر . ولكن سرعان ما تكشفت الحقيقة عن طريق بعثة أثار أوربية أكدت بأن حملة صيد الحمير البرية في الامارة حقيقة واقعة .. وأن هذه الحمير المسكينة تشحن عن طريق ميناء صقر بمنطقة خور خوير الى السفن المتجهة الى باكستان سرا .. وحتى لحظة كتابة هذه السطور يؤكد بعض المطلعين على شواهد ما يجري في الخفاء بأن الثمن الذي يدفعه هذا المسمى فيصل مقابل الحمار الواحد ثلاثمائة درهم اماراتي ، ولا أحد يعلم بكم يتم بيعه بالدولار أليس هذا مخزي حقا
فأي بركة آسنة نتنة أوقعنا الزمن العربي المتردي فيها ؟! و الى أي مستقبل يجر حمار السلطة في أوطاننا العربية عربة أحلامنا وتطلعاتنا المثخنة بالخيانات الرخيصة .. ففيصل هذا هو الابن الرابع لحاكم رأس الخيمة والذي من المفارقات العربية السخيفة انه استولى على الحكم فيها بانقلاب هزلي على عمه في نفس عام النكبة وسقوط فلسطين ، أي في عام 1948 .. وقاد حملة أرخ لها ذباب التاريخ وأطلقوا عليها مصطلح ( توحيد القبائل ) بسفك الدماء غدرا ، حتى وصلت الدناءة الى قتل نساء شيوخ بعض القبائل الشرفاء ، ويكحيل أعين الرجال بالميسم المحمي على النار في زمن لم يكن فيه هؤلاء الرجال يملكون سوى العصا للدفاع عن أنفسهم أما بنادق حثالة ورقيق الحاكم المطلق ..
لقد تغير كل شيء .. وأصبح الأمر غير ما كان عليه .. فلذلك نجد أن أمثال هذا الحمار الذي يفتك بالحمير في سبيل عبادة الدرهم يتلون كالحرباء ويتخفى تحت غطاء الظلام كالخفاش المريض لتحقيق مآربه المكشوفة أصلا ..أشعر بأن الوقت قد حان لاعادة كتابة التاريخ بنفسٍ شعبي لا يعرف النفاق ولا تشوبه رائحة الخوف على الاطلاق .. فمن واجب كل مواطن عربي ألا يتوانى عن الخوض في مثل هذه التفاصيل المثيرة للغثيان وكشفها بأي طريقة .. لأن هناك انتفاضة عربية شاملة لابد من الاعداد لها منذ اللحظة .. ليكون لدينا جوابا لأطفالنا عندما يسألوننا ..
التوقيع @المواطن الاماراتي @ غابر الحديبي@

ولد القبايل