From : ziad silwady <ziadamal@hotmail.com>
Sent : Tuesday, June 22, 2004 12:36 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com, ziadamal@hotmail.com
Subject : الرغبة الملحاحة في إباحة ( الأباحة ) رد على د. خالد منتصر



الرغبة الملحاحة في إباحة ( الأباحة )
رد ساخر مختصر على رؤية خالد منتصر
بقلم : زياد السلوادي
خاص بعرب تايمز



المبدع الذي يضطر لأن يمشي جنب الحيط ( حيط الأزهر ) ، مبدع ولا مؤاخذة أزعر ، لأنه لا يستطيع أن يبدع دون أن يقحم الجنس في الإبداع، كأن الإبداع يخلو من الإمتاع ، إن لم يذكر البتاعة والبتاع ، ويظن أنه لن يحسب في زمرة المبدعين ، إلا إذا سب الدين ، أو أصبح من الشيوعيين المنقرضين .

ولا أظن هذا الكاتب ، إلا مقلداً للأجانب ، شأنه شأن الشباب الذين لا يقلدون من الغرب إلا تفاهاتِه ، ويضربون عرض الحائط ( حائط العجز ) بمنجزاتِه واختراعاتِه .

وتجد الغرب يحميهم إذا لزم الأمر بالنار والحديد ، من باب تحرير العبيد ، كما حدث مع سلمان رشدي والآيات الشيطانية ، وكما حدث مع المطلوبين من الإرهابيين الهاربين ، فأعطاهم حق اللجوء السياسي ، بعد ما سببوه لأمتهم من المآسي ، ولكنهم لما انقلبوا عليه ، وعلى أحب الناس إليه ، قال ( حقي برقبتي ) فغيّر حتى قوانين الديموقراطية ، وما كان يدّعيه من الحرّيّة ، وصار بعد ما أصابه من الكوارث ، أشدَّ على الحرية من العالم الثالث .

ولو قلبت الصورة يا محترم ، لاكتشفت أن الأمر عندهم ( شرم برم ) ، ولوجدتهم يكيلون بمكيالين ،ولوجدت لكل مكيال منهما مكيالين ، ولكل واحد من المكيالين كفتين ، ولكل كفة وجهين ، ولكل وجه عينين ، عين تنظر بالرضا الى سلمان رشدي ، وعين تنظر بالسخط الى روجيه جارودي ، لأن الأول سب الدين ففرّحهم ، والثاني تجرّأ وقال لليهود ( بخ ) وفضحهم .

وهم اليوم يحاربون الأزهر ، ويجندون لحسابهم كل كاتب أزعر ، فلينظر المبدعون في أي خندق يكونون ، فلا ( يشطحون ) مع الغرب كل ( شطحة ) ، لأنه لا يحسس على رأسه إلا من كان عليه ( بطحة ) .

وعجبي