From : FAWWAZ TUQAN <FAWWAZW03@msn.com>
Sent : Friday, June 18, 2004 9:26 PM
To : " <arabtimesnewspaper@hotmail.com>

 


عن الارهابيين
فواز طوقان
خاص بعرب تايمز


أصابني الرعب والذهول في آن عندما علمت بخبر تنفيذ أؤلئك الحثالة من الأرهابيين( على اختلاف أسمئهم ومسمياتهم من القاعدة وبن لادن والظواهري ومن تبعهم) تهديدهم بقطع الرهينة الأمركي بول جونسون، كنت أدعو الله الذي لا يعرفونه أن تطالهم يد الأمن السعودي قبل تنفيذ وعيدهم وذلك خوفا مني علينا نحن العرب والمسلمين في بلادنا والمهجر وحرصا على سمعتنا التي لطّخوها بقذارتهم وجبنهم.
نعم أصرح وأجأر بالقول أنكم يا أسامة بن لادن ويا أيمن الظاواهري وأبو مصعب الزرقاوي أنجس من حظيرة خنزير، يا من تدعون الأسلام وهو منكم براء. الأسلام دين رحمة وتسامح وسماح، الأسلام قوي بسماحته ويسره لا ببشاعة ما تقترفون وتدعون.
أئتوني بدليل واحد أو قصة واحدة عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلّم تماثل ما تفعلون في حربكم المزعومة أو تعاملكم مع الأسرى.
هل قتل النبي الكريم أسيرا؟ أو اعتدى على عرض أسير أو أمر بهتك عرض عدو أو أسير؟
أتحداكم وأنا مستعد لمواجهتكم وعلى شاشات الفضائيات الشريفة منها والمأجورة أن تأتوا ببرهان يثبت صحة أفعالكم أو حتى نفوسكم المريضة وعقولكم الخربة.
يا حثالة حثالة الخنازير، أنتم من أضررتم بالقضية الفلسطينية والفلسطينيين، والعرب والمسلمين وتسببتم في الأذى الذي لحق ويلحق بالمهاجرين العرب والمسلمين في أوروبا وأمريكا وغيرهما من بقاع الأرض.
هل تبتهجون بنظرة الرعب والخوف لا بل وأيضا الاحتقار التي أصبح ينظر الينا بها أهل هذه البلاد؟
بسببكم أصبحنا لا نأمن على أنفسنا من أي رد فعل قد يأتي به أؤلئك ضدنا، والحق أقول أني لا ألومهم فيما قد يذهبون اليه أو يفعلونه تجاهنا.
أرونا مراجلكم وواجهوا الجيش الأسرائيلي كما يواجهه أهل فلسطين أطفالا وشيوخا، نساء ورجالا.
واجهوا وحاربوا الجيوش والمسلحين ان كانت لديكم بعض من رجولة أو حتى شرف.
واجهوا الأنظمة العربية التي تدعون أنها أنظمة شرك وكفر.
واجهوا سلاحا بسلاح، جيشا بجيش...... لكني واثق من النتيجة سوف تختبئون تحت عباءة امرأة أو تغطون رؤوسكم ببرقع امرأة قتلتموها بعدما أغتصبتموها أو حتى أنكم أرتكبتم الفاحشة في جثتها بعد موتها فهذا غير مستبعد عليكم يا سفلة يا مجرمين.
أين رجال الدين الأسلامي الحقيقيين لا أؤلئك أمثال هلّيل والقرداوي وغيرهم من مفتي الحكام والصبيان؟، أين علماء المسلمين الذين لا زال فيهم بعض خير؟ أينهم ليقولوا كلمة حق؟.
اينهم ليروا الناس الحق حقا وينصحونهم اتباعه والباطل باطلا يساعدونهم على اجتنابه؟
أين أولئك الصادحين على المنابر المسبحين بحمد صدام وغيره من الحكام؟
ويحي، لا رجال بينكم يا أشباه الرجال.
وما أنتم برجال.
العزاء لأهل بول جونسون وأصدقائه وأهل حيه، وخجلي وخوفي مما اقترفت أيدي بعض حثالة ممن يدعون الأسلام، ولا حول ولا قوة الاّ بالله.