From : nazar haidar <nazarhaidar@hotmail.com>
T:arabtimesnewspaper@hotmail.com
Sent : Saturday, June 19, 2004 3:16 PM
Subject : للنشر رجاء مع التقدير




سيهزم الارهاب ويولي الدبر
نزار حيدر
خاص بعرب تايمز

 
ليس امام الارهاب في العراق ، الا ان ينهزم ، وليس امام العراقيين من خيار ، سوى الانتصار عليه ، مهما كان الثمن .
لقد اغتال الارهابيون ، البسمة على شفاهنا في يوم العيد ، باستهدافهم الابرياء في مدينة اربيل ، وقتلوا الدمعة في مآقينا ، في يوم الحزن الاكبر في عاشوراء في مدينتي كربلاء المقدسة والكاظمية المقدسة .
وواصلوا جرائمهم لاغتيال السلطة والسيادة التي يناضل العراقيون من اجل انتزاعها من الاحتلال ،
وهم يحاولون بناء قواهم الذاتية للوقوف على اقدامهم ، ليثبتوا للعالم انهم قادرون على استلام السلطة والسيادة من المحتل ، بحلول الثلاثين من الشهر الجاري .
انهم يستهدفون آمال العراقيين ومستقبل اجيالهم وتطلع ابناءهم نحو غد افضل .
انهم يكرهون فرحتنا ، ولا يحبون حزننا المقدس ، فاي نوع من البشر هؤلاء ؟ .
بعد مرور اكثر من عام ، حصحص الحق وبانت اهداف الارهاب في العراق ، فتاكد العراقييون بان
الارهاب يستهدف العراق وليس الاحتلال ، ويستهدف السلطة والسيادة وليس (الشيطان الاكبر) ،
ويستهدف المواطن العراقي البرئ والحريص على بلده وشعبه ، وليس الجندي الاجنبي (الكافر) .
من يستهدف انهاء الاحتلال ، لا يقتل الشرطي العراقي الذي يبذل قصارى جهده من اجل ان ينجح
في مهمته ، لينتزع الدور والسلطة من الاحتلال .
هو ليس مقاومة ابدا ، وانما هو ارهاب بكل المعايير ، لان شرط المقاومة ان تمتلك مشروعا سياسيا باستراتيجية واضحة وتكتيكات ناجحة تنتهي الى انقاذ البلاد من الاحتلال ، كما ان المقاومة لا تستهدف المواطنين ، وانما تستهدف المحتل مباشرة .
ان قتل رجال الشرطة العراقيين ، او المواطنين المتطوعين للانخراط في صفوف القوات المسلحة
العراقية الجديدة ، لا يساعد على انهاء الاحتلال ابدا ، وانما يطيل في عمره .
كما ان تدمير البنى التحتية ، يزيد من اصرار الشركات الاجنبية (الناهبة) على الاستمرار في نشاطها ، كما يزيد ، من جانب آخر ، من معاناة العراقيين ، فأية مقاومة هذه التي تدمر انبوب النفط العراقي الذي يدر بالمال على العراق ، ليعيد العراقيون بناءه ويحسنوا من مستوى معاشهم ؟ . لقد فشل ارهاب السلطة الذي مارسه نظام الطاغية الذليل صدام حسين ، وعلى مدى (35) عاما عجافا وسيفشل هذا الارهاب الاعمى ، لانه ، وببساطة ، غريب عن ثقافة العراقيين وطباعهم واخلاقهم وعاداتهم الا الشواذ منهم الذين تربوا على يدي النظام الشمولي البائد .
لقد قتل الارهابيون من العراقيين ، اضعاف عدد من قتلوا من قوات الاحتلال ، وان من تضرر من
اعمالهم الارهابية الاجرامية التخريبية ، سواء تلك التي استهدفت الناس او المنشآت ، هو المواطن العراقي اولا واخيرا دون سواه .
ان المقاوم نزيه ، وذو اخلاق عالية ، يتعامل بانسانية وينجز ما يعود على المواطن بالمنفعة ، من اجل ان يكتسب الشرعية ، ويستميل قلوب الناس وعقولهم ، فيثقوا به بعد ان يقتنعوا بشرعية اساليبه ووسائله ، فينخرطوا في صفوف المقاومة .
المقاوم وطني حر شريف ، لا يعمل لحساب الغير ابدا ، رأس ماله وطنه وشعبه ، لا يعمل ما يغضب الله ورسوله والناس .
ان المقاومة ، هي قمة الوطنية ، اما الارهاب فحضيض السقوط ، ونهاية الاجرام .
المقاوم لا يقتل الابرياء ، ولا يوظف الخداع من اجل تحقيق هدفه ، لان شرط الاهداف المقدسة ، وسائل وادوات مقدسة ونظيفة وطاهرة .
المقاوم لا يمثل بجثث ضحاياه ، ولا يحز رؤوس الابرياء ، ولا يرهب الناس ، ولا يسلب امنهم .
الارهابيون لا يريدون الخير للعراق ، ولذلك يمارسون لعبة القتل والدمار ، من اجل ايقاف عجلة
الزمن ، ومن ثم العودة بها الى الوراء ، انهم يريدون ان يعودوا بالعراقيين الى الوراء ، الى عهد نظام المقابر الجماعية والانفال وحلبجة ، عهد النظام الديكتاتوري الشمولي الاستبدادي ، الى عصر الضلامية والتخلف ، الى عصر محاكم التفتيش ، فيقتل الاخر على الهوية ، ويستباح دمه على الانتماء .
ولكل ذلك ، يجب ان ينهزم الارهاب وينتصر العراق .
واذ يستحيل ان ينتصر الاثنان ، او حتى ينهزم الاثنان ، واذ نريد العراق ونحب العراقيين ، لذلك لا
مفر من انتصار العراق وهزيمة الارهاب ، لان انتصار الاخير يعني ، لا عراق يبقى ولا عراقيين ، وهل يقبل احد بذلك ؟ .
يجب ان نفعل المستحيل من اجل ان ينتصر العراق الجديد وينهزم الارهاب القديم .
وإن اعظم انتصار يمكن ان يحققه الارهاب في العراق ، اذا نجح في وضع العصي في عجلة العملية
السياسية ، وبالتالي اذا تمكن من وقف تقدمها برمتها ، او تأجل تنفيذ الجدول الزمني لتقدم العملية السياسية كما اتفق عليها العراقيون ، واقرها قرار مجلس الامن الدولي الاخير . كما ان اعظم تحدي تواجهه الديمقراطية ، هو ان لا تستسلم لضغوط الارهاب .
اذا حددنا هدف الارهاب ، في سعيه لتعطيل تقدم العملية السياسية في العراق الجديد ، وبالتالي افشال التجربة واغتيال الفرصة الذهبية والتاريخية التي يمر بها العراق من اجل بناء نموذج انساني جديد ، سنعرف بان الانتصار عليه يتمثل حصرا في اصرار العراقيين على الالتزام بالجدول الزمني للعملية السياسية ، مهما كان الثمن ، حتى يفشل الارهاب في تحقيق اهدافه ، ولا ينجح في ارهاب الناس وتخويفهم ، اولئك الذين يتطلعون الى غد افضل ومستقبل واعد ، في ظل الحرية والعدالة والمساواة واحترام حقوق الانسان ، على قاعدة (القانون فوق الجميع) .
واقول بصراحة ، ان من يتذرع بالعنف والارهاب ، لتعطيل البرنامج الزمني للعملية السياسية ، او
تاجيله او تعطيله ، فسيساهم في دعم الارهاب ، كما سيساعده على الانتصار ، وهزيمة العراق .
ولهذا فان افضل رد على الارهاب ، واعظم تحدي لخطره ، هو ان تتواصل العملية السياسية في تقدمها الى الامام وشعارها (القافلة تسير، ولا يهمها نبح الكلاب) .
لذلك ، يجب ان يهزم الارهاب وينتصر العراق ، ولا خيار آخر في المعادلة ابدا ، لان انتصار الارهابيين في العراق ، الذي يعني ايقاف عجلة تقدم العملية السياسية ، سيمكنهم من التمدد الى دول الجوار رغما عنها ، ان عاجلا ام آجلا .
مع الارهاب لا تجوز المساومة .
ومع العنف الاعمى لا تجوز المجاملة .
لا توجد منطقة وسطى ما بين الحياة والموت ، فإما ان تحب الحياة او الموت .
هنا لا يوجد معنى للنفاق .
فإما ان تكون مع القاتل ، او مع الضحية .
مع الارهابي ، او مع الشهيد .
لا مجال للنفاق ابدا ، فتبتسم للارهابي ، وتذرف دمعة تمساح لضحاياه واسرهم ، في آن واحد .
ليس (سيدنا) يزيد هو الذي قتل (الحسين) .
ليست (الكهرباء) هي التي صعقت السبط الشهيد في صحراء كربلاء في عاشوراء عام (61 هـ) .
لم يكن سيد شباب اهل الجنة وريحانة رسول الله (ص) متورطا بقضيته .
لم يقتل بسيف جده .
بل انه ضحية ارهاب السلطة ، الذي تمدد على طول مساحة الزمن والتاريخ ، ليصل الينا على يد
جماعات العنف والارهاب التي تعلمت من الطاغية يزيد والحزب الاموي البغيض ، كيف تسخر الدين
لخدمة اغراضها الدنيوية الدنيئة .
قتله ارهابي مجرم ، وكل من صفق لفعلته ، او عدها نوع من انواع البطولة .
قتله التضليل الاعلامي ، والحقد الطائفي ، والغش والخداع الذي تسخره السلطات من اجل تجميل
افعالها النكراء في قتل الناس وتكفير الاخر ، وتكميم الافواه .
ليس هناك ارهاب شريف ، وآخر غير شريف .
كل الارهاب غير شريف .
الارهاب جريمة لا تغتفر ، مهما تستر بدين او قانون او شريعة او دستور او لوائح دولية .
الى متى نظل نجامل ونتردد ونحذر ، عندما نتحدث عن الارهاب ؟ .
قد يكفي الشجب في المرة الاولى ، وقد يكفي الاستنكار في المرة الثانية ، وقد يقبل ضحايا الارهاب
منا ، التشديد في الشجب والاستنكار في المرة الثالثة .
ولكن .....
عندما تتكرر جرائم الارهاب اللاانسانية ، ويصل عدد ضحاياهم من المواطنين الابرياء الى الآلاف ،
من الشهداء والجرحى ، وبينهم المراة والطفل ، وعندما يهدد الارهاب العراق بالحرب الاهلية او الطائفية او القومية ، ويهدد وحدة العراق ، ويضع البلاد على كف عفريت ، عندها لا يكفي الشجب والاستنكار مهما قست لهجته او تشدد اسلوبه ، بل يلزم ان يتخذ الجميع موقفا عمليا واضحا وصريحا وشجاعا .
بل قد يكون الاستنكار لوحده ، اعانة على الارهاب ، والشجب المجرد ، تشجيع للارهابيين .
يجب ان نتقدم خطوة الى الامام في الحرب على الارهاب ، بل ... خطوات .
لن ينجر العراقيون الى حرب اهلية .
ولن ينجروا الى حرب طائفية او عرقية .
ولكن ، او ليس للصبر حدود ؟ .
نخشى ان تفلت العواطف ، وردود الفعل من عقالها .
وعندها ، سيعظ الجميع على يديه ندما .
الارهابي ، والمعين على الارهاب ، والساكت على الارهاب ، فهم شركاء ثلاثة .
كما سيعظ الشيطان الاخرس (وهو الساكت عن الحق) على يديه كذلك ، لان الطوفان ، اذا انطلق من عقاله ، فسوف يغرق ويدمر الاخضر واليابس من دون تمييز بين الناس ، فكلهم سيكونون سواسية كاسنان المشط .
ان ردود الفعل الشفهية على الارهاب ، وحدها لا تكفي .
والشجب والاستنكار الشفهي ، وحده لا يكفي .
كما ان محاولات التهدئة ، لا تجدي نفعا دائما .
بل لا بد من موقف عملي مسؤول وحازم ، قبل ان يطفح الكيل ، وذلك من خلال ؛
اولا : التعاون بكل صدق في كشف الخلايا الارهابية ، وعدم احتضان الارهابيين ، او صناعة ملاذات آمنة لهم .
يجب التعاون في كشف المعلومة التي تفضي الى الامساك بتلابيب الارهاب ونقلها وايصالها ، لنساهم بشكل مباشر في القضاء على الارهاب الذي بات يهدد البلاد والعباد بالدمار والفناء .
ثانيا : ان يصدر العلماء والفقهاء والمرجعيات والقيادات الدينية ، فتاوى واضحة وصريحة لا تقبل
التفسير والتاويل ، تحرم دم المواطن العراقي ، لاي سبب كان ، وباي شكل من الاشكال .
وعلى من اصدر منهم في الماضي ، فتاوى التكفير وقتل الاخر الذي يخالفه الراي او الدين او المذهب او العقيدة او الانتماء ، عليه ان يبادر فورا الى سحب هذه الفتاوى الشيطانية واسقاطها والتبرؤ منها ، واعلان ذلك امام الملا ، حتى لا يظل الارهابيون يوظفونها في تجنيد السذج والمغفلين والجهلة والاميين في قتل الناس ، وممارسة الارهاب الاعمى .
ثالثا : على دول الجوار ان تبادر فورا ، الى وقف كل انواع الدعم الذي تقدمه الى الارهابيين المتسللين من خلف الحدود .
ان على جيران العراق ، ان يكونوا اكثر حزما في ضبط حدودهم ، من خلال التعاون مع اجهزة
الحكومة العراقية الانتقالية ، قبل ان يدعو العراقييون ربهم ان يستبدلهم بخير منهم ، ولسان حالهم (كومة حجار ، ولا هذا الجار) كما يقول المثل العراقي .
دعوا العراقيين يتلمسوا طريق الحرية ، وامنحوهم الفرصة والزمن اللازم ليتخلصوا من الاحتلال
ويستعيدوا سيادة بلدهم وسلطتهم عليه ، فلستم احرص منهم على ذلك .
رابعا : اما الاحتلال وقواه وحلفاءه ، واخص بالذكر، الولايات المتحدة الاميركية ، فعليها ان تكف عن ممارسة الاخطاء القاتلة التي يدفع ثمنها العراقيون في كل مرة ، والتي كانت ولا تزال ، من اكبر اسباب تنامي دورة العنف والارهاب في العراق .
يكفي ادارة الرئيس بوش ، ممارسة الاخطاء وتكرارها ، كما ان عليها ان توقف فورا لعبة صناعة
الاعداء التي اثبتت انها تتفنن في ادارتها ، لدرجة فاقت حد التصور .
على الاقل رحمة بما بات يعرف بمشروع (الشرق الاوسط الكبير) الذي سيموت في رحم امه اذا فشلت اميركا في العراق .
يكفيها استعداء الاصدقاء ، ، كما يكفيها غرورا وغطرسة وتكبرا واستكبارا ، ما يحول فيما بينها وبين الاصغاء الى راي العراقيين ، والاستماع الى آرائهم ووجهات نظرهم .
خامسا : بالنسبة الى الحكومة العراقية الانتقالية المؤقتة ، فان امتحان المصداقية الاكبر سيكون في ملف الامن ، وفيما اذا كانت ستنجح في التعامل معه بايجابية عالية ، وتتصدى لتحدياته ، ام لا ؟ .
ان عليها ان تقرر اولا ، وبكل حزم ، عدم التنازل امام الارهاب ، حتى تضيع الفرص عليه ، فلا تهن او تضعف امام تهديداته وتحدياته الخطيرة ، كما ان عليها ان لا تستسلم للارهابيين ، فتتخذ من جرائمهم ، مثلا ، ذريعة لتأجيل الانتخابات القادمة ، والمقرر اجراؤها نهاية العام الحالي .
إن اي تفكير في وقف او تاجيل تقدم العملية السياسية ، هو انتصار عظيم تقدمه الحكومة للارهابيين على طبق من (دم) . انها معادلة بسيطة ، اذ كلما تقدمت العملية السياسية الى الامام وبالاتجاه الصحيح ، كلما تراجع الارهاب الى الخلف ، والعكس هو الصحيح ، فكلما تراجعت او توقفت العملية السياسية ، كلما تقدم الارهاب الى الامام ، فالنسبة بين الاثنين عكسية ، لا يمكن أن تكون ، باي حال من الاحوال ، طردية ابدا .
انهم لا يريدون سوى ذلك ، ولا يستهدفون سوى هذا ، ليقولوا لقواعدهم ، بانهم انتصروا على ارادة العراقيين ، فافشلوا خططهم واوقفوا تقدم بناء النظام الديمقراطي الذي يعتبرونه حرام ، يتنافى مع قواعد الدين الاسلامي التي يفهمونها هم ، وليست تلك التي شرعها الخالق عزوجل لعباده .
لتحذر الحكومة الانتقالية من مداهنة الارهاب ، وعليها ان لا تهن او تضعف او تحزن امامه ، ويلزمها ان تكون قوية الارادة ، تصبر على مضض الطريق ، صلبة العزيمة لا تخور مهما عظمت
المخاطر والتحديات .
ولتتذكر انها اذا قررت ان تقدم اي تنازل في الحرب على الارهاب ، فانها ستشجع الارهابيين على استدرار تنازلات اخرى ، وهكذا الى نهاية الطريق .
اذا تمسكت الحكومة بالجدول الزمني المتفق عليه للعملية السياسية ، من دون ان تنهار عزيمتها امام الارهابيين ، فستوجه اكبر صفعة للارهاب ومن يدعمه ، وستجد كل العراقيين يقفون وراءها ،
ويدعمونها بكل الاشكال ، ويتعاونون معها في التصدي للارهاب ، ويساندون خططها .
اما اذا خارت عزائمها وانهارت ارادتها ، فسوف تظل تبحث عن ركن شديد تلجا اليه ، ولكن من دون نتيجة ملموسة ، كما ستجد نفسها تحت مطرقة الارهابيين الذين سيستفردون بها بعد ان تفقد دعم العراقيين ، والذين لا يكتفون عادة بتنازلات الحكومة ، بل سيواصلون ضرباتهم الارهابية لانتزاع آخر تنازل منها ولكن (بعد خراب البصرة) كما يقول المثل العراقي .
لقد نجح العراقيون ، حتى الان ، في نزع عدد من فتائل الارهاب ، فلم ينجروا الى حرب اهلية او
طائفية او عرقية ، وبقي ان ينتزعوا آخر فتيل لهذا الارهاب ، والمتمثل بالاصرار بالالتزام بالجدول
الزمني المثبت لتقدم العملية السياسية ، فعندها فقط :
سيهزم الارهاب ويولي الدبر.
وينتصر العراق والعراقيون وينعموا بتجربتهم الديمقراطية الجديدة ، رغما عن انف الارهاب والارهابيين ، وسيعلمونهم درسا قاسيا لن ينسوه ، كما سيعلمون الشعوب التي ترزح تحت نير الانظمة الاستبدادية الشمولية ، درسا في الصبر والصمود من اجل تحقيق الامل ، ولقد قال الامام اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) : { ما اعدم الصبور الظفر، وان طال به الزمان } .