|
From : FAWWAZ TUQAN
<FAWWAZW03@msn.com>
وقد عاتبني بعض القراء كوني لم أتطرق الى العلاقة الأردنية الفلسطينية التي لا زال النظام يحاول زرع الفرقة والعنصرية بين أعضاء الجسد الواحد من أردنيين وفلسطينين، وأنا أعد الأخوة جميعا بكتابة ما يتوفر لدي من المعلومات أو الحقائق التي عشتها وعاصرتها أيام ان كنت محاميا في الأردن حيث اطلعت على الكثير من القضايا والحقائق المؤلمة التي تمس قضيتنا المصيرية يوميا بما في ذلك من يقبض من من؟ ولمصلحة من ينبح سعادة النقيب الفلاني ويضرط النقيب العلاني، وكيف كانت تأتي الشيكات وبعلم المخابرات الأردنية من ليبيا وسوريا والعراق أيام المضروب صدام وايران، وكيف يرتشي بعض من يسمونهم وجوه العشائر والنواب من السفارة السعودية في شارع الرينبو في عمان وكيف يصطفون طوابير أمامها لقبض الشرهة والمعلوم ليكونوا أبواقا يرددون ما يملى عليهم، وكيف يتحول رجال المخابرات بعد احالتهم الى التقاعد أو صرفهم من الخدمة الى وطنيين مدافعين عن القضية الفلسطينية أولا والمواطن الأردني ثانيا كما حصل مع أحمد عبيدات و محمود الخرابشة على سبيل المثال لا الحصر. وقد ذكرني أحد الأخوة القراء بالمدعوقة سهى يوسف الطويل بنت ريموندا وزوجة الختيار، أين تعيش؟ وكيف تعتاش؟ وكم من الملايين تصرف وتصرف لها في قصرها المنيف في باريس، وما حال المحروسة زهوة وفي أي روضة أطفال تتدحرج بحكم أنها بطبوطة ومتربية على الشاتو بريان الفرنسي الذي يقتات منه أهل غزة الصابرين المقاومين؟ وما هي نتيجة التحقيقات التي تجريها الحكومة الفرنسية في الأموال التي تصل الى سهى وكيف ومن أين؟ الى غير ذلك من علامات الأستفهام التي لا يعرفها المسؤول العربي والفلسطيني الذي ينفق على حساب المغتربين في الخليج وغيرهم ويبذخ من قوت أبناء وأرامل الشهداء وعائلاتهم مثل حكم بلعاوي الذي لا يلبس اّلا البدلات الفرنسية والأيطالية من أرقى دور الأزياء منافسا أبناء الدول النفطية أو المغتربين الذين قضوا عمرهم في السعودية والخليج وأثروا نتيجة كهم وكفاحهم وبعرق جبينهم وليس من ....... نسوانهم وأخواتهم...... ولن أتطرق في الحديث للسيارات آخر موديل والتي تدخل حصيلة جماركها في جيب الخزانة الأسرائيلية كما حصل مع سيارات أبو مازن وقريع أبو الباطون الذي أنشأ وشيد المستوطنات الأسرائيلية قبل المساهمة في بناء الجدار القاتل... الى متى يبقى هؤلاء الحثالة متحكمين في رقاب الشعب الفلسطيني الباسل الذي لم ترهبه دبابة ولم يثنيه صاروخ أو أباشي..... وعودة للوضع العربي المخزي من المجنون المعقد القذافي وأولاده المعاتيه المتحكمين في رقاب وثروة الشعب الليبي الى المخنث بشار في سوريا( حيث اطلعت في عام 2000 على تقرير خاص بجريدة الواشنطن بوست أعدته مراسلتها دونا جاكوبي) ويقول التقرير أن العالم العربي يحكمه مرتشين ومجانين ومخانيث وقد ذكر بشار ومحمد السادس من ضمن الشواذ اضافة الى ما يعرفه القاصي والداني مرورا بالعقيد المجنون السفاح علي عبد الله صالح وأولاده.... لقد أصبحت معظم الأنظمة العربية ملكية وراثية لا يد للشعب في اختيار الحاكم أو خليفته فالرئيس يورث ابنه وقائد الجيش يورث ابنه ورئيس الوزراء يورث ابنه و كأني بالشعب العربي وقد أصبح عقيما سقيما لا ينجب اّلا السفلة والقوادين...... أعتذر لكم أيها القراء الكرام عن هذه الهلوسات التي أصابتني نتيجة قراءتي لأخبار الوطن ولمشاهدتي لبعض الفضائيات العربية التي أصابتني بالقرف والغثيان وربما بالقرحة المزمنة...... وألتمس العذر للصحيفة الحرة الوحيدة في العالم صحيفة "عرب تايمز" ان لم تنشر هذه الهلوسات. |