From : sabah al-baghdadi <sabahalbaghdadi@yahoo.com>
Sent : Monday, June 14, 2004 2:32 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 



إبداع المرأة العراقية في الهندسة المعمارية
والأعرابي بيان صولاغي
قراءات في سطور سابقة
صباح البغدادي
خاص بعرب تايمز

 


بسم الله الرحمن الرحيم (( الأعراب أشد كفرآ ونفاقآ وأجدر ألايعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم * ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرمآ ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم )) . ويذكرنا الله في محكم تنزيله المبين (( وممن حولكم من الأعراب منفقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم )).

تشكل المرأة العراقية نسبة 55 الى 65% من سكان العراق ولنتيجة ظروف الحروب المدمرة التي مر بها العراق خلال السنوات العشرين الماضية أضطرت المرأة العراقية القيام بواجبات الأب والأم إضافة الى عملها بسبب غياب الزوج أو الأب أو الأخ في ميادين الحروب وجبهات القتال مما تسبب في فراغ كبير ببيت العائلة ملأته المرأة المبدعة لكي تكون على قدر المسؤولية التي ألقت على عاتقها فجأة وفي غفلة من الزمن الردئ وخصوصآ كان هناك تميز لها منذ بدايات القرن العشرين ودخولها الى معترك ميادين العمل وفي فترة بداية السبعينات أقر الدستور العراقي مساواة المرأة والرجل أمام القضاء وبهذه كانت السباقة في الإحتفاظ بحقوقها بعكس مثيلاتها في المنطقة ودول الجوار وتمتعة كذلك بواجباتها كأم حيث تم منحها خمس سنوات إجازة أمومة مما سهل عليها رعاية الأطفال لغاية سن متقدمة للمراحل الأولى للدراسة .

 وفي عام 1980 أصبح لها الحق في التصويت والترشيح في الإنتخابات حيث أحتلت ما يقارب 20% من مجموع مقاعد البرلمان ومن الشئ الذي يثير السخرية أن المرأة في الولايات المتحدة وفي الكونغرس الأمريكي لايتجاوز معدل التمثيل بأكثر من 14% . ولكن حدثت نكسة أكبر وأعمق للمرأة العراقية بدخول العراق حرب الخليج الثانية عام 1991 مما ساعد على تدهور أوضاعها بصورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ العراقي الحديث وما تخللها من فرض حصار إقتصادي جائر على الشعب العراقي الذي تضرر بصورة كبيرة جدآ وكان هو المستهدف بصورة مباشرة ومنظمة جدآ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وتابعتها بريطانيا وخصوصآ في مجال الرعاية الصحية الذي خلف الكثير من الأطفال المشوهيين والمعاقيين نتيجة إشعاعات اليورانيوم المنضب الذي تم رمي العراق به في حرب الخليج الثانية وكذلك عدم الراعية الصحية للمرأة الحامل وسوء التغذية والأمراض المعدية التي تصيب الأم والطفل على حد سواء نتيجة ظروف الحصار المبرمجة ضد الشعب العراقي وليس النظام الحاكم الذي كان يتمتع بكل وسائل الراحة والرفاهية . واليوم تثبت المرأة العراقية المبدعة والعالمة المتمثلة بالمهندسة المعمارية النخلة زهاء الحديدي المولودة في بغداد عام 1950 والمقيمة في لندن و الفائزة بجائزة بريتزكر للهندسة المعمارية وهي الجائزة التي توصف عادة بأنها نوبل المعمار كما ذكر منضموا الجائزة .

 وهذه هي المرة الأولى في تاريخ هذه الجائزة التي أنشئت قبل خمسة وعشرون عامآ تمنح لإمرأة وهي ثالث معماري بريطاني فقط يفوز بهذه الجائزة وأصغر فائز بها منذ إنشائها وتعتبر العراقية السيدة زهـاء من المعماريين المحدثين وقد أشتهرت عالميآ بتصميماتها الجريئة التي شملت مباني متميزة منها دار أوبرا كارديف في مقاطعة ويلز ببريطانيا ومحطة لإطفاء الحرائق في ويل أم راين بألمانيا وموقف لليسارات في ستراسبورغ بفرنسا ومنصة للقفز للمتزلجين على الجليد في إينزبروك بالنمسا . وفي كل هذه المشاريع وغيرها وظفت النخلة العراقية زهاء الحديدي الفضاء والقياسات بشكل بسيط ومباشر لتعكس تعقيدات الحياة المدنية . وكان مشروعها الكبير في الولايات المتحدة هو مركز روزنتال للفن الحديث في سينسناتي الذي أفتتح العام الماضي , ووصفته صحيفة نيوريوك تايمز بأنه واحة في مدينة .

 وقالت لجنة تحكيم جائزة برايتزكر إن مسيرة زهاء الحديدي لكي تكون معمارية عالمية كانت مسيرة من نضالا خاضته بصورة بطولية لكي تصبح على ما هي عليه الأن . وسيقام الإحتفال بمنح الجائزة في متحف التراث في سان بطرسبرغ في روسيا . وهي حاليآ بصدد تنفيذ مركز للفنون في أوكلاهوما كما أنها واحدة من خمسة متنافسين وصلوا إلى النهائيات وسيوكل إلى أحدهم تنفيذ مشروع القرية الأولمبية إذا فازت نيويورك بإقامة الألعاب الأولمبية عام 2012 , ومن مشروعات النخلة زهاء الحالية أيضآ في أوربا المبنى الرئسي لمصنع سيارات بي إم دبليو في مدينة لايبزغ . وبعد كل هذا أليس من المفروض من مجلس الدوق الإنتقائي أن يتم تعين مثل هذه المبدعة العراقية بمنصب وزيرة الإسكان والتعمير بدل المنافق والكذاب والذي لا أصل له معروف الأعرابي الصولاغي ولكن تفاجأنا منذ تشكيل مجلس الدوق من قبل ديوث المحتل الأمريكي بوجود إسم الإعرابي بيان أبن اطميس وزيرآ للإسكان والتعمير بدل النخلة العراقية زهاء هذا الكذاب والذي ينطبق عليه أية المنافقين (( أن حدث كذب وأن أتمنه خان الأمانة وأن أوعد خالف العهود والمواثيق )) حيث تم تعينه وزير لمجرد أنه ينتمي الى مجلس الثورة الغير أسلامي

ومن الأعراب المنافقين والذي كان يرأس صحيفة نداء الرذيلة ( الرافدين ) التي كانت تصدر من دمشق والممولة كليآ من سفارة الكوايته في سوريا بمبلغ 100000ألف دولار شهريآ وهذه كانت مصاريف إصدار الجريدة و الشقق المفروشة في المزة ولشراء الضمائر لمحاربة الأخريين من العراقيين الوطنيين وتسقيطهم والتي كانت كل أخبارها الصحفية مجرد أكاذيب وتلفيقات وهذا ما أكده لي شخصيات عديدة أنشقت عن الجريدة والتي كانت تعمل ضمن تحرير الأخبار والمقالات و كان يتم إستغلالهم نتيجة الظروف المعاشية والمادية الصعبة التي يمرون بها وهذه كانت سمة من سمات العراقيين في دول الأغتراب العديدة ومنها دول الجوار تحديدآ .

وإذا تم مراجعة جميع الصحف العربية الصادرة يوم 2003/9/2والتي نشرت تفاصيل أسماء الوزراء وشخصياتهم الغير معروفة في العراق وليس لهم أي مركز إجتماعي سابق وقد تم تعينهم وفق التقسيمة الطائفية كالذي أعتمد عند تشكيل مجلس المحكومين الإنتقائي , و يظهر لنا أسم الأعرابي بيان باقر صولاغ مرشح التركمان و كمثال على ذلك(( وزارة الإعمار والإسكان: المهندس بيان باقر صولاغ الملقب (بيان جبر) الناطق الرسمي بإسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في سورية، وهو مهندس معماري، وكان رئيس مجلس الإعلام ورئيس تحرير مجلة (نداء الرافدين) الناطقة بإسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية )) الذي ينسب نفسه زورآ الى عشيرة الزبيدات العراقية والذي أنكر عدة تركمان عراقيين أتصلت بهم شخصيآ و مستفسرآ عن عشيرة الزبيد وهل تنتمي للتركمان أم لا أجاب جميعهم بالنفي المطلق وأن العشائر التركمانية والعائلات ليس لها أي إنتساب لهذه العشيرة لا من بعيد ولا من قريب . وفي عودة لفضح مثل هذا الكذب والنفاق ومتاجرته الرخيصة بالوطنية والشرف و ماهي إلا تغطية على أصوله وإرتباطاته بجهاز المخابرات الإيراني , ويريد بعد ذلك أن يثبت عراقيته بخلط الأوراق وتزوير الحقائق وهو ليس بمهندس كما يدعيه . وفي عودة الى لقاء معه على قناة الجزيرة الفضائية في برنامج الإتجاه المعاكس بتاريخ 2000/2/29 يقول بلسانه

ومن فمه المنافق (( أنا أقول : أنا بيان بن صلاف بن جبر بن حاضر أبن أطميس بن عبد علي حتى سابع ظهر الزبيدي . وعشيرة الزبيد من بطون العرب وأم العرب )) فهنا نلاحظ الكذب والنفاق بدون أي شك ومن نفس الشخص ولا نلاحظ أسم صولاغ .(( لمزيد من التوثيق راجع مقالة الكاتب حسن زيني )) . وبعد كل هذا يتم وبصورة مبرمجة عزل وتصفية وأهمال مئات الكفاءات العلمية العراقية ذات الإختصاصات المتميزة والمبدعة في كافة المجالات وخصوصآ الهندسية منها وبسبب عدم علاقتهم بالأحزاب والتنظيمات التي دخلت في مجلسهم المحكوم وأستئثرت هذه الأحزاب بالمناصب لمنتسبيها ومنهم من هو لايفقه في إختصاصه سوى الأسم فقط ومنهم من تم شراء شهادته من أسواق ودكاكين الدول الأشتراكية السابقة.

 ونشرت كذلك تقارير صحفية من بغداد ليوم الأربعاء 12/5/2004 أن الشرطة العراقية فتشت المنزل العائد له وكذلك منزل خلفي ملاصق له يسكنه حراسه الشخصيون والمتهمين بسرقة والإستيلاء على سيارات العائدة الى الدولة العراقية , وهناك أخبار من داخل الوطن المحتل بالإستيلاء على المنازل العائدة لممتلكات الدولة العراقية , ومثل سيده عبدو صهيون عندما أستلم منصب الدورة الشهرية وهو صاحب قرار 137 في 1 أذار 2004سئ الصيت والخاص بالمرأة العراقية والذي كان يريد أن يرجعها في هذا القرار الزنيم الى عصور الجواري والقيان والغلمان والسيطرة عليها من قبل عمائم ملالي سوق المتعة الرخيص ومن الشاذين جنسيآ وما أكثرهم هذه الأيام وخصوصآ أن الإحتلال خلف حقبة سوداء وقاتمة للمرأة العراقية والتي وجدت نفسها غير محمية من قبل أجهزة الدولة المختلفة بعد سقوط بغداد وتركتها فريسة سهلة أمام الجماعات التي تدعي الإسلام وكذلك الحركات والعشائر وجهات أخرى تقف ضد نيل المرأة العراقية حقوقها وتخليصها من العبودية والإضطهاد وإبعدها عن دورها المتميز في المجتمع العراقي وتطوره الحضاري والمدني .وهو صاحب قرار أخر بتعويض مملكة ملالي المتعة الفارسية المنتمي لها قلبآ وقالبآ بتعويضهم بمبالغ خيالية تصل لمليارات الدولارات أثناء الحرب العراقية الإيرانية والتي أشعلها وأدامها أثنين من الأغبياء والسذج