From : FAWWAZ TUQAN <FAWWAZW03@msn.com>
Sent : Thursday, June 10, 2004 5:00 AM
To :  <arabtimesnewspaper@hotmail.com>




احمد الجلبي .... شاهد عيان
فواز طوقان
محامي اردني مقيم في امريكا


نفت الناطق الرسمي الأردني أسمى خضر أن تكون الحكومة الأردنية قد أوفدت قاض أو قضاة للتفاوض مع أحمد الجلبي حول قضية بنك البتراء.....الخ هذه المزاعم والأكاذيب التي تعودنا عليها في الأردن. وقد كان المعلم الأول الملك حسين حيث كان ينفي أي خبر أو أشاعة حول موضوع معين ثم لا يلبث أن يظهر بعد يومين أو ثلاثة لتأكيد ما سبق وأن نفاه،
لقد عرفت الجلبي حين كان يقيم في الأردن، لم تكن معرفتي به وثيقة بل كانت أكثر من سطحية ومن خلال محاميه آنذاك زهير مبيضين، واشهادة لله أني لم أطق الرجل ولم أشعر بارتياح نحوه كونه كان شديد الغرور بنفسه، ولكني أشهد بأنني شاهدت رجال الدولة من رؤساء حكومات ووزراء وأعيان يتمسحون بحذائه ، وكان هو يستمتع برؤيتهم يتزلفون له ليل نهار، وقد اجتمعت به في دار عزاء المرحوم صلاح طوقان حين حضر وبرفقته سيارتي حراسة شخصية، وسمعت من يدعون أنهم كبار الشخصيات في الأردن يتملقون منه ويخاطبونه بلقب بيك، أحمد بيك أو دكتور أحمد وكان هو المتحدث الوحيد الأوحد في السياسة والأقتصاد والمنظر فيهما بينما كان الشخصيات فقط يؤمنون على ما يقول ويوافقونه الرأي مهما كان، وقد كان ذلك في العام 1983 وبعدما غادر الأردن كان الأمير حسن وزوجته ينزلون في ضيافته في منزله في لندن وكان يقيم الحفلات للملك حسين وللشخصيات الأردنية المهمة في وقته.
اذن لم الكذب يا أسمى؟ أهو الطبع أم التطبع؟ أم هي الوظيفة ببريقها وزخرفها؟ أعتقد ومن خلال معرفتي بالنظام القضائي الأردني والحكومة الأردنية أن أسمى غير صادقة في تصريحاتها أو أنها لا تعلم بل تقرأ ما يكتب لها لتتلوه على مسامع الصحفيين. نعم قد أصدق أن الأردن قد أرسل من يتفاوض مع الجلبي لستر ما يمكن ستره وبلاش فضايح حيث أن لدى الرجل ما يقوله، فان فتح فاه فان الفضائح ستتوالى وقد تطير رؤس ، حتى لو كان ذلك الطيران صوريا كما حصل مع أبو البطيخ......
وسلم لي على البتنجان على رأي الشريفة ناديا الجندي.
فواز طوقان