هذه صورة الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة المعزول والى جانبه زوجته الشيخة فواغي ... أما الموضوع الذي ننشره على حلقات وهذه هي الحلقة الاولى منه فكاتبه هو زميلنا الدكتور أسامة فوزي الذي يؤرخ لمشيخات الساحل المتصالح بطريقته الخاصة ... والذي يرى ان القرارات السياسية والاقتصادية في هذه المشيخات تصدر من غرف النوم ... وقرار الشيخ زايد بعزل الشيخ خالد عن ولاية العهد فب رأس الخيمة اتخذته الشيخة فاطمة كما يقول الزميل فوزي ... ولنتركه يفسر لنا هذه الحكاية في مقاله الطويل المكون من اربع حلقات .... هذه الحلقة الاولى منه .

                                                                                       المحرر

 

رأس الخيمة وأسرار الانقلاب

 

الحلقة الاولى

لا يمكن فهم الانقلاب العسكري الاخير الذي وقع في رأس الخيمة والدور الذي لعبه الشيخ زايد في تنفيذ هذا الانقلاب الا بالعودة الى تاريخ العلاقة بين مشيخة راس الخيمة ومشيخة ابو ظبي, بما في ذلك مطالب سلطان عمان بمناطق نفوذ في راس الخيمة وواحة البريمي, ثم تحالف حاكم راس الخيمة مع حكام دبي قبل وخلال مرحلة "الاتحاد".
ان حلم السيطرة على مشيخات الساحل المتصالح هو حلم قديم لحكام ابو ظبي, وقد لجأ الشيخ زايد الى مسرحية "الاتحاد" لتحقيق هذا الحلم دون قتال, تارة من خلال رشوة الحكام.. وفي مرات كثيرة من خلال اللعب على حبل الخلافات والحساسيات والصراعات الموجودة داخل الاسرة الواحدة في المشيخة الواحدة.... والصراع بين قواسم رأس الخيمة على الحكم قديم ومعروف . انقر هنا لقراء ما سبق وكتبناه عن هذا الصراع

تعود بذور الخلاف بين حكام ابوظبي والشيخ خالد بن صقر ولي عهد راس الخيمة الى مطلع السبعينات, بخاصة وان الشيخ الشاب كان عمليا هو الحاكم الفعلي للامارة, وكان ولا يزال يحظى بتأييد القبائل, فهو ابن الشيخة نورة بنت سلطان القاسمي الحاكم السابق للامارة الذي سقط بانقلاب عسكري قاده والده الشيخ صقر ومع ذلك ظل زعماء القبائل على ولاء للشيخ السابق واسرته, وقيل يومها ان قيام صقر بتعيين ابنه خالد (حفيد الحاكم السابق) وليا للعهد ساعد على امتصاص نقمة القبائل والتخفيف من مقاومتها للانقلاب.

كان خالد اكبر اخوته من امه او من زوجات ابيه, وبعض اخوته الذين لعبوا دورا في الانقلاب ومنهم الشيخ سعود الذي اصبح وليا للعهد كان يوم تسلم خالد ولاية العهد قبل 37 سنة في (اللفة)... ولم يكن لزوجة ابيه مهرة بنت احمد الغرير (ام سعود) اي نفوذ على الاطلاق, بل ويمكن القول ان الشيخ خالد هو الذي (ربى) اخوانه سلطان وسعود وفيصل وعمر ومحمد وطالب واحمد, الذين انقلبوا كلهم ضده - باستثناء اخوه من امه سلطان- وكان لكل واحد منهم اسبابه ومصالحه بخاصة الشيخ طالب مدير الشرطة, الذي حاصر قصر اخيه وسمح لطائرات الهيلوكوبتر التابعة للشيخ زايد برش المتظاهرين من الجو قبل قيام المدرعات بتفريقهم بالقوة وقتل العشرات منهم.

كان الشيخ خالد يرى ان الشيخ زايد هو المسئول عن ضياع جزر راس الخيمة التي احتلتها ايران, وان الشيخ زايد هو المسئول عن استردادها ... كان يرى ان الشيخ زايد يساوم ايران على هذه الجزر في مقابل ان تقدم ايران الدعم له في تمكين اولاده من وراثته والوقوف معهم في خصومته الدائمة والمستمرة مع سلطنة عمان, بخاصة حول واحة البريمي العمانية التي احتل آل نهيان جانبا منها بالتعاون مع الانجليز وسموا الجزء المحتل (العين).) انقر هنا لقراءة ما سبق وكتبته عن العلاقات بين مشيخة ابو ظبي وسلطنة عمان .
هذه المعارضة التي ابداها الشيخ خالد, هي التي افرزت في مطلع السبعينات ما عرف انذاك بالمذكرة.. والمذكرة هي بيان سياسي هام عن اسباب الخلاف بين راس الخيمة ودبي من ناحية ومشيخة ابوظبي وتوابعها من ناحية اخرى, وقد صدرت (المذكرة)  وبثها تلفزيون دبي في اليوم نفسه الذي اجتمع فيه مجلس الحكام في ابوظبي وغاب عن الاجتماع شيوخ دبي وشيوخ رأس الخيمة.

كانت لدبي اسبابها .. وكانت لراس الخيمة اسبابها.. والتفاصيل بعد ذلك معروفة فالشيخ زايد حرك مخابراته في راس الخيمة لتسيير مظاهرات ضد المذكرة, ولعب الشيخ زايد على وتر الوحدة والاتحاد مصورا نفسه حاميا للوحدة وداعيا للاتحاد في مقابل دعوات الانشقاق التي حمل لوائها شيوخ دبي وراس الخيمة انذاك.

الصورة في حقيقتها كانت عكس ما يدعيه الشيخ زايد تماما... فدبي وراس الخيمة طالبتا في المذكرة بترجمة مشروع الاتحاد الى واقع وتنفيذ المشروع على الارض وفقا للاتفاق المبرم بين الحكام, وكانت ابرز مطالب دبي وراس الخيمة آنذاك والتي برزت في (المذكرة) تنادي ببناء عاصمة للاتحاد ... ووضع دستور دائم  ... وعزل قائد الجيش الشيخ سلطان بن زايد الذي عينه ابوه في هذا المنصب رغم انف الجميع, ثم توزيع الثروة ودخل الاتحاد بالتساوي على الامارات بخاصة الفقير منها.

كان الاتحاد المعلن مجرد شكل لان الامارات ظلت على حالها من حيث الدخل ومن حيث الاجهزة العسكرية والامنية, فلكل امارة جيشها وشرطتها وجهازها الامني بل ووسيلتها الاعلامية, وكانت مشيخة دبي تتفوق على ابو ظبي في الكثير من الجوانب بخاصة الجانب الاعلامي, ولا زالت المناظرة الشهيرة التي عرضها تلفزيون دبي في الاذهان عندما تسائل مستشار الشيخ راشد حاكم دبي " مهدي التاجر " عن الحكمة من ضم تلفزيون دبي الى تلفزيون ابو ظبي مع ان تلفزيون دبي اكثر تطورا وانتاجا.

يومها لم يتمكن الشيخ زايد من تحريك قواته العسكرية لحسم الخلاف بينه وبين مشيختي دبي وراس الخيمة, لان جيشه آنذاك كان صغيرا بالقياس الى جيش دبي, ولان معظم افراد الجيش كانوا من سلطنة عمان ومن الباكستانيين ولان اولاد الشيخ زايد وعزوته كانوا صغارا باستثناء ولي عهده الجنرال الغبي خليفة الذي لم يكمل تعليمه الابتدائي... وابنه الثاني سلطان الذي سلمه رئاسة الجيش, فسلمها بدوره لبعض الضباط الباكستانيين الذين كانوا يؤمنون له (النسوان) في فندق عمر الخيام الذي احترق بعد ذلك وقيل ان خصوم الشيخ زايد هم الذين احرقوه... وانتهى مجد الشيخ سلطان بالفضيحة المعروفة عندما حاول قطع الطريق على بنات جامعيات من دبي كن في طريقهن الى جامعة العين, وتبين ان بينهن شيخات من دبي الامر الذي صعد وتيرة الخلاف مع ابو ظبي وادى الى قيام الشيخ راشد حاكم دبي بتحريك دباباته باتجاه ابو ظبي قبل ان يعلن الشيخ زايد بعد 24 ساعة عن عزل ابنه سلطان من منصبه وتسفيره الى سويسرا للعلاج بعد الايحاء للناس ان الولد (مجنون)... والطريف ان الولد (المجنون) عاد بعد عام الى ابوظبي ليتولى منصب نائب رئيس مجلس الوزراء بعد ابرام صفقة مع شيوخ دبي , اخرجت دبي بموجبها من المواجهة لتبقى راس الخيمة وحدها تذكر بالبيان وتنادي بتنفيذ ما ورد في (المذكرة).

قيل يومها ان اموال الشيخ زايد نجحت في كسر معارضة شيوخ دبي, بخاصة بعد موت الشيخ راشد وبروز نجم الشيخ محمد الذي كان ولا يزال يطمع بخلافة ابيه رغم انه اصغر اخوانه... اموال الشيخ زايد لعبت على هذا الخلاف واصبح الشيخ محمد وقصائده التي يمدح فيها الشيخ زايد مفروضة على الصحف الاماراتية بعد ان وجد الشيخ محمد بانتهازيته المعروفة ان وصوله الى كرسي الحكم متجاوزا اخويه مكتوم وحمدان لن يتم الا بدعم من الشيخ زايد, وقيل ان توليفة الحكم في دبي وضعها الشيخ زايد فعلا, حيث عهد بالحكم للشيخ مكتوم لارضاء قبائل دبي في حين جعل ولاية العهد لاخيه محمد بينما تم اسكات الشيخ حمدان باستحداث منصب نائب الحاكم, وهو منصب لا معنى ولا وزن ولا قيمة له ولم يكن امام الشيخ حمدان الا ان يقبل بهذا المنصب على مضض.

جاء اول اختبار للقوى على الساحة في الامارات في منتصف الثمانينات حيث عزل الشيخ عبد العزيز القاسمي اخاه حاكم الشارقة الشيخ سلطان, بعد مباركة ضمنية من الشيخ زايد الذي سارع الى الاعلان عن هذا التغيير في حكم الشارقة عبر تلفزيون ابوظبي, وظن الناس يومها ان الامر انتهى الى ان صدر اول بيان عن مشيخة دبي بعد 48 ساعة من الانقلاب, وكان البيان الدبوي معارضا لهذا التغيير ومهددا باعادة الامور الى نصابها في الشارقة بالقوة, وحرك الشيخ محمد فعلا دباباته باتجاه الشارقة على بعد ثلاثة كيلومترات فقط من قصر الشيخ عبد العزيز, في حين استقبل اولاد المكتوم الشيخ سلطان الذي عاد من لندن الى دبي, ولم يجد الشيخ زايد  حلا آخر ينقذ ماء وجهه ووجه الشيخ عبد العزيز الا بالرضوخ لشيوخ دبي ومطالبهم فتم نقل الشيخ عبد العزيز الى العين بعد تسميته وليا للعهد وارجاع الشيخ سلطان الى الشارقة... ثم وبعد سنوات تم عزل الشيخ عبدالعزيز من منصبه ومنعه من دخول الشارقة والسماح لابنه الوحيد خالد بادارة اعمال ابيه, بخاصة ان الشيخ عبد العزيز كان يمتلك شركة (ليبرتي) للسيارات, وهي وكيل لعدة شركات امريكية معروفة... كما تم طرد سفير الامارات في واشنطن من منصبه والذي كانت اخته زوجة للشيخ عبدالعزيز.... انقر هنا للمزيد عن هذا الانقلاب.

يمكن القول ان ازمة الشارقة واختبار القوى فيها اثر على فلسفة الشيخ زايد في ادارة الامور وغير من وسائله, فقد وجد ان الكلمة الاخيرة في اي صراع ستكون لمن يمتلك اكبر عدد من الدبابات, لذا فتح الشيخ زايد خزائن ابوظبي على ما كان يسمى بقوة دفاع ابوظبي, واستعان بالفريق عواد الخالدي, الضابط الاردني الذي وضع اسس بناء جيش قوي في الامارة, وطير زايد على الفور ابنه الشيخ محمد الى لندن للالتحاق بكلية سانهرست العسكرية ودفع بابناء مشيخته للانخراط في صفوف الجيش بعد اغرائهم بالمرتبات الكبيرة والامتيازات الكثيرة التي لا تتوفر لهم في الوظائف الحكومية, وقام بعملية واسعة لاستبدال المواطنيين العمانيين الذين كانوا يشكلون اكثر من سبعين بالمائة من جيش ابوظبي بمواطنين من الامارات تم استقطابهم الى الجيش حتى كادت مدارس الامارات تفرغ من الطلبة المواطنين , ونجح الشيخ زايد في عسكرة مشيخته بعد ان عقد صفقات مع فرنسا وامريكا لشراء اعداد كبيرة من الدبابات والطائرات حتى اصبح سلاح الجو الاماراتي اقوى سلاح جو في منطقة الخليج, بما في ذلك السعودية حيث يمتلك الشيخ زايد اكثر من مائتي طائرة مقاتلة من احدث طراز (ميراج وفانتوم) عدا عن شراء  خمسمائة دبابة فرنسية حديثة.

هذا التنامي اللافت للنظر للقوة العسكرية في مشيخة ابوظبي, هو الذي دفع السلطان قابوس الى الرضوخ مؤخرا وتوقيع اتفاقية الحدود مع الامارات والتي بموجبها سلم قابوس بحقوق آل نهيان في منطقة البريمي , وكان قابوس قبل وبعد كل خلاف بين الدولتين يحرك دباباته الى مشارف جبل حفيت في العين, مهددا باحتلال المدينة, وهو كابوس عشته شخصيا حين رأيت في عام 1980 دبابة عمانية ترابط امام شباك منزلي في مدينة العين حيث كنت اعمل في جامعتها.

الاختبار الثاني للقوة في الامارات -بعد اختبار الانقلاب الفاشل في الشارقة- كان له بعد اقليمي, حيث تبنى الشيخ زايد وجهة نظر الشيخ خليفة حاكم قطر الذي عزل بانقلاب عسكري نفذه ابنه الشيخ حمد, واستقبل الشيخ زايد حاكم قطر ورجاله في ابوظبي, وامتلأت بهم فنادق المشيخة حتى ان وزير الاعلام القطري السابق بعث الينا يطلب اشتراكا بالجريدة ووضع اسم احد فنادق ابو ظبي كعنوان بريدي له وبدأت عملية تجنيد المواطنين الاماراتيين من اصول قطرية, واصبح من المؤكد ان ابو ظبي ستغزو قطر, وتصاعدت حدة المعارك الاعلامية بين قطر وابوظبي بعد ان انضم الشيخ زايد الى المعركة الاعلامية التي نشبت يومها بين قطر ومصر, حيث سخر الشيخ زايد من قطر والقطريين وقال لوسئل الاعلام ان سكان قطر يمكن وضعهم في حارة مصرية واحدة من حارات القاهرة... ووفقا لما علمته فان الشيخ زايد اصدر اوامره لابنه الشيخ محمد الذي كان آنذاك رئيسا للقوة الجوية في ابوظبي بقصف الدوحة لولا تدخل الولايات المتحدة على اعلى مستوى, وتم افهام الشيخ زايد ان قرار الانقلاب في قطر هو قرار امريكي, وان على الشيخ زايد ان يوقف تحرشاته بقطر, وان يسارع فورا الى طرد الشيخ خليفة من اراضيه, ورضخ الشيخ زايد للمطالب الامريكية, وقام بتسليم كبار المرافقين القطريين لخليفة الى المخابرات القطرية, بينما ابعد الشيخ خليفة الى السعودية حيث لا يزال يقيم فيها.

كانت الامور في راس الخيمة على حالها, فالامارة فقيرة, ومواطني الامارة لا يسمح لهم بالعمل في دبي او ابوظبي, ونسبة البطالة بين شبابها كبيرة جدا, في حين اضطر الشيخ خالد وبعد خروج سلطنة عمان من المواجهة بتوقيعها لاتفاقية الحدود مع الشيخ زايد الى البحث عن بديل يدعم مطالب راس الخيمة في جزرها المحتلة من قبل ايران بخاصة بعد تقاعس الشيخ زايد واهماله لهذا الامر, ووجد الشيخ خالد ضالته بالعراق, الخصم اللدود لايران والقوة العسكرية والاقتصادية التي لا يستهان بها في المنطقة.

في هذه الاثناء دخلت لاعبة جديدة على خط الصراع بين راس الخيمة وابوظبي وهي الشيخة (فواغي) الزوجة الجديدة الشابة للشيخ خالد.

والشيخة فواغي هي ابنة صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة السابق, واختها هي الشيخة الشاعرة ميسون القاسمي, وكانت فواغي قد درست الادب الانجليزي في جامعة الامارات, ومارست اعمالا ابداعية ذات توجهات قومية منها مسرحيتها (عين اليقين) التي عرضتها في الاوبرا المصرية ,  وكانت فواغي الدافع المحرك للمظاهرة التي خرجت في راس الخيمة وشارك فيها الشيخ خالد والمؤيدة للعراق, ويبدو ان هذه المظاهرة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير, وكانت المظاهرة المعادية لامريكا هي الخط الاحمر الذي تجاوزه خالد ولي العهد.

كانت الاوضاع في مشيخة راس الخيمة قد تبدلت كثيرا, فاموال الشيخ زايد التي حجبت عن مواطني راس الخيمة اغرقت شيوخها فقط وبخاصة الشباب منهم ممن اقتصرت همومهم على النساء والتجارة وبناء القصور, وكان على رأسهم الشيخ سعود ابن الشيخة مهرة بنت احمد الغرير.

كان سعود قد نشأ على دين اخواله محبا للدرهم والدينار, لذا استغل وجوده في بلدية راس الخيمة لممارسة عدة اعمال لا اخلاقية منها تبييض العملة ودفن النفايات السامة في راس الخيمة, وادارة اوكار الدعارة في الامارات انطلاقا من راس الخيمة... كانت شركات الشيخ سعود تقوم باحضار المومسات من الاتحاد السوفييتي السابق عبر مطار راس الخيمة ثم تقوم بتوريدهم الى اكثر من 500 فندق في دبي وهو الامر الذي اعتبره حكام دبي تجاوزا على صلاحياتهم  حيث كانت اوكار الدعارة في دبي مرتبطة باعمال الفنادق ذاتها المملوكة لشيوخ دبي وكبار رجال الاعمال فيها... هذا التداخل او الصراع على تجارة اللحم الابيض هو الذي دفع الشيخ محمد الى الاعلان امام وسائل الاعلام عن ضبط شبكة دعارة في دبي تدار من قبل مكاتب سياحية في راس الخيمة مملوكة للشيخ سعود.

كانت تجارة الرقيق التي يمارسها الشيخ سعود تجد سوقا رائجة في فنادق ابوظبي, وكان سعود نفسه لا يفارق قعدات وجلسات شيوخ آل نهيان الزبائن الدائمين لفنادق الخمس نجوم بخاصة الشيوخ المعروفين بلقب (الفاطميين) والمقصود بهم اولاد الشيخة فاطمة الكتيبي الزوجة المفضلة للشيخ زايد.

الذي لا يعرفه الكثيرون في الامارات هو ان تجارة الجنس في المشيخة - ومنذ عهد محلات البغاء التي عرفت في ابو ظبي والعين باسم سكة الخيل - مهنة تتولى زمامها الشيخات, وتديرها النساء من قصورهن , وحكاية الخيزران التي ادخلت الجواري على زوجها لقتله وتسليم الخلافة لابنها المفضل (هارون) تتكرر في غرف النوم في الامارات كل يوم... وتقود العملية المايسترو الشيخة فاطمة.

                                                                     انقر هنا لقراءة الحلقة الثانية