عادت فضيحة الخادمة الفلبينية التى اتهمت بقتل مخدومها الذى حاول اغتصابها فى الامارات الى الأضواء عندا أعلن فى مانيلا ان الخادمة ستقوم باداء دورها فى فيلم يروى قصتها.

وكانت وزارة الاعلام فى دولة الامارات قد رفضت التعليق على تصريحات الفلبينية سارة بالاباجان التى قالت فيها ان مخدومها لم يغتصبها لكنها قتلته (دفاعا عن النفس).

وقال مسؤول فى الوزارة انه لن يعلق على التصريحات التى أدلت بها الفتاة البالغة من العمر 17 عاما والتى أدلت بشهادة زور أمام المحكمة الشرعية فى مدينة العين الاماراتية للنجاة من عقوبة الاعدام.

وقد أمضت سارة بالا باجان سنة فى السجن بدولة الامارات بتهمة قتل مخدومها، وكانت قد حكمت بالاعدام فى بداية الأمر ، لكن العقوبة خفضت الى السجن لمدة سنة اضافة الى مائة لجدة لعدم تجاوزها الـ 15 عاما بعدما أكدت ان مخدومها اغتصبها.

لكن بالاباجان اعترفت فى مؤتمر صحافى عقدته فى برشلونه ان مخدومها لم ينجح فى اغتصابها وبأنها قتلته (دفاعا عن النفس) فيما كان يحاول الاعتداء عليها.

وقالت ان الطبيب الذى كشف عليها للمرة الأولى بعد الحادث نصحها بالقول انها كانت تتعرض للاغتصاب بشكل منتظم من قبل مخدومها (لكى يكون لها حظ فى البقاء حية)، وأوضحت بالاباجان ان مخدومها - وهو رب أسرة من أربعة أشخاص - كان فى الثامنة والخمسين من عمره عندما قتلته فى 14 تموز (يوليو) 1994 وليس فى الثمانين كما قالت منظمة العفو الدولية، وقالت: أريد أن تكون الحقيقة معروفة.
وفى تصريحاتها الخاصة أشارت الشابة الفلبينية الى انه كان يقيم فى البيت الذى كانت تعمل فيه كخادمة ثمانية أشخاص، رب الأرة وثلاثة أبناء عزاب وابن آخر متزوج مع زوجته وطفليهما.

وبعد التأكيد على انها تريد اشهار الحقيقة، اشارت الشابة الى الطبيب الذى زارها اثر وقوع الأحداث نصحها بالقول ان رب البيت كان يغتصبها مرة تلو الأخرى، وذلك من أجل ضمان حياتها، مع انها اعترفت بانها لم تشعر بالخوف من الموت، كما اضافت انه لما تم الغاء قرار حكم الاعداد شعرت ان ا لسجن حرية، وقالت انها تسلمت خلال فترة سجنها العديد من الرسائل التى ساعدت على رفع معنوياتها وعدم فقدان الأمل.

ويذكر ان سارة بالاباجان تساهم حاليا فى انجاز فيلم من انتاج شركة فلبينية يروى ويرسم قصة حياتها ، مما مكنها حتى الآن من الحصول على (100) ألف دولار تبرعت بنصفها لجمعيات خيرية.

وخلصت الشابة الفلبينية البالغة من العمر 17 عاما الى القول انها تنوى مواصلة حياة عادية وان هوايتها الكبرى هى الغناء، وانها تحضر حاليا حصصا متتالية فى الغناء.