فى مؤتمر صحافى للشيخ زايد رئيس الامارات المتصالحة حضره زيملنا أسامة فوزى، وجه أحد الصحافيين العرب السؤال التالى الى الشيخ، يا طويل العمر.. من المعروف انكم تدعمون دول العالم الثالث فما هى خطط سموكم لمواصلة دعم هذه الدول؟!
نقر الشيخ زايد أنفه باصبعه وتمخط ثم تنحنح واعتدل فى جلسته بطريقة مسرحية أراد أن يوحى بها انه فهم السؤال وانه يعد للاجابة عنه.. ثم قال: الحقيقة اننا لم ندعم دول العامل الثالث فقط.. نحندعمنا دول العالم الثالث .. والرابع والخامس..!!
ثلاثة أرباع الصحفيين الحاضرين (شخوا) من الضحك باستثناء الزميل أسامة فوزى، ليس لوقارة وانما لخوفه ، فقد كان يجلس على مرمى (حذاء) من الشيخ.
هذا المقال الذى ننشره هنا، كان معدا للنشر قبل خمس سنوات فى مجلة سوراقيا اللندنية وقد ظهر مؤخرا فى كتاب (عشر سنوات فى مضارب آل نهيان) ونحن ننشره للاستزادة!!
يعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الامارات العربية المتحدة واحدا من أكثر القادة العرب ادلاء للأحاديث الصحفية ، وتميزا فى طروحاته ونظرياته فى أصول الحكم وأسرار اللاقايدة وفنون العلاقات الدولية، وتحليلاته لبعض قضايا الصراع فى العامل لاتجد مثلها فى أية مطبوعة، وهى فى الغالب تتجاوز نظريات علماء السياسة والمجتمع!!
أطرف تلك الأحاديث الصحفية مع الشيخ زايد اجراء صفحى تركى أرزقى يعمل لصحيفة (مليت) التركية، ومع ان صحف الامارات نشرت مضمون اللقاء فى صحفاتها، كما نشرت صورة الصحفى الأرزقى وهو يحاور الرئيس، إلا انها كلها مجتمعة أغفلت ذكر اسم الصفحى الذى يتمتع بقوة عجيبة على النفاق، وميزة خاصة باختيار الأسئلة التافهة والمسطحىة، ولا أدرى لماذا يكذرنى هذا التركى بطيب الكر محمد بديع سربيه، ليس فى أسلوبه وتفاهة أسئلته فحسب، وإنما فى شكله أيضا!!
فى هذا اللقاء يكشف الشيخ زايد عن أسرار خطيرة لم نكن نعرفها عنه من قبل، فهو - مثلا - يذهب الى (القنص) فى تركيا والباكستان لليس للمتعة والتجلى، وانما ليتوفر له الوقت الكافى لدراسة مشكلات شعبه وحلها.. وهو يتردد على تركيا - التى شاترى فيها قصرا - لأنه أحب رئيسها من أول نظرة، ووجد ان الرئيس التركى يحب المسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص.
وهو - أى الشيخ زايد - لا يحب الصفحيين لماذا؟ .. لأنهم يضرون بوطنهم كما يسببون الشر بين دولتهم وبين الآخرين من الدول والأفراد!!
اللقاء طويل وممتع على أى حال، وها نحن نقدم زبدته مع تعليق فلعل بقية الزعماء العرب يتعلمون فنون القيادة من الشيخ زايد، فينتشر الخيبر ويعم الدولار وتكثر رحلات الصيد والقنص وخلافه، ولأن اسم الصفحى التركى الذى انفرد بهذا اللقاء ليس معروفا فسوف نرمز اليه باسم بديع سربية التركى، ونوه ان الحديث كامل مكتمل، لم تنقصه إلا معرفة رأى الشيخ زايد باستيلاء تركيا على لواء الاكسندرون العربى؟!
س: المعروف عن سموكم قيامكم برحلات الصيد، صيد القصور، فأنا أعرف بأنكم تقومون بهذه الرحلات ليس من أجل المتعة فقط وانما للاجتماع مع الشعب ولتبادل الآراء أيضا؟!
ج: نعم.. صحيح ما تقول حتى ان بعض الدول قالوا لا مانع من القنص، ولكن لايزيد عدد الذين معكم عن سبعة أو ثمانية أشخاص، ورددت عليهم قائلا: هل تفكرون اننى قدمت للصيد من أجل أكل اللحم.. لست كذلك وإنما إنا قادم مع أصدقائى وجماعتى لأننى عندما أكون فى وطنى وفى المدينة قد لا أجد وقتا للجلوس معهم لأننى أكون مشغولا اما باستقبال الناس من خارج الدولة، أو مع القبائل والعشائر أو بادارة شؤون الدولة.
أما فى مناطق القنص فهناك فرصة للصيد ساعتين أو أربع ساعات فى اليوم ثم أجلس مع ربعى القريبين منى بقية الوقت.. أتسلى معهم... أما إذا ذهبت الى القنص ومعى ثمانية أشخاص وعندما أعود فى المساء لن أجد من أكلمه ويكلمنى.. وسألونى عن جماعتى فيما يتكلمون معى، فأجبت بانهم يتكلمون بكل ما مر عليهم فى الحياة وبما ينتقدونه بالدولة والحكومة ، وبما يثنون عليه أيضا.
ولهذا السبب رأيت أن الكلام معهم والتحدث اليهم مفيد جدا، ليس لى فقط، وإنما للدولة ككل، وعليه يجب ان لا يكون عددهم عشرة أشخاص فقط، بل يجب أن لا يقلوا عن المئة وكل واحد منهم يكون قد تداول الحديث مع عشرة أو خمسة عشر فى الوطن ويكون قد سمع ما يفكرون به وما يمر عليهم ورأيهم فى الأمور كلها، فإذا اجتمع بى وتحدث معى فى أوقات القنص فإنى أستفيد من هذا.
س: صاحب السمو.. ماهو موقع تركيا حاليا فى العالم الاسلامى وماذا يمكن أن يكون عليه هذا الموقع؟
ج: موقع تركيا اليوم فى العالم الاسلامى موقع مهم يؤهلها لأن تلعب دورا كبيرا فى قضايا العالم الاسلامى، لما أتيح لرئيسها من شخصية محترمة متزنة تجد القبول والاحترام من الدول الاسلامية وبما يحظى به تاريخ تركيا من مناصرة للقضايا العربية والاسلامية فى هذا الوقت.
س: كيف تعرفت على تركيا لاول مرة وماذا كانت أفكاركم وتصوراتكم عن تركيا سابقا ؟!
ج: كنت أسمع عن تركيا من قبل وكان يقال ان تركيا لم تكن مرتاحة من العالم العربى، هذا ما كنت أسمعه فاردت ان اتبين الحقيقة بنفسى أما أن يكون صحيحا أو غير صحيح، فقررت أن أحضر الى تركيا والتقيت بالرئيس وتكلمت معه ورأيت الأشياء على غير ما سمعت ووجدت أن تركيا تحب التقرب الى العرب، وعرفت انه من الممكن ان يكون قد مر على تركيا فترة من الفترات كان عدم التقارب الى العرب فيها صحيحا، ولكن تركيا عرفت وانتبهت ورأت ان ذلك غير مفيد لها، وانها يجب ان لا تبتعد عن أى دولة مسلمة.
والحقيقة أقول انى وجدت من الرئيس كل محبة للمسلمين والعرب، لأن موقع تركيا بين العرب وأوروبا يجعلها تحتاج الى العرب والمسلمين كما يحتاج العرب والمسلمون اليها، وقد تأكدت بعد رؤيتى للرئيس من محبته للعالم العربى، وآمنت كذلك بان تركيا كلها تحب العالم الاسلامى بشكل عام والعرب بشكل خاص لهذا أنا فتحت قلبى للرئيس وكذلك فتحت قلبى للشعب التركى، ثم عندما جئت مرة أخرى الى تركيا وجدت كثيرا من الشعب التركى ممن جلست معهم، وتحدثت اليهم وتيقنت من خلال اختلاطى بهم ان ما وجدته من الرئيس موجود عند الشعب.
لهذا السبب اردت ان يكون لى بيت يفى بالحاجة فى حالة مرورى بتركيا ليزيد ذلك من تعارفى ولقاءاتى مع الرئيس ومع الشعب التركى، وأعتقد ان ذلك ظهر جليا واضحا لكم جميعا، ولقد سمعت انه بعد زيارتى هذه انه قد تدفق كثير من مواطنى الامارات ودول الخلي على تركيا ، ولكنى تمنيت أن تعى تركيا دورها تجاه هذا التوافد، حيث ان أوروبا من شرقها وغربها وشمالها وجنوبها منفتحة على العالم العربى والعالم الاسلامى، بينما تركيا تنطوى على نفسها ولا يستطيع صاحب الأرض أن يبيع شيئا من أرضه أو أن يبيع صاحب قصر كبير قصره ليشترى بيتا أصغر منه، ويستفيد بباقى ثمنه، ولا يستطيع صاحب مزرعة كبيرة أن يبيع مزرعته أو جزءا منها ليقيم مزرعة أصغر منها فى مكان آخر، ويستفيد من باقى ثمنها، هذا ما لايحدث فى تركيا ، كم من أهل الخليج الذين جاؤوا الى تركيا لشراء بيوت ومزارع وأراض ولم يستطيعوا ذلك، فان لم يستطع الانسان أن يبيع من حلاله ومن عقاره مايريد أن يبيعه فكيف يعيش يتسفيد، هل يطلب منه فقط ان ينتج وهل الدولة أو الحزب يستطيعان مدى بما أريد اذا لم أجمع ومن حلالى وما أملك.
ولقد سمعت ان كثيرا من أهل الخليج أرادوا شراء بيوت وممتلكات، بل ان بعضهم لديه عقارات وبيوت فى فرنسا وانجلترا والمانيا ورومانيا وايطاليا وسويسرا أرادوا بيعها وشراء بديل عنها فى تركيا، لأنها دولة مسلمة وارتاحوا لها لأنهم يعرفون عن العرب الكثير وجيران لهم، ولكن القانون التركى لم يسمح لهم بذلك، بينما يستطيع أى مواطن خليجى أن يشترى مئات الهكتارات من الدول الأوروبية تصلح للزراعة وللسكن وللصيد المتنوع فهو يستمتع بها وصاحب الأرض التى باعها يستفيد مما باعها به.
س: سمعت انكم تحبون الرئيس التركى مثل أخيكم وهو ايضا يحبكم مثل أخيه.. ماهو اساس هذه المحبة؟!
ج: إن ا قربنى للرئيس التركى هو اننى وجدته يميل الى الأشياء التى أميل اليها، والاخوان يجب ان يكونوا على طبيعة واحدة وميول واحدة، حتى يتفقوا ويتحابوا وهذا ما وجدته عند الرئيس التركى، فمثلا إذا كان هناك شقيقان واحد يحب الحرب والثانى يحب السلم، كيف يتفقان؟ لا يمكن ان يتفقا .. لا بد وان يكون الأخوان الاثنان على طبيعة واحدة، وإذا كانت طبيعتهما ليست واحدة فإن المحبة بينهما تصبح لا وزن لها؟!
س: وعندما تتقابلون هل تتحدثون فقط عن شؤون الدولة .. الشؤون السياسية.. أم تروون لبعض عن النوادر وبعض الملاحظات.
ج: المهم الحديث عن دلوتينا ثم شؤون العالم.
س: نعرف بأنكم من أغنى أغنياء العالم.. ماهى القوة التى تعطيكم ذلك ، أو هل هناك قوة نابعة من هذا المال يعطيكم اياها؟
ج: مازلت أذكر شيئا هاما مر بى فى حياتى الماضية وهو أنى كنت أخرج من بيتى ممتطيا صهوة جواد أو راكبا ظهر جمل، وليس فى جيبى درهم واحد ولا فى الخزانة عندى درهم واحد وليس لى حساب فى البنك فيه درهم واحد.. هذا فى الصباح .. وعندما ينتصف النهار قد يصبح عندى عشرة آلاف درهم لم أحسب لها حساب، وعندما أعود الى بيتى فى المساء قد لايكون بقى من تلك العشرة آلاف مائة أو مائتان أو ثلاثمائة درهم.. لقد صرفتها جميعا فى نصف النهار أو فى بقية النهار، وأصبحت فى اليوم الثانى مثلما كنت فى اليوم السابق ليس فى جيبى شىء.. ومع ذلك كنت اشعر بالراحة والاطمئنان.
وعندما توليت السلطة ظننت انى سأواجه مشقة ومشاكل كثيرة، ولكنى والحمد لله أصبحت مثلما كنت سابقا عندما كان جيبى خاليا.
فاليوم جيبى ممتلىء والمال موجود.. فى البنك والبيت والدوائر.. فى كل مكان الدراهم والدولارات موجودة .. وعرفت ان ذلك الوقت الماضى وهذا الوقت الحاضر بالنسبة لى شىء واحد.. ثم ان المشاكل التى فكرت من قبل بأنى سأواجهها .. واجهتنى ولكن لم تردنى عن النوم ولم تردنى عن المعيشة والطعام، ولم تصدع من نسى شيئا ابدا.. أبدا.. فلو حدث اننى كنت خارج البلاد وحدثت أمور مهمة فى الدولة لا أنتقل من مكانى من أجل حلها، ولكنى أستمع الى الأخبار وأوعز لمن هم فى الوطن أن يسيروا الأمور.
فعندما يكون خليفة بن زايد موجودا أعتمده فى تسيير الأمور ليتعود كيف يمارس الأمور، وأحيانا يكون سرور بن محمد هنا فى الدولة ويخبرنى بما يحدث تلفونيا فاوعز له بان يسير الأمور بطريقة ما.
س: ماهى المرأة بنظركم أو ماذا تعنى المرأة بالنسبة إليكم؟
ج: هل تعنى دور المرأة، أم الحاجة للمرأة؟
س: دور المرأة فى الحياة الاجتماعية؟
ج: للمرأة ادوار كثيرة مثلما للرجل أدوار كثيرة.. دور المرأة الأساسى وقبل كل شىء (التربية) تربية أبنائها ورعاية شؤون بيتها.
س: وعمل المرأة؟
ج: لا نعترض عليه من حيث المبدأ، إلا عمل المرأة الشاذ والعمل الشاذ والجاهل مرفوض سواء من المرأة أو من الرجل، ومن حقنا أن نعترض عليه، أما العمل الخالى من الجهل والشذوذ فليس لنا الحق أن نعترض عليه!!
س: اعتقد أنكم تساندون وتدعمون نشاطات الشيخة فاطمة بنت مبارك وهى تمثلكم فى أمور كثيرة؟
ج: أى امرأة تقوم بنشاط مرغوب سواء الشيخة فاطمة أو غيرها واجب علينا أن نساندها وأن نمدها بالعون وأن نشجعها على عملها.
س: نشكر سموكم على تفضلكم بمقابلتنا وتخصيص هذا الوقت الطويل لنا، فإننى أعرف مسؤولياتكم وصعوبة الوصول الى رؤساء الدول.
ج: شكرا .. لكنى أسألكم سؤالا.. هل فى تركيا تطبقون كل ما هو فى الغرب بالنسبة للمرأة والرجل ولكل شىء؟
الصحفى: أتعنى يا صاحب السمو المساواة بين المرأة والرجل؟
الشيخ زايد: من ناحية المساواة.. من ناحية السلوك .. وكل ماهو موجود فى الغرب هل تعتمدونه فى الحياة بتركيا؟
الصحفى: أنا كمسلم لا أؤمن بمساواة المرأة مع الرجل.
الشيخ زايد: لماذا؟ .. هل تريد الحق .. المساواة لا بجد منها، ولكن لك الحق.. أنت كمسلم أيضا لاتحترم إلا المرأة المحترمة، وكذلك تحترم الرجل المحترم، لأن الانسان غير المحترم لا يرضى الله ولا خلقه أبدا، مثل ابنك.. إذا كان ابنك غير رشيد فإنك لا تستطيع أن تسمح له بالتصرف فى ماله قبل أن تطمئن الى رشده.
أما إذاكانت المرأة رشيدة بين اخوانها، فيجب على اخوانها اطاعتها واتباع ما تقول.. هذه هى المساواة الصحيحة.
اما إذا كانت المساواة على النمط الأوروبى الذى يتساوى فيه السفيه من السناء مع الشريف والنزيه من الرجال مع الرجل غير النزيه فهذه ليس مساواة، وانما مساواة خائبة.
كما أنه لو كان لى مائة حصان ومن بينها عشرة طيبات، فهل يجوز أن أساوى هذه العشرة الطيبات مع السيئات الباقية؟!
ولو نظرنا الى عالم الصحافة سوف نجد ان كثيرا من الصحفيين لايستحق الاحترام، ويجب على الدولة أن تحترس منهم احتراسا كبيرا، لأنهم يضرون بوطنهم كما يسببون الشر بين دولتهم وبين الآخرين من الدول والأفراد.. لأن أكثر الضرر لايأتى الا من الصحفيين، فهؤلاء غير رشداء وكثير من الناس يقول انه لايجوز الضغط على الصحافى فيما يراه ويبديه ويكتبه ويقوله... وانى أستعجب من هذا القول.. فكيف لايمنع الصحافى الذى ليس له رشد عما يبديه.. لا بد من ذلك، فإذا لم تراقبه يسبب لك مشاكل مع جيرانك، وإذا لم يسبب مشاكل مع جيرانك فإنه يسبب مشاكل بين العشائر التى فى الدولة.. أما إذا كان رشيدا فإنه يستحق اعطاءه الحرية ويستحق الدعم.
ولنا تعليق:
* اللقاء مع الشيخ زايد كان سيكون أكثر امتاعا لو تضمن الاجابة عن التساؤلات التالية:
أولاً: ما رأى الشيخ زايد باغتصاب تركيا للواء الاكسندرون العربى ؟!
ثانيا: فى معرض حديثه عن المرأة الشريفة.. والمرأة غير الريفة.. والمرأة الشاذة.. أين يضع سمو الشيخ زايد (سكة الخيل) - اللاتى كانت على مرمى حجر من قصره قبل أن تنقل الى مدينة العين - وكيف يصنف المومسات اللواتى يعملن فيها تحت سمع وبصر الدولة؟!
ثالثاً: بالنسبة للصحفيين، الذين قسمهم الشيخ الى صحفى رشيد وآخر غير رشيؤد، هل نقول مثلا ان الصحفيين العاملين فى صحافة الامارات كلهم من (الراشيدين) ، والذين تم طردهم أو ابعادهم أو مضايقتهم ، ليسوا (رشيدين) مع ان اسباب طردهم أو ملاحقتهم معروفة، وهى تتركز فى انهم مارسوا المهنة بشرف ، وانتقدوا ممارسات الشخيوخ ومؤسسات الدولة برجولة، ونذكر منهم:
1- محمد ماجد السويدى .. رئيس تحرير جريدة (الوثبة) وهو مواطن من الامارات، أغلقت جريدته وسجن صاحبها لأنه تحدث عن فضحية كان بطلها الشيخ طحنون!!.
2- أحمد سلطان الجابر.. رئيس تحرير جريدة (صوت الأمة) وهو مواطن من الامارات، أغلقت جريدته لأنها نشرت كاريكاتيرا رأت أجهزة المخابرات انه يمس الذات الالهية للحكام العرب؟!
3 - غانم ومحمد غباش.. صاحبا مجلة (الأزمنة العربية) وهما مواطنان من الامارات، أغلقت مجلتهما لأنهما نشرا صورة للسادات يوم مقتله تحت عنوان (سقوط الطاغية) ولأنهما طالبا الشيوخ بالكشف عن حجم مخصصاتهم الشهرية، ومجالات انفاقها (مجدلتهما تصدر الآن فى برص).
4 - هناء ابراهيم.. وهى صحفية من العراق، عملت فى جريدتى الخليج والوحدة قبل أن يصدر قرار بأبعادها من قبل أجهزة الأمن؟!
5 - بدر عبد الحق.. صحفى من الأردن ومدير لتحرير جريدة (الرأى سابقا)، أبعد من الامارات لأنه تكهن بان وزارة الداخلية ستسند لشيخ آخر غير الشيخ مبارك لأسباب مرضية!!
6 - عصام عاشور.. فلسطينى الأصل أبعد من الامارات لأسباب أمنية بعد أن هاجم المطرب (الكامب ديفدى) عبد اللطيف التلبانى!!
7- على فرزات.. رسام الكاريكاتير السورى الشهير الذى أبعد بالتواطؤ مع صاحب جريدة (الوحدة) لأنه نشر رسما كاريكاتيريا يصور ارتباط مجلس التعاون الخليجى بأمريكا.
8- على حجيج .. لبنانى سكرتير مجلة (الشراع) اللبنانية حاليا، أبعد من الامارات لأسباب أمنية