سيدي العزيز لقد اطلعت على بعض الأعداد من مجلتكم الموقرة العرب تايمز ولاحظت أنها تشن هجوما على دولتي قطر والإمارات أما فيما يخص الإمارات والمعلومات التي ذكرتموها فهي صحيحه وأنا من مؤيدي كشف الحقيقة للجمهور حيث أن في دولة الإمارات دائما تبقى الحقيقة مجهولة ولا يعلمها إلا قليل من المثقفين الذين يخشون البوح بها

سيدي لقد ذكرت بعض الألفاظ في سياق حديثك عن الشيخ زايد أطال الله في عمره وأنا كمواطن إماراتي عادي أقول لك انك لن تستطيع أن تغير في عدد أو حتى أعداد من مجلتك حب شعب الإمارات لهدا القائد 

عزيزي هذا القائد ذو فضل كبير على جميع أفراد الشعب بما فى دلك الوافدين الذين يعملون فى الإمارات وليس كدلك فقط بل تعدى فضله ليشمل معظم الدول العربية مثال على دلك ما قام به بالتبرع ببناء مدينة فى فلسطين بقيمة مليار درهم تقريبا نحن كشباب مواطن نعتقد ان الوطن وشباب الوطن فى حاجه الى هذه المساكن حيث يوجد العديد من الشباب من غير سكن ونعتقد
نحن المواطنون بأن الفلسطينيين لا يستحقون المساعدة والدليل ما قامت به الكويت من مساعدات وكان المقابل تأييد الفلسطينيين للغزو العراقي

فقط أريد منك ان تطرح مواضيع اكثر حقيقة بعيد عن عن التجاوزات التي يقوم بها حكام الإمارات الشمالية مثل عجمان وام القيوين وراس الخيمه وعن اقارب هؤلاء الحكام

أولا: ما يحدث فى الشارقة من تجنيس عشوائي للجاليات الفلسطينية والايرانيه حيت الكثير من مواطني دولة الإمارات لا يستطيعون التحدت بالعربية وفى عجمان يعتمد الحاكم على الرشاوي وتجارة الرخص والرادارات التي يزين فيها منطقته المنتشر فيها العمالة البنجاليه من حملة الجوازات الاماراتيه وافراد الجاليه الصوماليه واليمنيه ينفرد الحاكم ببعض الزمره الذين يتفنون فى طريقة سرقة الاراضي والرخص واقتسامها مع الحاكم وعندما يأتي الليل فى عجمان ينصرف افراد الطبقه الحاكمه فى عجمان الى الفنادق والى المراقص الموجوده لديهم لتبديد تلك الاموال وكل ما ياتي من الحرام يدهب الى الحرام
و فى ام القيوين يعتمد الحاكم فى دخله على تجارتين احداهما تجارة الكحول والاخرى هي تجارة المخدرات بعد ان توقفت تجارة الرخص لديه حيت لوحظ ان ديوان الحاكم يكفل ما يزيد على الخمسة الاف وافد من اجل سلب ما يحصلون عليه من النقود وخير دليل على فضائح هذا الحاكم هو تعينه لابنه قائد لشرطة ام القيوين ويفاجا المواطنون بان الابن يدير شبكه لترويج المخدرات وكثير من الفضائح الجنسية واللااخلاقيه التي تدور فى فنادق وشالايهات ام القيون
واما فى راس الخيمه فلا زال الغراب يجلس على العرش رغم مرور الخمسين سنه على حكمه ويتفنن فى سرقة شعبه حتى ان بعظهم قال انه اغنى رجل فى العالم حيت يمتلك هو وابنه سعود بن صقر العديد من الشركات والمصانع حيت ان بعض هذه المصانع مثل مصنع الاسمنت وصهر الحديد والسراميك فى مناطق سكنيه غير مسموح به نظرا للثلوت الشديد الذي تحدته على البيئه ولكن من الذي يستطيع ان يقول للحاكم لا فى الامارات ويكفي ما يعانيه القاطنون فى راس الخيمه من ثلوت وسوء الطرق واقتصارهم الى المرافق والحدائق الموجوده فى بقية الامارات
فلدلك يعتبر الشيخ زايد اطال الله فى عمره الوحيد الذي تفهم مشاكل الشعب واستطاع ان يبعد ابنائه عن التكبر والافتراء والظلم فاصبحوا مثالا يحتدى به من قبل ابناء الوطن ويطالب المواطنون بتولي ابناء الشيخ زايد المناصب المهمه فى البلد نظرا لما اتبتوه من حكمه وحسن تدبير الامور خير من الوزراء المرتشين النصابيين فالشيخ زايد رحمة الله على شعب الامارات وليس كما تقولون .

وشكرا لجريدة عرب تايمز الموقرة

القاريء م ز ك – ابو ظبي